دراسة : ربع الفتيات يتعرضن للتحرش من الذكور على شبكات التواصل الاجتماعي

20/2/2013م

حملت دراسة حديثة صادرة من معهد urban للدراسات التقنية ، نتائج مُخيفة حول الأبعاد الحقيقية للاستخدامات السلبية للمراهقين لوسائل التواصل الإجتماعي ، وغيرها من الوسائل التقنية الاخرى مثل الهواتف الذكية ..

وقد شملت الدراسة 5647 طالبا وطالبة في مرحلة المتوسطة والثانوية. وبذلك فإنها تعد أوسع دراسة مسحية من نوعها إلى تاريخها.

وأوضحت الدراسة أن رُبع المُراهقات ( واحدة من كل أربع فتيات ) تتعرض للمضايقات والتحرشات من أصدقاءها الذكور عبر الشبكات الاجتماعية أو الاتصالات الهاتفية أو التحدث عبر الشات.

كما بينت أن التحرشات لا تقتصر فقط على التحرش المُباشر بهن ، ولكنها تشمل أيضا قيام بعض المُراهقين بختراق حسابات المراهقات ، واستخدامها بدون اذنهن فى أمور تضر بهن ، ويكون لها ميول غير بريئة.

وإن التحرش يشمل أن يقوم الشباب بكتابة ( أمور مُحرجة ) للفتيات .. أو رفع صور ( لا تليق ) بالفتيات .. أو حتى ارسال رسائل تهديد عابثة لهن بشكل مُستمر.

وقال أحد الباحثين/زانين زويج: “إن التقنيات الحديثة – مثل مواقع التواصل الاجتماعي، والمراسلات النصية، الهواتف المتنقلة، والبريد الإلكتروني – قد منحت المعتدين أساليب جديدة للتحكم بشركائهم ولإهانتهم ولتخويفهم.”

وقالت الباحثة الثانية/ ميراديث دانك: “إن المعتدين يستغلون التقنية لتعقب شركائهم، ولإرسال رسائل مهينة إليهم، ولإحراجهم علنا، وللضغط عليهم للرضوخ لممارسة الجنس معهم أو تزويدهم بصور جنسية فاضحة”.

وأوصى المعهد فى دراسته أن يكون للآباء والأمهات المزيد من المُتابعة لأبناءهم المُراهقين والمُراهقات على حد سواء ، خصوصاً أنه من المستحيل أن يتم فى عصرنا هذا منعهم بشكل كامل من استخدام التقنية المُتمثلة فى الهواتف الذكية او الحواسيب الخاصة أو استخدام شبكة الإنترنت.

للمزيد

http://www.urban.org/publications/901557.html

http://www.an7a.com/93885

أضف تعليق

*