المواضيع تحت التصنيف ‘الوقاية خير وكذلك العلاج’
مكافحة المخدرات تحجب 3000 موقع الكتروني تروج للسموم
حفر الباطن – فهد جارالله المريخي
كشف مساعد مدير مكافحة المخدرات للشؤون الوقائية عبدالاله الشريف عن تمكن المديرية العامة لمكافحة المخدرات مع الجهات ذات العلاقة من حجب أكثر من 3000 موقع الكتروني تتحدث عن المخدرات وطرق ترويجها وضبط ثلاثة قضايا لمروجي المخدرات عن طريق “الانترنت” وتدشين ثلاثة مواقع الكترونية للشؤون الوقائية للمخدرات يستطيع المواطن من خلال معرفة أضرار المخدرات وطرق الوقاية منها وجميع ما يخص الشئون الوقائية بمكافحة المخدرات جاء ذلك في اللقاء الأول للتوعية بأضرار المخدرات مساء أول أمس على مسرح إدارة التربية والتعليم بحفر الباطن، وأضاف الشريف أن هناك تعاوناً بين مكافحة المخدرات ووزارة الصحة في معالجة متعاطي المخدرات حيث هناك 4 مستشفيات للأمل تم إنشاؤها و14 مستشفى تحت الإنشاء بمختلف مناطق ومحافظات المملكة إضافة إلى وجود مذكرات تعاون بين مديرية المخدرات ووزارة التعليم العالي والمؤسسة العامة للتدريب التقني وكذلك مشروع تعاوني مع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المخصص للطفل.
إدمان مشاهدة «المقاطع السيئة» على النت.. «يا خوفي من آخر المشوار»!

شاب يستعرض النت لفترات طويلة وصلت إلى حد الإدمان
حائل، تحقيق – منال الزايد
على الرغم من تطور التقنية الحديثة – التي فرضت على المجتمعات استخدامها – إلاّ أنها أتاحت فرصاً كثيرة أمام المراهقين للاستخدام السلبي لها، إذا لم يُحسن كثيرون استخدامها كوسيلة اتصال أو نقل معلومة.
وقد يشعر الفرد أحياناً بنوع من الخوف تجاه الآثار السلبية لهذه القفزة الهائلة، سيما وأننا نعلم أن كثيرا من شبابنا لا يحسنون استخدام التقنية، بل ويتجاهلون الإفادة الإيجابية منها.
«الرياض» تلقي الضوء على إدمان المقاطع السلبية على النت وأثرها في شرائح المجتمع، لاسيما الفئات العمرية المنحصرة بين المراهقين والشباب، مع وضع الحلول التي تضمن استخدام التقنيات بشكل غير مسيء، وضمان استغلال أوقات «جيل المستقبل» بما يعود عليهم بالفائدة سواء من خلال حياتهم العلمية أو العملية.
نسبة كبيرة
في البداية قالت “الجوهرة الشومر” اختصاصية خدمة المجتمع بكلية التربية للبنات بجامعة حائل: إن تفاعل المستخدمين للتقنيات الحديثة لكونها وسائل اتصال سواء كانت أجهزة نقالة أو أجهزة حاسوبية أو غيرها، يمثل نسبة كبيرة في أوساط المجتمع الواحد، بل وواكب ذلك الإقبال ما طرأ على المجتمعات من متغيرات عصرية أرغمت أفراده على التعامل مع الوسائل المعلوماتية أياً كان نوع هذا التعامل، معللة ذلك أن هذه التقنيات بشتى أنواعها واستخداماتها جذبت انتباه مستخدميها واستحوذت على تقديرهم وإعجابهم، نظير ما تقدمه لهم من خدمات، مشيرة إلى أنهم يشعرون يومياً بالتحديث والتغيير والتجديد المستمر لوسائل الاتصال.
معاناة المجتمع
وأكدت أن هناك مشكلات تبرز عن سوء استخدام وسائل التقنية الحديثة، وهو ما يعاني منه المجتمع في الآونة الأخيرة من انتشار للصور والمشاهد السيئة والسلبية، مضيفة أنه في ظل الخدمات المعلوماتية نقرأ تضخماً ملحوظاً في حجم ما يضبط من تلك المواد السيئة والمنتشرة بين أوساط بعض المراهقين والمراهقات، خاصة وأفراده آثرت البقاء في الجانب المظلم للتقنية، من خلال مواقع مختلفة منها محلات الاتصال ومقاهي الإنترنت.
خدمات متعددة
وأشارت إلى أن بروز خدمات تقنية “البلوتوث، الماسنجر، الرسائل المصورة، اليوتيوب …” قابلتها إساءة في الاستخدام، إضافة إلى انتشار مواد خطرة للغاية تتمثل في مشاهدة المقاطع السيئة الموجهة أيضاً للأطفال، وربما يتساءل بعضهم عن مدى أثر هذا في المجتمع ككل؟، وكيف يكون بعضهم قادراً على مواجهة ذلك السيل الهادر والغزو الواسع والمستهدف لإفساد مجتمعنا.
تدوير التقنية
وعن التعامل مع تلك السيول العارمة التي يواجهها المجتمع مع استخدامات التقنيات ووسائل الاتصال، قالت: إن التعامل مع تلك المشاهد السيئة والسلبية لا يتم إلاّ من خلال تدوير تلك التقنيات من سلبية إلى إيجابية، وذلك عن طريق المؤثرات الإيجابية في نفوس النشء المراهق، الذي يُعد أكثر شرائح المجتمع تأثراً بإدمان المشاهد السيئة عبر وسائل التقنية العصرية.
آثار سلبية
وذكرت أن الأضرار السلبية المترتبة على انتشار تلك المواد الخطرة، هو أن الإدمان على مشاهدة المقاطع السيئة يقارب في أثره الإدمان على المخدرات – حسب قولها – مؤكدة أنه ومن خلال الملاحظات على مدمني ومدمنات تلك المشاهد السيئة، وجد أنهم يعانون شرودا ذهنيا وفتورا جسدا، حتى أنهم يتجنبوا المكوث في منازلهم وبين أسرهم، إلى جانب الخواء الروحي والإيماني، مبينة أن الأثر السلبي الواسع لتلك المواد الذي يتعدى نفسية المدمن أو المدمنة إلى التأثير في قدراته العقلية والفكرية، ما ينعكس سلباً على تحصيله الدراسي أو أدائه الوظيفي.
أثر رجعي
وقالت: إن انتشار الجريمة وتنوع أساليبها سيما حالات الاغتصاب والاختطاف والشذوذ الجنسي كل ذلك له أثر رجعي على مدمنها، ويأتي لانتشار تلك المواد وإدمان مشاهدتها بين الشباب، خصوصاً أنه يصادف عقولهم ونفسياتهم في نعومة مرحلة المراهقة، فيتضاعف أثره السلبي أضعافاً مضاعفة، مؤكدة أن أخطر الآثار السلبية لهذه الموجة هو استغلال كثير من العاملين في الخفاء من المتخلفين والعاطلين وأصحاب الفكر الإفسادي، للتكسب من ترويج هذه المواد على حساب أهم الموارد الحقيقية وهم الجيل الواعي من الشباب والفتيات.
تفاعل قائم
وأوصت الآباء والأولياء بالتفاعل القائم مع الأبناء، وذلك بعدم تعريضهم لما يفوق طاقاتهم العقلية والنفسية، مشيرة إلى أن البث المفتوح مع توافر أجهزة الاتصال لطلاب وطالبات المرحلة المتوسطة بل والابتدائية، يُعد تفريطاً يدمر الشباب والشابات، مشددة على أهمية الحوار الهادف وتعزيز الثقة بالنفس، والتي تساعد الشاب والفتاة على النهوض بسلام من وحل هذه المواد العفنة.
فوائد وسلبيات
وترى “بدرية الفريدي” المشرفة التربوية بإدارة التربية والتعليم بحائل، أن أجهزة “التكنولوجيا” أصبحت عناصر أساسية في حياتنا اليومية والعملية، بل وانسحبت بالتالي على حياتنا الشخصية، مضيفة أنه بالطبع فإن لهذه الأجهزة فوائد وسلبيات، فهي أجهزة وجدت لفائدة الإنسان ومساعدته في التواصل بفاعلية أكبر، ولكن إذا أسيء استخدامها فإنها تنقلب إلى الضد، مبينة أن الهاتف الخلوي اليوم لم يعد مجرد أداة اتصال خاصة مع وجود كثير من المميزات التكنولوجية الإضافية فيه، مثل “الكاميرا” و”الراديو”، وتصفح “الانترنت”، ذاكرة أن استخدام الانترنت من قبل العديد من الناس وخصوصاً شرائح المراهقين والشباب، أصبح من الظواهر التي يرى الإنسان العادي انعكاساتها مع كل من يتعامل مع هذه الشرائح.
بديل للتفاعل الاجتماعي
وأضافت أن استخدام الانترنت أصبح بديلاً للتفاعل الاجتماعي الصحي مع الرفاق والأقارب، بل وأصبح هم الفرد قضاء الساعات الطويلة في استكشاف مواقعه المتعددة، ما يعني حدوث تغير في منظومة القيم الاجتماعية للأفراد، مشيرة إلى أن الاستخدام الفردي للحواسيب والانترنت وغيرها من وسائل الاتصال يعزز الرغبة والميل للوحدة والعزلة للمراهقين والشباب، ما يقلل من فرص التفاعل والنمو الاجتماعي والانفعالي الصحي، الذي لا يقل أهمية عن النمو المعرفي وحب الاستطلاع والاستكشاف، موضحة أن بعض الدراسات الأولية تشير إلى أن استخدام الانترنت يعرض الأطفال والمراهقين خاصة إلى مواد ومعلومات خيالية وغير واقعية، مما يعيق تفكيرهم وتكيفهم وينمي بعض الأفكار غير العقلانية، وخصوصاً ما يتصل منها بنمط العلاقات الشخصية، وأنماط الحياة والعادات والتقاليد السائدة في المجتمعات الأخرى.
اتهام بالتخلف!
وذكرت أن دخول الانترنت مجالات الحياة الواسعة، أصبح عاملاً مساعداً في تقوية الفجوة بين الأجيال، فيما يتعلق بثقافة الحوسبة والاتصال مع العالم الخارجي، بل إن كثيرا من الناس الذين لا يتمتعون بميزة استخدام الانترنت، أصبحوا عرضة للاتهام بالتخلف والغباء، الأمر الذي يساعد على تطوير نموذج من الصراع الاجتماعي والثقافي بين الأجيال أو شرائح المجتمع، أو بين الصغار والكبار، أو الأبناء والآباء.
الحد الفاصل
وقالت “عواطف اليوسف”إعلامية: إن الحد الفاصل بين إيجابية وسائل الاتصال الحديثة أو سلبيتها، يتحدد وفقاً لطبيعة الاستعمال، وإذا ما كان في الحدود الطبيعية أم إدمانًا، موضحة أن الإدمان لا يقتصر على تعاطي مواد لها تأثير معين على الجسم، وإنما هو حالة الاعتمادية وعدم الاستغناء عن شيء ما، والشعور بالحاجة إلى المزيد للحصول الإشباع، مضيفة “إذا أردنا معرفة تأثير استخدام تقنيات الاتصال على السلوك الاجتماعي والعلاقات الأسرية، فلا يمكننا إصدار حكم عام، فالأمر يعتمد أساساً وبالدرجة الأولى على حجم الاستخدام، وعدد الساعات التي ينفقها الشخص مستخدمًا الشبكة”، ذاكرةً أن عالمة النفس الأمريكية “كيمبرلي يونج” وهي أول من اهتم بإدمان الإنترنت، أوضحت أن استخدامه لأكثر من (38) ساعة أسبوعياً هو مؤشر الإدمان.
مدمن الإنترنت!
وأضافت أن مدمن الإنترنت، غالباً ما يسيء استخدامه، بل ويكون أكثر عرضة للانجراف وراء سلوكيات سلبية، وعلى أية حال فإنه يسعى لتأسيس حياة منفصلة له في هذا العالم الافتراضي، يهرب فيها من واقعه كما هو حال “المدمن” بشكل عام، وهذا يؤثر في واقعه ويجعله أكثر تعقيدًا وبرودة، ويفاقم مشكلاته الاجتماعية والأسرية، مشيرة إلى أن أخطر ما في الأمر هو أن وجود العالم الإلكتروني الممتع الذي يهرب إليه، يفقده الرغبة في إحداث تغيير أو تحسين حياته الحقيقية، فتزداد سوءًا كلما ازداد إدمانًا.
التعري والمواعدة يستحوذان على 89٪ من الإنترنت المحجوب في الإمارات
التاريخ: 23 مايو 2011
كشفت الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات في الدولة، أمس، أن 89٪ من محتوى الإنترنت، الذي حجبته الهيئة بين شهري يناير وأبريل الماضيين، يتعلق بالتعري والمواعدة، ما «يتعارض مع القيم والأخلاق» في الإمارات.
وتشكل هذه النسبة زيادة كبيرة في حجب المواقع المحظورة التي تنتمي إلى التعري والمواعدة، فقد كشفت إحصاءات الهيئة، التي حصلت عليها «الإمارات اليوم»، أن نسبة محتوى الإنترنت، الذي يتعارض مع القيم والأخلاق في الدولة، ويشمل مواقع التعري والمواعدة، التي حجبتها الهيئة طوال عام ،2010 لم تزد على 78٪ من إجمالي المواقع المحجوبة.
وقالت «الهيئة» إن «محتوى الإنترنت، الذي يحتوي على مواد تعبّر عن الكراهية للأديان، يمثل 3٪ من المواد التي حجبتها خلال الفترة نفسها، بينما تصل نسبة محتوى الإنترنت، الذي لا يتوافق مع قوانين الدولة إلى 3٪ من إجمالي المواقع المحجوبة في الفترة نفسها». ولم تقم «الهيئة» بين شهري يناير وأبريل الماضيين بحجب أي محتوى للإنترنت له صلة بألعاب المقامرة والرياضات، ونتائج «اليانصيب»، إضافة إلى سباقات الخيول والسيارات والقوارب، كما لم تحجب «الهيئة» خلال هذه الفترة أي محتوى يوفر معلومات حول شراء أو تصنيع أو ترويج أو استخدام الأدوية غير المشروعة. وتثير سياسة حجب بعض مواقع الإنترنت جـدلاً مجتمعياً داخل الدولة، إذ يؤكد البعض ضرورة تدخل «الهيئـة» لحجب مواقع معينـة، حمايـة للعادات والتقاليد، بينما يرى آخـرون صعوبـة ذلك في ضوء اختلاف وتنوّع الثقافات التـي تعيش في الدولة، ومن منطلق أن حظر مواقع يزيد من محاولات الدخـول عليها عبر برامج كسر الحجب.
وحجبت «الهيئة» طوال عام 2010 محتوى الإنترنت، الذي يحتوي على المواد التي تعبّر عن الكراهية للأديان، بما يشكل 7٪ من إجمالي المواقع المحجوبة، بينما شكل محتوى الإنترنت الذي لا يتوافق مع قوانين الإمارات 11٪ من إجمالي ما تم حجبه.
http://www.emaratalyoum.com/local-section/other/2011-05-23-1.396087
47% من أطفال الخليج العربي دون سن الثامنة يتلقون رسائل تعرفهم بالمواقع الإباحية
|
صحيفة الوطن السعودية
|
|||||||||
|
|||||||||
وزير الاتصالات الأسترالي يؤكد قرب تدشين خدمة ترشيح (حجب) الإنترنت خلال شهرين وينفي اتهامات بالتراجع
وزير الاتصالات الأسترالي يؤكد قرب تدشين خدمة ترشيح (حجب) الإنترنت خلال شهرين وينفي اتهامات بالتراجع
أكد وزير الاتصالات الأسترالي السيناتور ستيفن كونروي أن الاتهامات بأن الحكومة الأسترالية قد تراجعت عن خطتها لترشيح (حجب) مواقع الإنترنت خاوية من الصحة وأن الحكومة تعتزم الشروع في برنامج الترشيح ابتداء من شهر 7/2011م وذلك بالتنسيق مع مقدمي خدمات الاتصالات الوطنية الثلاثة (Optus, Telstra and iPrimus)
وقال الوزير: “لقد أثبتنا عدم تأثير نظام الترشيح على سرعة التصفح. الآن أصبح من المحال إنكار ذلك”
وقال: “نظام الترشيح الاختياري هذا يحجب فقط مواقع العدوان الجنسي على الأطفال، لذلك فإنني أهيب بكافة الشركات بتبنيه”
http://www.arnnet.com.au/article/375566/internet_filter_track_july_2011_conroy/
http://broadbandguide.com.au/blogs/2011/02/conroy-internet-filter-push-for-july-2011/
20 زوجاً يسقطون في براثن المواقع الإباحية شهرياً
20 زوجاً يسقطون في براثن المواقع الإباحية شهرياً
أحمد العدواني ـ الدمام 2011/04/30
تتلقى لجنة تكافل الاسرية بإمارة المنطقة الشرقية عشرات الاتصالات شهريا من نساء على هاوية الطلاق نتيجة ادمان أزواجهن المواقع الإباحية والتي تعد سببا رئيسيا للطلاق وحوادث الخيانة الزوجية.
ومن جهته كشف رئيس لجنة تكافل الأسري الشيخ الدكتور غازي بن عبدالعزيز الشمري عن تلقيه اتصالات ورسائل نصية «sms» بمعدل يصل الى عشرة اتصالات ومثلها رسائل نصية شهريا من نساء اغلبهن متزوجات، كشفن خلالها قيام أزواجهن بتخزين مقاطع إباحية على اجهزة الحاسب المحمول والهاتف النقال وهو ما يثير الزوابع والخلافات داخل الاسر وتنتهي دائما بالطلاق.
وطالب الشمري وزارة الصحة بإيجاد عيادات متخصصة لمدمني المواقع الاباحية أسوة بعيادات مدمني المخدرات، مشيرا الى ان نتائجها واحدة من حيث موت القلب وتشتيت الاسر ومرض الشك والوسواس وحب الجريمة على حد قوله، وشدد على أهمية قيام أطباء نفسيين ومصلحين اجتماعيين على تلك العيادات فى سرية تامة، داعيا لدراسة هذا الامر من قبل اعضاء مجلس الشورى خاصة انها قضية اجتماعية تؤرق الجميع وتخترق قيم المجتمع.
http://www.alyaum.com/News/art/10197.html
رئيس التكافل الأسري بالشرقية يطالب بافتتاح عيادات لمدمني المواقع الإباحية
قال إنها قضية تخرق قيم المجتمع وتسببت في قضايا وخيانات وحالات طلاق
رئيس التكافل الأسري بالشرقية يطالب بافتتاح عيادات لمدمني المواقع الإباحية
الأحد 28 جمادى الأولى 1432هـ
عبير الرجباني- سبق- الرياض: ناشد الدكتور غازي الشمري رئيس قسم التكافل الأسري في المنطقة الشرقية بافتتاح عيادات لمدمني المواقع الإباحية موجهاً مطالبه لأعضاء مجلس الشورى من أجل دراسة القضية.
وقال الشمري لـ”سبق”: أتمنى وأرجو من وزارة الصحة افتتاح عيادات لمدمني المواقع الإباحية أسوة بمدمني المخدرات؛ كون نتائج هذه الأمور السيئة تؤدي إلى موت القلوب وتشتت الأسر واستفحال مرض الشك والوسواس والميل للجريمة.
ورأى الشمري أن يقوم على هذه العيادات ويشرف عليها أطباء نفسانيون ومصلحون اجتماعيون بسرية تامة، مشيراً إلى أن سبب مناشداته ومطالبه تعود إلى كثرة الشكاوى، بعدما أدت هذه الأمور إلى العديد من حالات الطلاق والخيانات الزوجية.
ووجه الشمري مطالبته لأعضاء مجلس الشورى لدراسة هذا الأمر، حيث إن القضية أصبحت قضية اجتماعية تؤرق الجميع، وتخرق قيم المجتمع.
http://aawsat.com/details.asp?section=43&article=619707&issueno=11842
http://www.sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=23360
http://www.alriyadh.com/2011/05/01/article628617.html
تشريعات مكافحة الصور الإباحية للأطفال – في خارطة
خارطة عالمية تفاعلية تبين مدى جاهزية دول العالم – من الجانب التشريعي – لمكافحة جرائم الصور الإباحية للأطفال.
تأسيس كرسي الأمير نايف للقيم الأخلاقية
د.الحارثي يوقع اتفاقية تأسيس كرسي الأمير نايف للقيم الأخلاقية
6/1/2011
وقع مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الأستاذ الدكتور أسامة بن صادق طيب، ومعالي مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الدكتور ساعد بن خضر العرابي الحارثي اتفاقية تأسيس كرسي الأمير نايف للقيم الأخلاقية.
ويهدف الكرسي الذي سيستمر لخمس سنوات إلى التعريف بالقيم الأخلاقية الإسلامية للعالم من خلال الندوات والمؤتمرات والمشاركات المتنوعة، ورصد أسباب ومظاهر انحسار القيم الإيجابية وانتشار القيم والمفاهيم السلبية، إلى جانب وضع الخطط والمشروعات والبرامج للتعريف بأهمية القيم الأخلاقية ونشرها بين فئات المجتمع، إضافة إلى إعداد الدراسات التي تساهم في تعزيز القيم الأخلاقية التي تتوافق مع متغيرات العصر، فضلاً عن الإسهام في تقديم الحلول العلمية والعملية لمعالجة المشكلات الأخلاقية والحد منها، وكذلك المساهمة في وضع المعايير والمؤشرات التي تحكم تطبيق القيم في المجتمعات من خلال الشريعة الإسلامية وإيصالها للعالم من خلال المنظمات والهيئات الدولية المختلفة.
“زر” تنبيه للمتحرشين جنسيًا بالأطفال متصفحي الأنترنت في بريطانيا
“زر” تنبيه للمتحرشين جنسيًا بالأطفال متصفحي الأنترنت في بريطانيا
سبق – متابعة : بات بإمكان متصفحي الإنترنت البريطانيين المراهقين الذين يستخدمون موقع فيسبوك أن يضيفوا إلى صفحتهم زر تنبيه جديداً يتيح لهم الإبلاغ عن راشد يشتبهون بأنه يستغل موقع التواصل الاجتماعي للتحرش الجنسي بالقاصرين.
وستظهر رسالة تعرف بهذه الخدمة التي أطلقت الاثنين بشكل تلقائي على صفحة الشبان الذين تراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً، مشجعة إياهم على إضافة هذا التطبيق إلى نبذتهم التعريفية.
وسيتيح هذا التطبيق الولوج إلى معلومات حول المخاطر التي يتعرض لها المراهقون على الإنترنت ويتيح لهم الإبلاغ عن الحالات المشبوهة، وقد ابتكره فيسبوك بالتعاون مع “المركز البريطاني لأمن الإنترنت ومنع استغلال الأطفال” (سي اي أو بي).
ويمكن للأطفال إضافة موقع “كليك سي أي أو بي” إلى مواقعهم المفضلة أو إضافة زر التنبيه مباشرة إلى صفحتهم.
وقال جيم غابل، مدير المركز، إنه وفقا لتجربته في ملاحقة المعتدين جنسيا، فإن هذه الأداة البارزة يجب أن تساهم في حماية صغار السن من مستخدمي الإنترنت.
وكانت المطالبات ب”زر تنبيه” قد ازدادت في بريطانيا بعد إدانة مرتكب عدد من الإغتصابات باستعمل الموقع لإغراء مراهقة ومن ثم قتلها، من خلال انتحال شخصية شاب.
وقالت جوانا شيلدز، نائبة الرئيس المسؤولة عن فيسبوك في أوروبا والشرق الأدنى وإفريقيا “ما من حل سحري لتعزيز أمن مستخدمي الإنترنت (…) لكن هذا الابتكار يجب أن يساعد المراهقين على تصفح الإنترنت بأمان”.
وأقر وزير الدولة البريطانية المعني بالوقاية من الإجرام، جيمس بروكنشاير، بأن “أعداداً متزايدة من المعتدين جنسيا يستعملون مواقع التواصل الاجتماعي لإخفاء هويتهم بغية الإتصال بالأطفال”.
وأضاف “حتى لو كان هذا الحل يشكل أفضلية، فمن الضروري أن تستمر الحكومة بالعمل مع مسؤولي القطاع والشرطة والأهل لتوعية الأطفال على المخاطر التي قد يكونون معرضين لها على شبكة الإنترنت”.



