المواضيع تحت التصنيف ‘متفرقات’

متاجر بريطانية تغير طريقة عرض الصحف لتجنيب الأطفال أي محتوى جنسي

22-11-2014

تغير سلسلتان من أكبر سلاسل المتاجر في بريطانيا طريقة عرضها لصحف “التابلويد” التي تنشر صورا فاضحة خشية تعرض الأطفال لمحتواها الجنسي.

وقالت متاجر تيسكو إنها ستعيد تصميم طريقة عرض الصحف داخل متاجرها بحيث لا تظهر سوى العنوان الرئيسي.

وقالت متاجر ويتروز إنها ستغير طريقة عرض الصحف حتى تكون الصفحات الرئيسية لبعض الصحف بعيدة عن مستوى نظر الأطفال.

ويأتي ذلك بعد شهور من حملة نظمتها جماعات ناشطين بعنوان “أعين الاطفال” و”لا نريد الصفحة الثالثة”، في إشارة الى الصفحة التي توجد فيها الصور الفاضحة في بعض صحف التابلويد الشعبية.

وقالت متاجر تيسكو إنها استمعت الى النشطاء والمستهلكين وإن التغيرات “ستحقق التوازن للجميع”.

وقالت تريسي كليمنتس مسؤولة شؤون العملاء في تيسكو “إننا في المقام الأول شركة استهلاكية للأسرة ومن المهم أن نفعل كل ما في وسعنا لتشجيع البيئة الصحيحة في متاجرنا”.

ويعني التغيير، الذي تقول تيسكو إن تطبيقه سيبدأ من نهاية نوفمبر/تشرين الثاني، إن الصحف لن تعرض في متاجرها بصورة عمودية.

وقالت متاجر ويتروز في تغريدة “نعمل لتنفيذ الأمر منذ فترة وسنغير قريبا طريقة العرض بحيث لا تصبح بعض الصحف في مستوى رؤية الاطفال”.

للمزيد:

http://www.bbc.co.uk/arabic/artandculture/2014/11/141122_supermarkets_tabloids_uk

امرأة تعرضت للتحرش 108 مرات بينما كانت تسير في شوارع نيويورك

الاثنين 10 محرم 1436

في أحد أيام شهر أغسطس في مدينة نيويورك تعرضت شوشانا روبرتس للتحرش 108 مرات.

لقد رصد كل ما حدث بواسطة فيديو قامت بتسجيله منظمة هولاباك Hollaback، وهي جماعة ضغط لمكافحة التحرش في الشوارع، وتم تحريره في إعلان خدمة عامة لمدة دقيقتين. تتجول روبرتس في شوارع نيويورك لمدة 10 ساعات وهي ترتدي الجينز وقميصا أسود، وهي تسير خلف المخرج السينمائي روب بليس، الذي كان يحمل كاميرا مخبأة في حقيبة ظهره.

يقول أحد الرجال “أهلا، صباح الخير،” ثم يتبع روبرتس لمدة خمس دقائق. ويقول آخر: “ما أخبارك يا فتاة؟ كيف حالك “وعندما لا تتجاوب معه يلجأ إلى تأنيبها:” شخص ما يعترف لك بأنك جميلة”.

تمشي ..

“اللعنة”…”اللعنة”

“يا حبيبتي”…

“حماك الله عزيزتي”..

وهكذا

يقول لها أحدهم “ابتسمي”.. فلا تبتسم. فيقول لها مرة أخرى: “ابتسمي”.

تقول روبرتس لـ محطة NBC “لا يمر يوم دون أن أواجه مثل هذه المواقف”.

تجربتها هذه ليست مستغربة، الكثير من النساء تعاني من التحرش في الشوارع في شكل صيحات، وغمزات أو حتى بتحية بسيطة مثل “مرحبا” التي تحمل معنى مختلفا عندما تأتي من شخص غريب يحدق في ثدييك.

يحدث هذا خلال النهار. ويحدث في الليل. يحدث أثناء المشي إلى العمل، وأثناء المشي في الحديقة أو التسوق في المركز التجاري. وفي مقطع لـ “ذا ديلي شو The Daily Show”، جيسيكا ويليامز تستكشف مشكلة التحرش في الشوارع وهي تسير إلى العمل.

ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، أن هناك واحدة من كل ثلاث نساء تتعرض لما يسمونه “بالتجارب الجنسية غير المباشرة وغير المرغوب فيها” ويشمل ذلك التحرش في الشوارع، وهناك دراسة أخرى أجريت حديثاً بواسطة مجموعة تسمى أوقفوا التحرش في الشوارع، وجدت أن الثلثين من مجموعة تتكون من 2000 امرأة شملهن الاستطلاع الذي تم تنظيمه على مستوى البلاد تعرضن للتحرش في الشوارع. وأن 23% منهن تعرضن للمس ممن يتحرش بها، بينما 20% تعرضن للملاحقة.

البعض يشك في هذه التقديرات ويتوقع أنها أعلى من ذلك. كتب جيسيكا فالنتي عن الدراسة في صحيفة الغارديان: “فوجئت فعلا بأن عدد النساء اللائي تعرضن للمضايقات لم يكن أعلى بكثير مما جاء في الدراسة.. ربما ما نعرفه أن التحرش الآن أصبح من الأمور المتوقعة والمألوفة جداً نحن تقريبا لا نقوم بتعريفه على أنه أمر مثر للانتباه بعد الآن”.

وتضيف مدونة Feministing التي تتبع لمنظمة تعنى بحقوق المرأة “نصف النساء اللائي تعرضن للتحرش قلن أنهن مررن بأول تجربة من هذا النوع  قبل سن السابعة عشرة، وربما تعلمنا منذ نعومة أظافرنا أن بعض هذه التحرشات ليست سوى الثمن الذي ندفعه للخروج من بيوتنا إلى العام الخارجي”.

كتبت منظمة هولاباك في حسابها على تويتر أنه بعد ساعات من نشر الفيديو على الانترنت، تلقت روبرتس، المرأة التي ظهرت في شريط الفيديو، تهديدات بالاغتصاب وطلبت من متابعيها مساعدة الشرطة في التبليغ عن تعليقات التهديدات الموجهة إليها عبر يوتيوب.

معلقين آخرين ألقوا باللائمة على روبرتس لارتداء الملابس الضيقة، وقالوا أن على النساء أن يتحملن مسؤولية ما يقوله الرجال.

واتفق العديد من المعلقين على يوتيوب، وتويتر ومواقع الانترنت التي نشر فيها الفيديو أعربوا عن شكوكهم من عبارات مثل “طاب يومك” أو “صباح الخير”، والتي اعتبرتها روبرتس التحرش، أنها توافق هذا التعريف.

كتب أوتمن إيتفيلد في مدونة Feministing  ” أهلا ليست ودية دائما على ما يبدو،  أتحدث عن مرحبا التي تنزلق إلى أسفل، كصدى صافرة الذئب، ولهجته تشير إلى شيء آخر. أتحدث عن أهلاً التي تسمعها عندما تمر على رجل في الشارع، أهلاً هذه ليست تحية، لكنه همس hellothat يضعني في موقف المتجاوب –فأقوم بتحويل رأسي بحسن نية للاعتراف بوجود أحد من بني البشر … أو أحث الخطى وأمضي على عجل، لعلمي بأن هناك احتمال كبير أن المقصود هنا ليس إنسانيتي، ولكن أنوثتي هي المقصودة”.

ولكن رد التحية أيضاً ينطوي على مخاطرة خاصة. “علمتني الأيام والسنين أن “أهلاً” في بعض الأحيان تشير إلى أنك على استعداد لإجراء محادثة طويلة – وفي الغالب الأعم، سرعان ما تنزلق المحادثة إلى عالم التحرش في الشوارع.

وهناك تحفظ آخر كان مشترك بين الكثير من المعلقين هو أن روبرتس كانت يجب أن تتعامل  التعليقات المتطفلة على أنها مجاملات.

كتبت دوري ليوارك في صحيفة نيويورك بوست: “بعض النساء تعتبرن صيحات وتعليقات الغرباء مجاملات. وقال “عندما أدرك أنني أبدو  جميلة، أسرع الخطي عندما أمر بالقرب من موقع بناء، وأتوقع أن التصفير وعبارة “يا عزيزتي! تسمع كثيراً في مثل هذا المكان! – أنا وغروري لا نناسب المكان الأنا وأنا لا يمكن أن يصلح من خلال الباب. فعندما ينظر إليك شخص غريب، هذا يعني أنه يريد التحقق منك”.

كتب سارة جيزيور عبر مدونة Hello Giggles في رسالة مفتوحة بعنوان (إلى المتحرشين بي في الشوارع) “الإطراء يقصد به إشعار المتلقي بمجاملة طيبة وثقة وسعادة. تعليقاتكم تجعلني أشعر بالتوتر والضعف والغضب”.

وأضافت جيزيور: الفرق بين التحية العابرة، والمجاملات والتحرش في الشوارع على صلة وثيقة بديناميكيات السلطة. “التحرش الجنسي يتعلق بالسلطة والسيطرة”،. وقالت عمن يعتدي عليها “يريد أن يذكرني بأنه يمكنه أن يقول ما يريد عن جسدي، ولا أحد يمكنه أن يفعل أي شيء حيال ذلك،  يريد أن يذكرني بأنني كائن جنسي، ولست إنسانة لديها مشاعر وأفكار”.

التحرش في الشوارع ينطوي أيضا على الخوف – الخوف من أن تتطور الكلمات والصفارات إلى هجوم. في عام 2011، نشرت مجلة علم النفس اليوم أن طفلة تبلغ من العمر 14 عاما تخشى مغادرة المنزل لوحدها لأنها في كثير من الاحيان كانت تتعرض للمعاكسة من قبل الرجال.

ومن خلال الاستطلاع الذي أجرته الباحثة والناشطة هولي كيرل لكتابها، “أوقفوا التحرش في الشوارع: واجعلوا الأماكن العامة آمنة وترحب بالمرأة،” وجدت أن واحدة من كل 10 نساء غيرت مكان عملها لتجنب التحرش وهي في طريقها إلى العمل.

التحرش في الشوارع بات شائعاً لدرجة أنه أصبح أمراً طبيعيا تقريبا. النساء في كثير من الأحيان لا يعرفن كيفية الرد. لكن بعض الفنانين وجماعات الدعوة وجدت وسائل خلاقة لمواجهة هذه المشكلة.

الفنانة تاتيانا فضل علي زادة ترسم لوحات عن النساء تحمل رسائل مثل “لا تنادوني بيبي” و”المرأة ليس مدينة لك بوقتها ومحادثتها” ثم تقوم بنشرها في الأماكن العامة. هذا جزء من مشروعها “أوقفوا مطالبة المرأة بالابتسامة”، وهذه اللوحات تهدف إلى رفع مستوى الوعي حول التحرش في الشوارع. المسؤولون في مدينة نيويورك استثمروا مبلغ  20 ألف دولار في التطبيق الذكي هولاباك الذي يسمح للمستخدمين بالإبلاغ عن حوادث التحرش. والمراد هنا تبسيط عملية الشكوى ومساعدة المسؤولين على فهم أفضل للمشكلة.

لمشاهدة الفيديو http://www.youtube.com/watch?v=OmD2nozwNcI

المصدر: واشنطن بوست

للمزيد:

http://www.islamdaily.org/ar/democracy/11843.article.htm

الدنمارك في طريقها لحظر إقامة علاقات جنسية مع الحيوانات

13-10-2014

تخطط الدنمارك لحظر إقامة أية علاقات جنسية بين الانسان وأي نوع مع الحيوانات، في أعقاب دول سبقتها في مثل هذا التشريع كألمانيا والنرويج، وفقا لوزير الأغذية والزراعة الدنماركي.

وكان هذا مشروع القانون الذي طال انتظاره داخل البلاد وخارجها.

وقال وزير الأغذية والزراعة بالدنمارك “دان يورغنسن” للصحيفة الدنماركية Ekstra Bladet: “لقد قررت أننا يجب أن نحظر ممارسة الجنس مع الحيوانات، الأمر الذي يحدث لأسباب عديدة، والأكثر أهمية هنا هو أن الغالبية العظمى من هذه الحالات تكون على شكل هجوم واعتداء ضد الحيوانات”.

ووفقا للوزير فإن أحد أهم العوامل التي دفعته لاتخاذ قراره كان الأضرار التي لحقت بسمعة بلاده، بسبب القوانين التي لا تزال تسمح بالجنس بين البشر والحيوانات.

ووفقا لاستطلاع حديث للرأي، قام به معهد “غالوب”، فإن 76% من سكان الدنمارك يؤيدون حظر ممارسة الجنس مع الحيوانات.

وستعرض الحكومة مشروع القانون، الذي يتطلب أيضا تغييرات في قوانين الرفق بالحيوان، على البرلمان في عام 2015.

وكان لغياب مثل هذا القانون دور كبير في نمو صناعة “السياحة الجنسية الحيوانية” في البلاد، وفي السنوات الأخيرة ركز المجتمع عن كثب على مشكلة عدم وجود بند “البهيمية” (ممارسة الجنس مع الحيوان) في نظام الرفق بالحيوان داخل الدنمارك.

وتعتبر “البهيمية” أمرا غير قانوني في كثير من البلدان، بما في ذلك بلجيكا وكندا واستراليا والهند.

وقد حظرت السويد البهيمية في إبريل/نيسان عام 2014، في خطوة دعمها وزير الدولة للشؤون الريفية “اسكيل إيرلاندسون”، الذي قال لجريدة Local: “يجب ألا يكون هناك شك على الإطلاق أن البهيمية أمر غير مقبول”.

في عام 2012 صدر نفس الحظر في ألمانيا، وقدمت المستشارة أنغيلا ميركل قانون الحكومة الجديد لمكافحة هذه الممارسة الشاذة، قائلة: “لا ينبغي أن تستخدم الحيوانات لأنشطة جنسية شخصية أو إتاحتها لأنشطة جنسية أخرى، وبالتالي إجبارها على التصرف بطرق غير مناسبة لجنسها”.

للمزيد:

http://arabic.rt.com/news/761291-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%85%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%AA%D8%AD%D8%B8%D8%B1-%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A7%D8%AA/

الرياض: الإيقاع بمواطن ووافدَين اختطفوا حدثاً وتناوبوا الاعتداء عليه بنهار رمضان

21-7-2014

مكنت إدارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة منطقة الرياض من الإيقاع بـ 3 جناة (سعودي وماليين) تورطوا في اختطاف حدث وتناوبوا الاعتداء الجنسي عليه في نهار رمضان.

وأوضح بيان صادر عن شرطة الرياض اليوم (الأحد) أن مركز شرطة منفوحة تلقى بلاغاً من وافد مصري (49 عاماً) أفاد فيه بقيام أشخاص لا يعرفهم يستقلون سيارة حافلة لا يعرف رقم لوحتها باختطاف ابنه البالغ من العمر 12 عاماً من أمام منزله بحي منفوحة، وبعد نحو ساعتين عثر عليه بالقرب من أسواق القدس وأخبره بالواقعة.

وأضاف البيان أن مدير شرطة منطقة الرياض وجه على الفور إدارة التحريات والبحث الجنائي باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للقبض على هؤلاء المجرمين حتى لا يقوموا بتكرار جريمتهم.

وأشار البيان إلى أن جهود إدارة التحريات أسفرت عن تركيز الاشتباه في ثلاثة أشخاص أوصافهم مقاربة لأوصاف الجناة التي أدلى بها الطفل فتم القبض عليهم، وعند مواجهتهم بالأدلة والقرائن التي تدينهم اعترفوا بجريمتهم، فتم إيقافهم وإحالة كامل أوراق القضية لفرع هيئة التحقيق والادعاء العام لاستكمال إجراءات التحقيق تمهيداً لإحالتهم للقضاء لينالوا جزاءهم الرادع.

للمزيد:

http://akhbaar24.argaam.com/article/detail/180841/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D8%B9-%D8%A8%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B7%D9%86-%D9%88%D9%88%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8E%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D8%AE%D8%AA%D8%B7%D9%81%D9%88%D8%A7-%D8%AD%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D9%8B-%D9%88%D8%AA%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%A8%D9%88%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A8%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%B1-%D8%B1%D9%85%D8%B6%D8%A7%D9%86

http://www.daralakhbar.com/news/2014/07/22/1651481/articles/4308296

قلق أوروبي إزاء لجوء التشيك لإخصاء المعتدين جنسيا على الأطفال

القانون يخيرهم بين الإخصاء أو قضاء حياتهم كلها في مستشفى نفسي

السبت 29 جمادى الثانية 1428هـ – 14 يوليو 2007م

السلطات تقول إن هذا الإجراء يجري وفق القانون

دبي-العربية.نت أثارت طريقة الإخصاء الجراحي والكيميائي التي تلجأ إليها جمهورية التشيك مع المتهمين بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قلق لجنة مناهضة التعذيب في الاتحاد الأوروبي وذلك خلال زيارة عدد من أعضائها لبعض مراكز الاعتقال في البلاد.

وأعربت اللجنة في تقرير نشرته أمس عن قلقها الشديد إزاء أسلوب الإخصاء الجراحي الكيميائي المتبع في جمهورية التشيك، داعية حكومتها إلى توفير حماية أكبر للمتهمين في قضايا الاعتداء الجنسي، بحسب تقرير نشرته صحيفة “غولف تايمز” القطرية السبت 14-7-2007.ورغم التأكيدات أن الاخصاء الجراحي يجرى برضى أولئك الذين ارتكبوا اعتداءات جنسية وجرائم قتل، إلا أن اللجنة طرحت شكوكا حول موافقة المتهمين إذا كان البديل قضاء حياتهم كلها سجناء في مستشفى للأمراض النفسية.يذكر أن جميع المدانين بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال يخضعون لما يطلق عليه العلاج الوقائي في مستشفيات للعلاج النفسي حيث يخضعون للاخصاء الكيميائي.وطرحت لجنة مناهضة التعذيب التابعة لمجلس أوروبا تساؤلات عن موافقة الذين خضعوا لهذه الاجراءات، بينما تقول الحكومة التشيكية إن الاخصاء يتم وفقا للقانون والتشريعات، مشيرة إلى أنه سيتم بحث تعديل هذه التشريعات خلال العام الحالي.وتقول إحدى المستشفيات التي تقوم بعمليات الإخصاء الجراحية إن هذا الإجراء يتخذ فقط ضد أولئك الذين يكررون اعتداءاتهم وأغلبهم مدمنون على الكحوليات ويعانون صعوبة في التعلم.

لمزيد:

http://www.alarabiya.net/articles/2007/07/14/36551.html

كاتبة صحفية ومستشارة اسرية سعودية تدق ناقوس الخطر فاسمعوا منها :-

18-10-2013
كاتبة صحفية ومستشارة اسرية سعودية تدق ناقوس الخطر فاسمعوا منها :-
سأدق ناقوس الخطر اليوم للأسر السعودية والخليجية ، وسأكون مسؤولة أمام الله عن ما أكتب، فلم يعد الصمت يجدي ..
1_ هناك خطر يعيش في منازلنا .. يكبر يوما بعد يوم دون أن يلاحظ البعض ذلك ، وسأكون مسؤولة أمام ربي عن كل تغريدة أكتبها لكم .
2_ سأحدثكم من واقع معايشتي لهذا المجتمع وانغماسي بمشاكل أفراده ، ولأني أحبكم سأدق ناقوس الخطر ويتبع..
3_ ولكم أن تسمعوه أو تسدوا آذانكم كي لا تسمعوه ، لكن يوما ما ستجدون ما قلت لكم واقعا مجسدا، وستذكرون كلماتي ، ولكن أتمنى أن لا يكون الأوان قد فات..
4_ تحت شاشات جوال مراهقيكم تقبع قنابل موقوتة تهددهم ليليا بنسف أخلاقهم ومروءاتهم ، وتحويلهم لأدوات جنسية لا تقيم وزنا للحلال والحرام ..
5_ هناك (قروبات ) جنسية سعودية بدأت تنتشر في دول الخليج وتنتشر بالجوالات تبحث عن صغار السن من 10- 16 .. تبدأ في إرسال رسائل حب مزعوم ، واحتواء لهم ببداية الأمر.
6_ وبعد السيطرة عليهم تبدأ هذه القروبات بإرسال رسائل وصور جنسية بشكل مكثف إلى أن يتقبلها الطرف الآخر ويدمن علي مشاهدتها ليليا .. ثم يبدأ إرسال المقاطع الجنسية التي تستثير كل الغرائز في نفس المتلقي
٧- بعد ذلك يبدأون بطلب إرسال صور شخصية لهؤلاء الصغار، وشيئا فشيئا يستجيبون لهم ، ثم يطلبون منهم إرسال صور بأوضاع جنسية مختلفة .. وحين تصلهم يبدأون بابتزازهم غما أن يوافقوا على ممارسة الفاحشة معهم ، ويهددونهم بالفضيحة ونشر صورهم.
٨- وكثير من الصغار، لجهلهم وخوفهم ، يوافقون على الاستمرار بإرسال صورهم الجنسية لهذه (القروبات) ، وهذا ما يفسر وجود المواقع الإباحية..
٩- أما البقية فيوافقون على الخروج معهم لأنهم يظنون أن عملية الابتزاز ستنتهي عند هذا الحد ، ولا يعلمون أنه سيتم تصويرهم بشكل مباشر .. !!
١٠- أبناؤنا بهذه الفئة العمرية بخطر شديد يتهددهم وخاصة ممن يحملون جوالات معهم ، فيا أيها الآباء والأمهات قبل أن تتفاجأوا بوجود صور أبنائكم وبناتكم في أوضاع جنسية مخلة على هذه المواقع فعليكم تدارك الأمر قبل فوات الأوان ..
١١- عليكم أن تضربوا بالتربية الحديثة عرض الحائط .. وعليكم بالتربية الإلهية (يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا )
١٢_ إن اضطركم الأمر لتفتيش جوالات أبنائكم وبناتكم ، فافعلوا ذلك ( عند الضرورات تباح المحرمات ) ، من واقع شاهدته أرسلت لكم هذا التحذير ..ا
١٣- إذا شاهدت شرودا وضيقا وعدم تركيز ، وحبامفاجئا للعزلة ، وخوفا زائدا على الجوال ، وقضاء وقتا طويلا عليه، فانتبه على ابنك أو ابنتك بهذا العمر..! فلربما يكون قد وقع ضحية لهذه (القروبات الجنسية ) التي بدأت تعمل بتنظيم وتكتيك عجيب ، وهذا ما يفسر ارتفاع جرائم الابتزاز الجنسي .
١٤-اللهم قد بلغت .. اللهم فاشهد .. اللهم إنها قد خرجت من ذمتي إلى ذمة كل أب وأم ..
١٥- أدركوا أبناءكم قبل أن يكون مجرد أداة بأيدي من لا يخافون الله
١٦ حين تلاحظ أيها الأب والأم على ابنتك او ابنك أي تغير كما اخبرتك (وتفتش ) جواله بدون علمه ثم ترى ما أخبرتك عنه ، فاحتفظ بهدوء أعصابك .. فلا االضرب ولا العويل سيفيد .. ولكن الحكمة وهدوء الأعصاب هي ما ستجعلك تتصرف بعقلانية ، افتح حوارا صريحا مع ابنك أو ابنتك ، واساله عن كل التفاصيل ، وكيفية بدء المشكلة.
١٧- لا تنسَ أن تحتويه ، وتخبره أنه مهما حدث فأنك ستكون بجانبه ، وأنك تكره (أفعاله) لا (هو بذاته) ، وبعدها ابدأ ببحث الأمر مع الجهات الرسمية بشيء من السرية المطلقة للإمساك بالمبتز ، وإفشال مخططه، ومنع نشر صور ابنك أو بنتك .!.
١٨- وبعد انتهاء المشكلة ، امنع ابنك من تواجد الجوال ليليا بجانبه حتى يتخلص من الإيحاءات السابقة ، مع تغييرغرفته إن أمكن.
١٩- من يقول أن التربية الصحيحة والثقة التامة المفرطة هي الأساس في التربية ، ويظن أن من لم يحظ بالتربية الصحيحة هو من يقع بالخطا فقط ، فأقول لهم :
( قلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن ) فلربما يتعب المرء في تربية أولاده فيخذلونه .. ولربما لم يرب أحدهم أبناءه فيبهجونه ..
أصبحت هذه الصور والمقاطع الاباحية تصل لأبناءنا عن طريق تناقلها لاصدقاءهم المقربين ف المدارس وغيرها حيث تلاحظ تجمعاتهم المتوترة في زوايا الشوارع وعند زيارات الاهل تلاحظ بعض الانعزالات على بعض المراهقين وجوالاتهم في ايديهم ..
٢٠- كتبت لكم تغريداتي من قلب صادق محب ، ومن واقع يدق ناقوس الخطر ، أبناؤنا أمانة بأعناقنا ، أسأل الله أن لا نضيع أمانته بسبب جوال وثقة مفرطة !!ئ!
✅✅✅✅✅✅
كتبته :
سلوى العضيدان
رجاء كل شخص أن يعيد إرسال الرسالة .. اجعلوا الناس يصحون من ذا الواتس والتويتر والفيس بوك وغيره اللي ابعدتهم عن ذكرالله وقراءة القرآن فضعف الإيمان في قلوبهم،،، انتبهوااااا لعيالكم وبناتكم ترآكم مسؤلين؟؟؟؟
اللهم قدبلغت .. اللهم فاشهد

للمزيد:

https://ar-ar.facebook.com/permalink.php?story_fbid=685550528123107&id=100000044970925

دراسة ألمانية: «الأفلام الإباحية» تؤدي إلى تراجع وظائف الدماغ

30-5-2014

أظهرت دراسة ألمانية نشرت نتائجها في الولايات المتحدة أن الرجال الذين يمضون وقتاً طويلاً في مشاهدة الأفلام الإباحية على الإنترنت تتراجع كثافة المادة الرمادية في بعض أجزاء المخ لديهم، وتتراجع وظائفهم الدماغية.

وقال معدو الدراسة الباحثون في معهد «ماكس بلانك» في برلين: «لاحظنا وجود صلة سلبية بين مشاهدة الأفلام الإباحية على مدى ساعات أسبوعياً، وكتلة المادة الرمادية في الجزء الأيمن من الدماغ، ووظائف القشرة الدماغية الأمامية».

وأضاف الباحثون في تقريرهم: «وتشير هذه الآثار إلى تغيرات في اللدونة العصبية سببها تحفيز مرتفع الوتيرة لمركز الشعور باللذة».

غير أن العلماء أشاروا إلى أن هذه الخلاصات ما زالت بحاجة لمزيد من البحث والدراسة، للتثبت بما لا يقبل الشك من أن مشاهدة الأفلام الإباحية هي المسؤولة عن هذه الآثار.

إلا أن هذه الدراسة تشكل مؤشراً أولياً على الصلة بين الأفلام وتقليص كتلة الدماغ ووظائفه جراء التحفيز الجنسي.

وشارك في هذه الدراسة 64 رجلاً يتمتعون بصحة جيدة، تراوح أعمارهم بين 21 عاماً و45، وطلب منهم الإجابة على أسئلة حول الوقت الذي يمضونه في مشاهدة هذه الأفلام، وتبين أن المعدل الوسطي أربع ساعات أسبوعياً.

وعمد العلماء إلى تصوير أدمغة هؤلاء المشاركين بالرنين المغناطيسي، ورصد كيفية تفاعلها مع الصور الإباحية، ولاحظوا أن الأكثر مشاهدة منهم لهذه الأفلام تقلصت لديهم البنية العصبية تحت القشرة الدماغية.

كما لاحظ العلماء أيضاً أنه كلما ازدادت مشاهدة الأشخاص للصور الإباحية، تدهورت الاتصالات بين البنية العصبية والقشرة الأمامية المسؤولة عن السلوك وعن اتخاذ القرارات.

وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين تتقلص لديهم البنية العصبية يصبحون بالتالي أكثر حاجة إلى محفزات خارجية لبلوغ اللذة، وقد لا يجدونها إلا في مزيد من الإقبال على الأفلام الإباحية، في ما يشبه حالة الإدمان.

للمزيد:

http://alhayat.com/Articles/2676002/-دراسة—-الأفلام-الإباحية–تؤدي-إلى-تراجع-وظائف-الدماغ

مواقع التواصل الاجتماعي..منبر للتنمر الإلكتروني!

22-5-2014

يعني التنمر الإلكتروني استخدام الإنترنت وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك من أجل إيذاء آخرين بشكل متعمد. وقد انتشرت هذه الظاهرة بشكل ملفت في المجتمع خاصة بين الشباب في المدارس

عادة ما يشعر ضحايا التنمر الإلكتروني أو Cyber-Mobbingبالغضب وفي بعض الحالات بالخوف أيضا، عندما يتم استهدافهم من قبل أشخاص يحاولون تهديدهم أو كشف أسرارهم أو نشر صورهم الخاصة وغير ذلك مع الاعتداءات، التي عادة ما تمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعلى رأسها الفيسبوك. وتنتشر هذه الظاهرة بشكل كبير، خاصة عند الشباب المراهقين، دون الوعي بخطورة هذه الاعتداءات، التي يترتب عنها عواقب وخيمة قد تصل إلى استخدام العنف أو اضطرار بعض التلاميذ أحيانا لتغيير المدرسة والشعور بالعزلة والدونية.

ويمارس التنمر الإلكتروني أيضا عبر التحرش والمطاردة الإلكترونية وتشويه السمعة عن طريق إرسال أو نشر شائعات وافتراءات. وهناك أيضا طرق أخرى للتنمر الإلكتروني مثل الكشف عن معلومات شخصية للضحية على مواقع التواصل الاجتماعي أو المنتديات، كما يقوم البعض بانتحال شخصية الضحية وإنشاء حسابات وهمية ينشرون عبرها معلومات تثير الكراهية وتحرض الآخرين على التعاون ضد المستهدف وإلحاق أضرارا إضافية به.

وفي حالة التعرض لهذه المضايقات ينصح الخبراء بالتحدث أولا مع المدرسين وإدارة المدرسة، التي قد تتخذ الخطوات اللازمة في حالة معرفة المسؤولين عن هذا الاعتداءات. هذا جاء ما في التقرير الذي نشره موقع ” كليك سايف” الإلكتروني. والذي يضيف بأن هناك الآن تشريعات وحملات توعية تسعى لمكافحة هذه الظاهرة في المدارس الألمانية. وقامت ألمانيا أيضا بسن قوانين ضد التحرش بالأطفال على شبكة الإنترنت وتحمي ضحايا المطاردة الإلكترونية من جميع الفئات العمرية.

ولكن رغم حملات التوعية والإجراءات القانونية الصارمة تبقى هذه الظاهرة حاضرة بقوة في المدارس الألمانية، نظرا لعدم وعي الأطفال والشباب بخطورة وعواقب هذه الاعتداءات ” الإلكترونية” على الضحايا.

http://www.dw.de/مواقع-التواصل-الاجتماعيمنبر-للتنمر-الإلكتروني/a-17654472

القبض على شبكة للابتزاز الجنسي عبر الإنترنت في الفلبين

السبت ٣ مايو ٢٠١٤ بي بي سي

تقول الشرطة إن المتهمين أقنعوا أشخاصا من دول أخرى بالتعري أمام كاميرات وممارسة الجنس عبر الإنترنت

أعلنت الشرطة الفلبينية إلقاء القبض على عشرات الأشخاص، يشتبه في تورطهم في تشكيل عصابة ترتكب عمليات ابتزاز جنسي عبر الإنترنت.

وأوضحت الشرطة أن المتهمين أقنعوا أشخاصا من دول أخرى بالتعري أمام كاميرات الإنترنت، أو إرسال محتويات خاصة بهم.

وبعد ذلك، هدد المشتبه فيهم ضحاياهم بإرسال المواد المصورة إلى أقاربهم إذا لم يدفعوا مبالغ مالية.

وقال قائد الشرطة الوطنية الفلبينية، آلان بوريسيما، إن 58 شخصا أُلقي القبض عليهم في إطار تحقيق بمشاركة المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول).

وأضاف بوريسيما أن “الطريقة التي يعتمد عليها عمل هذه العصابة تتمثل في إنشاء حساب إلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي بغرض جذب العملاء المحتملين، خصوصا الرجال المقيمين في الخارج.”

وأشار إلى أن تلك الحسابات غالبا ما تعتمد على عرض صور لنساء آسيويات يتمتعن بالجاذبية، ويدعين أنهن صاحبات تلك الحسابات.

وتابع بوريسيما “وبعد (مرحلة) التعارف مع الضحايا، يدعونهم ويثيرونهم لإجراء مكالمة فيديو وإقامة علاقة جنسية عبر الإنترنت، وهو ما يتم تسجيله دون علم الضحية.”

وبعد ذلك يستخدم ذلك المقطع لابتزاز الضحية لدفع مبلغ من المال يتراوح بين 500 و2000 دولار، وفقا لبوريسيما.

وجاء في بيان صادر عن الإنتربول أن “تلك الحسابات يجري تشغيلها من مكاتب تشبه إلى حد كبير مراكز الاتصالات بالشركات، ويحصل مندوبوها على دورات تدريبية وحوافز إضافية تتضمن عطلات مجانية، ومبالغ نقدية، وهواتف جوالة حال تحقيق الأهداف المالية المطلوبة منهم.”

فريق عمل

وقال مدير مركز الجريمة الإلكترونية بالإنتربول، سانجاي فيرماني، كان حجم تلك الشبكة “كبيرا جدا”.

وأضاف فيرماني أن “الجرائم والضحايا ليسوا من دولة واحدة، لذا فقد أصبح التعاون في التحقيق فيها أمرًا ضروريًا.”

وأكد أحد كبار المسؤولين بالشرطة الاسكتلندية أن مراهقا أقدم على الانتحار بعدما تعرض لابتزاز عبر الإنترنت على يد هذه العصابة.

ووفقا لمسؤول بالشرطة في هونغ كونغ، يدعى لويس كوان، فإن عدد ضحايا هذا النوع من الابتزاز في المنطقة بلغ نحو 530 شخصا، أغلبهم من الفئة العمرية ما بين 20 و30 عاما.

وأضاف كوان أن بعض الضحايا دفعوا مبالغ وصلت إلى 15 ألف دولار ليحافظوا على خصوصية المواد المصورة لهم ويمنعوا نشرها.

وأشار المسؤول إلى إن آخرين أبلغوا الشرطة، وذلك في الحالات التي لم يكن باستطاعتهم الاستمرار في دفع تلك المبالغ.

وقال قائد الشرطة الوطنية الفلبينية، آلان بوريسيما، إن مسؤولين من الولايات المتحدة، وهونغ كونغ، والإنتربول، واسكتلندا، وسنغافورة وأستراليا بدأوا العام الماضي بتشكيل فريق العمل الذي تمكن من الإيقاع بتلك العصابة.

يُذكر أن ممارسة الجنس عبر الإنترنت أصبحت تجارة نامية في الفلبين، حيث ارتفاع معدلات الفقر ووجود نسبة ممن يتحدثون اللغة الإنجليزية على نحو جيد.

العدد الأول من تقرير ربع سنوي تصدره منظمة (FOSI) حول المناشط العامة المتعلقة بأمان الإنترنت للأطفال والأسر

العدد الأول من تقرير ربع سنوي تصدره منظمة (FOSI) حول المناشط العامة المتعلقة بأمان الإنترنت للأطفال والأسر (http://www.fosigrid.org/files/fosigrid-q1-2014-report.pdf)

وقد ورده فيه إشارة للتقرير أدناه وبعض المناشط الأخرى، بالإضافة لموقع هولندي للإبلاغ عن الإساءات التي تواجه الأطفال ويقوم بأدوات إرشادية توعوية واتصال مباشر مع المختصين (http://meldknop.nl/) وبالإمكان الاطلاع عليه من خلال مترجم قوقل