كاتبة صحفية ومستشارة اسرية سعودية تدق ناقوس الخطر فاسمعوا منها :-

18-10-2013
كاتبة صحفية ومستشارة اسرية سعودية تدق ناقوس الخطر فاسمعوا منها :-
سأدق ناقوس الخطر اليوم للأسر السعودية والخليجية ، وسأكون مسؤولة أمام الله عن ما أكتب، فلم يعد الصمت يجدي ..
1_ هناك خطر يعيش في منازلنا .. يكبر يوما بعد يوم دون أن يلاحظ البعض ذلك ، وسأكون مسؤولة أمام ربي عن كل تغريدة أكتبها لكم .
2_ سأحدثكم من واقع معايشتي لهذا المجتمع وانغماسي بمشاكل أفراده ، ولأني أحبكم سأدق ناقوس الخطر ويتبع..
3_ ولكم أن تسمعوه أو تسدوا آذانكم كي لا تسمعوه ، لكن يوما ما ستجدون ما قلت لكم واقعا مجسدا، وستذكرون كلماتي ، ولكن أتمنى أن لا يكون الأوان قد فات..
4_ تحت شاشات جوال مراهقيكم تقبع قنابل موقوتة تهددهم ليليا بنسف أخلاقهم ومروءاتهم ، وتحويلهم لأدوات جنسية لا تقيم وزنا للحلال والحرام ..
5_ هناك (قروبات ) جنسية سعودية بدأت تنتشر في دول الخليج وتنتشر بالجوالات تبحث عن صغار السن من 10- 16 .. تبدأ في إرسال رسائل حب مزعوم ، واحتواء لهم ببداية الأمر.
6_ وبعد السيطرة عليهم تبدأ هذه القروبات بإرسال رسائل وصور جنسية بشكل مكثف إلى أن يتقبلها الطرف الآخر ويدمن علي مشاهدتها ليليا .. ثم يبدأ إرسال المقاطع الجنسية التي تستثير كل الغرائز في نفس المتلقي
٧- بعد ذلك يبدأون بطلب إرسال صور شخصية لهؤلاء الصغار، وشيئا فشيئا يستجيبون لهم ، ثم يطلبون منهم إرسال صور بأوضاع جنسية مختلفة .. وحين تصلهم يبدأون بابتزازهم غما أن يوافقوا على ممارسة الفاحشة معهم ، ويهددونهم بالفضيحة ونشر صورهم.
٨- وكثير من الصغار، لجهلهم وخوفهم ، يوافقون على الاستمرار بإرسال صورهم الجنسية لهذه (القروبات) ، وهذا ما يفسر وجود المواقع الإباحية..
٩- أما البقية فيوافقون على الخروج معهم لأنهم يظنون أن عملية الابتزاز ستنتهي عند هذا الحد ، ولا يعلمون أنه سيتم تصويرهم بشكل مباشر .. !!
١٠- أبناؤنا بهذه الفئة العمرية بخطر شديد يتهددهم وخاصة ممن يحملون جوالات معهم ، فيا أيها الآباء والأمهات قبل أن تتفاجأوا بوجود صور أبنائكم وبناتكم في أوضاع جنسية مخلة على هذه المواقع فعليكم تدارك الأمر قبل فوات الأوان ..
١١- عليكم أن تضربوا بالتربية الحديثة عرض الحائط .. وعليكم بالتربية الإلهية (يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا )
١٢_ إن اضطركم الأمر لتفتيش جوالات أبنائكم وبناتكم ، فافعلوا ذلك ( عند الضرورات تباح المحرمات ) ، من واقع شاهدته أرسلت لكم هذا التحذير ..ا
١٣- إذا شاهدت شرودا وضيقا وعدم تركيز ، وحبامفاجئا للعزلة ، وخوفا زائدا على الجوال ، وقضاء وقتا طويلا عليه، فانتبه على ابنك أو ابنتك بهذا العمر..! فلربما يكون قد وقع ضحية لهذه (القروبات الجنسية ) التي بدأت تعمل بتنظيم وتكتيك عجيب ، وهذا ما يفسر ارتفاع جرائم الابتزاز الجنسي .
١٤-اللهم قد بلغت .. اللهم فاشهد .. اللهم إنها قد خرجت من ذمتي إلى ذمة كل أب وأم ..
١٥- أدركوا أبناءكم قبل أن يكون مجرد أداة بأيدي من لا يخافون الله
١٦ حين تلاحظ أيها الأب والأم على ابنتك او ابنك أي تغير كما اخبرتك (وتفتش ) جواله بدون علمه ثم ترى ما أخبرتك عنه ، فاحتفظ بهدوء أعصابك .. فلا االضرب ولا العويل سيفيد .. ولكن الحكمة وهدوء الأعصاب هي ما ستجعلك تتصرف بعقلانية ، افتح حوارا صريحا مع ابنك أو ابنتك ، واساله عن كل التفاصيل ، وكيفية بدء المشكلة.
١٧- لا تنسَ أن تحتويه ، وتخبره أنه مهما حدث فأنك ستكون بجانبه ، وأنك تكره (أفعاله) لا (هو بذاته) ، وبعدها ابدأ ببحث الأمر مع الجهات الرسمية بشيء من السرية المطلقة للإمساك بالمبتز ، وإفشال مخططه، ومنع نشر صور ابنك أو بنتك .!.
١٨- وبعد انتهاء المشكلة ، امنع ابنك من تواجد الجوال ليليا بجانبه حتى يتخلص من الإيحاءات السابقة ، مع تغييرغرفته إن أمكن.
١٩- من يقول أن التربية الصحيحة والثقة التامة المفرطة هي الأساس في التربية ، ويظن أن من لم يحظ بالتربية الصحيحة هو من يقع بالخطا فقط ، فأقول لهم :
( قلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن ) فلربما يتعب المرء في تربية أولاده فيخذلونه .. ولربما لم يرب أحدهم أبناءه فيبهجونه ..
أصبحت هذه الصور والمقاطع الاباحية تصل لأبناءنا عن طريق تناقلها لاصدقاءهم المقربين ف المدارس وغيرها حيث تلاحظ تجمعاتهم المتوترة في زوايا الشوارع وعند زيارات الاهل تلاحظ بعض الانعزالات على بعض المراهقين وجوالاتهم في ايديهم ..
٢٠- كتبت لكم تغريداتي من قلب صادق محب ، ومن واقع يدق ناقوس الخطر ، أبناؤنا أمانة بأعناقنا ، أسأل الله أن لا نضيع أمانته بسبب جوال وثقة مفرطة !!ئ!
✅✅✅✅✅✅
كتبته :
سلوى العضيدان
رجاء كل شخص أن يعيد إرسال الرسالة .. اجعلوا الناس يصحون من ذا الواتس والتويتر والفيس بوك وغيره اللي ابعدتهم عن ذكرالله وقراءة القرآن فضعف الإيمان في قلوبهم،،، انتبهوااااا لعيالكم وبناتكم ترآكم مسؤلين؟؟؟؟
اللهم قدبلغت .. اللهم فاشهد

للمزيد:

https://ar-ar.facebook.com/permalink.php?story_fbid=685550528123107&id=100000044970925

أضف تعليق

*