حملة “لا تلمسني” لمناهضة التحرش الجنسي بالأطفال تقيم الدورة التدريبية الخاصة بالتحرش بالأطفال

28-3-2013

بتنسيق من مركز أسوان للدراسات والبحوث الاجتماعية والقانونية اقامت حملة لا تلمسني صباح يومنا هذا الخميس الموافق 28/3/2013م الدورة التدريبية الخاصة بالتحرش بالأطفال . استضافت الدورة المدرب الخبير عبدالقاهر الحميدي (مدرب في مجال تنمية الطفولة المبكرة وحقوق الطفل) وبمشاركة العديد من التربويين والتربويات من عدد من المدارس والمعاهد بالإضافة الى مشاركة عدد من المهتمين من المؤسسات والحملات والمبادرات الشبابية.

تضمنت الدورة بعد التعريف بالظاهرة الحديث عن الاسباب الناجم عنها ظاهرة التحرش في البلاد وما اذا كانت هناك قوانين صارمة لمعاقبة الجاني كوسيلة للحد منها.كما اشار المدرب الحميدي الى المؤشرات النفسية العاطفية والسلوكية للضحية(الطفل المتحرش به) والتي بدورها قد تكون مؤشر لتعرض الطفل للتحرش مثل ابداء الانزعاج او التخوف واستخدام مفاجئ لمصطلحات جنسية السرحان وغيرها من المؤشرات.

في مداخلة للأستاذة هناء صالح (رئيسة الحملة) : ان العلاقة الجيدة في اجواء حميمة بين الولدين والطفل تعتبر جانب مهم جدا في التربية لجعل الطفل يشعر بجو من الامان والحرية في الحديث عما يحصل له وان كان هذا الشيء غير عادياً مثل تعرضه لتحرش , حيث ان ما نلاحظه من ردود افعال قاسية من الاباء تجاه الاطفال تسبب بجعل الطفل كتوما مما يجعله اكثر عرضة للتحرش . اضافة إلا ان اثار التحرش تختلف عند الذكور من الاناث وان التربية او الثقافة اليمنية التي ترى ان الطفل يفضل ان يكون هادئ قليل الحركة يعتبر طفلا مثالياَ هي ليست إلا ثقافة خاطئة عند الكثير من الاباء والأمهات قد تجعل الطفل لقمة سهلة بيد المتحرش .

كما تحدث المدرب تفصيلياَ عن الاعراض الجسدية الناجمة عن الاعتداء الجنسي والمؤشرات لدى اطفال المدارس والأطفال الاكثر عرضة للاعتداء واستراتيجيات حماية الاطفال من الاعتداء وعلامات الجاني او المتحرش. وان الاطفال الذين يشعرون بالخوف من اباءهم والغير بمقدورهم قول (لا) نتيجة التربية الخاطئة هم اكثر الاطفال عرضة للتحرش.

خلال الدورة تم عرض فلاشات قصيرة توعوية عن التحرش بالأطفال انتجتها (حملة لا تلمسني) للتوعية بالظاهرة والحد منها.

اضافت الاستاذة أسوان شاهر (رئيسة المركز) : نحن في المركز نقوم برصد حالات التحرش والإساءة بالأطفال ومستعدون للتعاون للعمل باتجاه الحد والوقاية من هذه الظاهرة حيث اثبتت الدراسات ان المجتمعات المحافظة هي اكثر المجتمعات عرضة لظاهرة التحرش والسبب يعود الى ثقافة العيب والكبت التى تحد من جعل الطفل يقول (لا) لأي شيء قد يشعره بالانزعاج او الاساءة وان التوعية الجنسية في المنازل شبه معدومة بسبب هذه الثقافة اضافة الى التهديد من قبل المتحرش وردود الافعال القاسية من قبل الآباء التي يتعرض لها الطفل تجعله ينزوي بزاوية الكتمان مما يجعله لقمة سهلة بيد متحرش مريض …

اختتمت الدورة بعدد من التوصيات كان اهمها تنفيذ مشروع تدريبي مكثف باستضافة مدربين متخصصين لكل من يهتم بالحد من ظاهرة التحرش بالأطفال يكونوا فيما بعد مدربون في هذا المجال من اجل الاستمرارية في العمل من اجل الوقاية والحد من انتشار الظاهرة في بلادنا لينعم اطفالنا بحياة سعيدة وطفولة بريئة.

للمزيد:

http://www.al-tagheer.com/news55754.html

أضف تعليق

*