الحكم بالسجن مدى الحياة لبريطاني اعتدى جنسيا على ابنة أخية البالغة من العمر 12 عاما، مع قتلها إثر ذلك

رجل بريطاني يعتدي جنسيا على ابنة أخيه البالغة من العمر إثنتا عشرة سنة، ثم يقتلها

وبعد التحري والاستجواب يتبين أن الدافع كان الصور والأفلام الإباحية في تقنيات المعلومات والاتصالات.

 

بعد تصفح أكثر من ألفي صورة إباحية للأطفال من الإنترنت، كثير منها يتسم بالعنف والقتل للضحايا،

بالإضافة إلى أفلام العدوان الجنسي الحقيقي على الأطفال المنتهي بالقتل الحقيقي لهم (snuff films).

 

قام الجاني جون مادن البالغ من العمر 37 عاما بدعوة ابنة أخيه “تيا ريجز” والبالغة من العمر 12 عاما إلى منزله

مدعيا الحاجة إلى رعايتها لإبنته البالغة من العمر 10 سنوات خلال غيابه من المنزل.

 

وقد توفت الطفلة الضحية خلال 45 دقيقة من دخولها لمنزله،

 

وذلك بعد تعرضها إلى التخدير والعدوان، والطعن بالسكاكين في بطنها وأخيرا الشنق بسلك “جيتار”،

مع العثور على “أدوات جنسية” على مقربة من جثمانها المتعري.

وقام الجاني بعد الفراغ من جريمته الشنعاء بالاتصال بسلطات الطوارئ ليقول:

“لقد تم اغتيال ابنة أخي من قِبَلي الآن … لقد فرغت لتوي من قتلها.”

وعندما سأله موظف الطوارئ عن سبب إقدامه على تلك الجريمة أجاب:

“لأنني أحسست برغبة في فعل ذلك”

كما صرح المدعي العام في هذا الخصوص قائلا: لقد كان يقلد مشاهد رآها في المواد الإباحية التي كان قد جمعها.

 

 

http://www.nydailynews.com/fdcp?1286352281016

 

أضف تعليق

*