الشيخ ابن حميد أستاذاً لكرسي الأمير نايف للقيم الأخلاقية بجامعة الملك عبدالعزيز

الشيخ ابن حميد أستاذاً لكرسي الأمير نايف للقيم الأخلاقية بجامعة المؤسس

عينت جامعة الملك عبد العزيز معالي رئيس مجلس القضاء الأعلى، إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ د. صالح بن عبد الله بن حميد أستاذا لكرسي الأمير نايف بن عبد العزيز للقيم الأخلاقية. وأشار مدير الجامعة د. أسامة بن صادق طيب لدى لقائه مؤخرا معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد إلى أن تعيين فضيلته أستاذا لكرسي الأمير نايف بن عبد العزيز للقيم الأخلاقية يعد إضافة كبيرة لجامعة المؤسس، مضيفا أن الجامعة شرفت باحتضان كرسي الأمير نايف وكذلك بتعيين شخصية إسلامية وطنية مرموقة أستاذا للكرسي، سوف تسهم في تحقيق هدف الكرسي المتمثل في التعريف بأهمية القيم الأخلاقية والحث على التمسك بها ونشرها بين أفراد المجتمع. وأضاف معاليه، أن فضيلته تقلد العديد من المناصب، ذاكرا منها أنه كان رئيساً عاماً لشؤون الحرمين، رئيساً لمجلس الشورى، بالإضافة إلى أنه عضو في هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية، وعضو في العديد من الجمعيات الفقهية والمراكز العلمية، وله العديد من الكتب والمؤلفات والخطب والمحاضرات.

من جهته، أعرب الشيخ د. صالح بن حميد عن سعادته لتعيينه أستاذا للكرسي، موجها شكره لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، مثمنا اهتمام سموه بالقضايا الأخلاقية في المجتمع السعودي.

 

http://www.alriyadh.com/2011/02/06/article601777.html

 

 

============

د.الحارثي يوقع اتفاقية تأسيس كرسي الأمير نايف للقيم الأخلاقية

6/1/2011

 

وقع مدير جامعة الملك عبدالعزيز، الأستاذ الدكتور أسامة بن صادق طيب، ومعالي مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الدكتور ساعد بن خضر العرابي الحارثي اتفاقية تأسيس كرسي الأمير نايف للقيم الأخلاقية.

ويهدف الكرسي الذي سيستمر لخمس سنوات إلى التعريف بالقيم الأخلاقية الإسلامية للعالم من خلال الندوات والمؤتمرات والمشاركات المتنوعة، ورصد أسباب ومظاهر انحسار القيم الإيجابية وانتشار القيم والمفاهيم السلبية، إلى جانب وضع الخطط والمشروعات والبرامج للتعريف بأهمية القيم الأخلاقية ونشرها بين فئات المجتمع، إضافة إلى إعداد الدراسات التي تساهم في تعزيز القيم الأخلاقية التي تتوافق مع متغيرات العصر، فضلاً عن الإسهام في تقديم الحلول العلمية والعملية لمعالجة المشكلات الأخلاقية والحد منها، وكذلك المساهمة في وضع المعايير والمؤشرات التي تحكم تطبيق القيم في المجتمعات من خلال الشريعة الإسلامية وإيصالها للعالم من خلال المنظمات والهيئات الدولية المختلفة.

 

http://www.al-jazirah.com/20110106/ln47d.htm

 

أضف تعليق

*