قانون أمريكي جديد تحت الدراسة في مجلس النواب — سيغير معالم الإنترنت إلى الأبد لو تم تطبيقه.

في 16/11/2011م تم تقديم مقترح لقانون أمريكي جديد إلى مجلس النواب الأمريكي (House of Representatives)للدراسة والإقرار.  هذا القانون، لو تم تطبيقه، سوف يؤدي إلى تغيرات جذرية وغير مسبوقة في شبكة الإنترنت الدولية التي نعرفها اليوم.

القانون الأمريكي الجديد المقترح يهدف إلى حماية الملكية الفكرية لكبرى شركات هوليود وقطاع الموسيقا. إسم القانون الجديد هو “قانون إيقاف القرصنة الشبكية” (Stop Online Piracy Act – SOPA)، وهو معروف أيضا بالإسم H.R.3261

هذا القانون لو تم تمريره سوف يتيح لشركات الفن والإنتاج تلك التنسيق مع وزارة العدل الأمريكية لفعل ما يلي:

1) إرغام مقدمي خدمات الإنترنت في أمريكا على حجب الوصول إلى مواقع دولية متهمة بنشر الملكية الفكرية المقرصنة.

2) تجريم تعامل شركات الدعاية والإعلام مع تلك المواقع

3) تجريم تعامل وسطاء السداد المالي (مثل شركة Paypal على سبيل المثال) مع تلك المواقع.

4) تجريم ذكر محركات بحث الإنترنت لتلك المواقع وسردها ضمن نتائج عمليات البحث

5) تصنيف عملية مشاهدة الأفلام عبر الإنترنت أو الاستماع إلى الموسيقى عبر الإنترنت (للمواد المتهمة على أنها مقرصنة) تحت قائمة “الجرائم الجنائية” والتي تجر معها أشد العقوبات القانونية صرامة.

6) منح شركات تقديم خدمات الإنترنت الحصانة من المطالبة القانونية لو تطوعت وأغلقت أمثال تلك المواقع طواعية دون مطالبة قضائية.

7) منح صلاحية التلاعب في أنظمة “أسماء النطاقات الدولية” بأي شكل يعرقل الوصول إلى تلك المواقع والخدمات.

8 ) منح صلاحية مقاضاة أصحاب مواقع الإنترنت الذين لم يبذلوا جهودا كافية لمكافحة القرصنة في مواقعهم (دون التطرق إلى تعريف ضوابط أو حدود تلك “الجهود الكافية”).

من أبرز الداعمين لهذا القانون المقترح الجديد، الغرفة التجارية الأمريكية، وجمعية قطاع التسجيل الأمريكية (RIAA) و جمعية الصور المتحركة الأمريكية (Motion Picture Association of America).

وقد اجتمع العديد من كبرى شركات الإنترنت في معارضة جماعية واسعة النطاق لمحاربة هذا القانون الجديد المقترح وتحفيز المواطنين على التواصل مع ممثليهم في مجلس الشيوخ لإبداء استيائهم الشديد من هذا المقترح.

وقد وصفت تلك الشركات هذا القانون المقترح على أنه سوف يؤدي إلى “كسر شبكة الإنترنت” وإعاقتها بصفة لن يمكنها التعافي منها بعد ذلك.  ومن نماذج تلك الشركات: ياهو، وجوجل، و إي-باي، و وكيبيديا، و فايرفوكس، و أمازون (Yahoo, Google, e-Bay, Wikipedia, Firefox and Amazon).

من المعارضين أيضا حزب الآفاق الإلكترونية (Electronic Frontiers Foundation)

للمزيد:

http://news.cnet.com/8301-31921_3-57328045-281/sopas-latest-threat-ip-blocking-privacy-busting-packet-inspection

https://wfc2.wiredforchange.com/o/9042/p/dia/action/public/?action_KEY=8173

https://www.eff.org

http://www.dailypaul.com/187569/ron-paul-comes-out-against-sopa-hurray

http://www.netcoalition.com

أضف تعليق

*