المدير التنفيذي لإحدى كبرى عيادات النفس الأمريكية يتحدث عن “إعصار” الإدمان الجنسي القادم

الدكتور/باترك كارنز هو المدير التنفيذي لعيادة Pine Grove (وهي كبرى عيادات علم النفس في ولاية ميسيسيبي الأمريكية لعلاج العقد والإدمانات المتعددة) . كما أنه رئيس تحرير المجلة العلمية المحكمة “Sexual Addiction and Compulsivity: The Journal of Treatment and Prevention” التابع للمجلس الوطني الأمريكي لإدمان الإباحية (National Council of Sexual Addiction/Compulsivity)، وقد تم منحه جائزة التميز في “إنجاز مسيرة حياة” من قبل جمعية “النهوض بالصحة الجنسية” الأمريكية.

فيما يلي مقتطفات من مقابلة مع الدكتور باترك كارنز:

أحد مسببات الإدمان الجنسي هو التعرض في سن مبكر إلى العدوان الجنسي من قبل البالغين.

من الممارسات الناجمة عن الإدمان الجنسي: الزنا، والدعارة، والعادة السرية المتواصلة، والولع بالصور الجنسية.

قال الدكتور باترك: “الإدمان الجنسي ليس أمرا جديدا، ولكن الإنترنت أصبح محفزا قويا حيث جعل الجنس والصور الجنسية قريبة المنال أكثر من أي عصر سابق”.

وقال: “إنه مرض دماغي يجعلك تعتقد أن المصابين يقومون باتخاذ قرارات، ولكن على أرض الواقع فإن تلك القرارات ليست بأيديهم.  وهذا يشير إلى شيء نسميه (السطو الدماغي).  إنهم يفعلون أشياء مدمرة ومعطلة لحياتهم، ولا يمتلكون منع أنفسهم من استمرار اتخاذ تلك القرارات”.

واستطرد قائلا: “في حالة مرضايا المصابين بإدمانين اثنين، مثل المخدرات والجنس، فإنهم غالبا ما يؤكدون بأن الإدمان الجنسي هو الأصعب في التعامل معه”.

وقال: “إننا نعلم أن الدماغ البشري يكون أشد عرضة للإدمانات بأنواعها في المرحلة ما بين 12 إلى 16 عاما….. وفيما يخص الأطفال المعرضين للإدمانات فإننا نرى الإعصار مقبلا.  فلدي مدمنين في العقد الثاني من أعمراهم وهم يعانون من الإدمان الجنسي منذ الفصل الخامس الإبتدائي.”

“في عام 2003 تخطينا الرقم القياسي، حيث أصبح الجنس ينافس على المكز الأول في التجارة الإلكترونية. وهذا لأن الإنترنت قد جعل الجنس قريب المنال”

“إن الدكتور/آل كوبر هو من رواد الباحثين في هذا المجال.  وقد صرح بأن الإنترنت بمثابة (الكراك كوكائين) في ميدان الإدمانات الجنسية.  وقال إن كثيرا من مدمني الإباحية والجنس غالبا لم يكونوا ليصابوا بتلك الإدمانات لولا وجود الإنترنت.  وقد أثبتت تجربتي الشخصية صحة ذلك عبر كافة الفئات العمرية، ابتداء بالغلمان وانتهاءً بالشيوخ الطاعنين في السن”

“العلاج يستغرق ما بين 3 إلى 5 سنوات.  ونسبة الشفاء عالية.  ولكن الآلام والمعاناة في طريق الوصول إلى الشفاء حقيقة مُرة…. ولا نكاد نحصي الخسائر الناجمة عن هذا الإدمان.  خذ في حسبانك أن هنالك شبه اتفاق بأن أحد أسباب الكساد الاقتصادي الحالي الذي نعيشه هو تكلفة العلاج الصحي. ولو قمنا بإصلاح النظام الصحي فسيتحسن كل شيء آخر.  ولكن لو بدأنا بالإدمانات، مثل الخمور والتبغ والطعام والمخدرات والجنس، فإن التأثير سيكون عظيما!”

للمزيد:

http://www.rochestercitynewspaper.com/news/articles/2011/09/HEALTH-Sex-addiction-comes-out-of-the-shadows

أضف تعليق

*