أطفال يعترفون في”الرئيس” بمشاهدة لقطات “وسخة”

22/5/2012

عبد الله البرقاوي- سبق- الرياض: حذر برنامج “الرئيس” الذي تعرضه قناة “لاين سبورت” وترعاه “سبق” إلكترونياً في حلقته التي عرضت مساء أمس الاثنين، من مخاطر الألعاب الرقمية التي “تدعو للانحلال الأخلاقي” يما رأى خبراء أن الشارع أكثر أمانا منها.

وكشفت الحلقة التي حملت عنوان “غش البراعم” ما تحتويه الألعاب من خفايا وأسرار تدعو للانحلال الأخلاقي وتعلم كل أنواع الرذيلة بجهل من الوالدين اللذين يظنان أن ابنهما في مأمن مع هذه الألعاب بدلاً من خروجه إلى الشارع.

وعرض خلال الحلقة لقطات من ألعاب، تستهدف العقيدة الإسلامية وتحوي مقاطع إهانة للقرآن الكريم، ومشاهد لإطلاق نار على المساجد وقتل المصلين، إضافة إلى ألعاب تروج للمخدرات وتخيّل للأطفال أنها تعطيهم القوة، ولقطات ألعاب تدعو للانحلال الأخلاقي وتعرض مشاهد إباحية فاضحة وممارسات بذيئة، وألعاب أخرى تعلّم التفحيط والسرقات بخلاف مشاهد قتل مروّعة.

والتقى البرنامج بأطفال تحدثوا عن الألعاب الرقمية , حيث ظهرت طفلة في العاشرة من عمرها تؤكد مشاهدتها لمشاهد “وسخة” كما وصفتها، منها ظهور نساء عاريات، إضافة لحديث أطفال أكدوا عرض الألعاب لمشاهد إباحية وغير مناسبة.

واستضافت الحلقة الدكتور فهد بن عبدالعزيز الغفيلي الباحث في الألعاب الرقمية ومعد ومقدم برنامج ثمن التقنية في إذاعة الرياض، وعامر المطوع اختصاصي ملكية فكرية وباحث في الألعاب الرقمية.

وقال الدكتور الغفيلي إنه من واقع الدراسات فإن الآباء لا يبالون ، فيما يتقبل الشباب المناقشة حول الموضوع، مشيرا إلى أنه في عام 1429 هـ أنتجت شركة أمريكية لعبة تستهدف الإسلام. كما أنتجت لعبة تجمع بين القرآن الكريم والأغاني، وبعد الاحتجاجات سحبت من الأسواق.

وقال الغفيلي إن خطورة هذه الألعاب تكمن في عدة أمور منها أن بعضها يربط بين القوة والمخدرات، وأخرى تجعل الأطفال يتدربون على تزعم عصابات المافيا وتوزيع المخدرات.

وأكد أن الدراسات العالمية تفيد أن الألعاب العنيفة تقود للعنف مستشهدا بعدة حوادث منها طفل أقدم على تقطيع شقيقه محاكاة لإحدى الألعاب. وقال: “أرى أن الشارع في بعض الأحيان أكثر أمانا من بعض الألعاب التي تدعو للانحلال وغيرها من الأمور الخطيرة”.

ولفت إلى أن العمالة تتحايل على أشرطة الألعاب بتغيير علامات العمر الموجودة عليها. كما أشاد بالتحرك الأخير لوزارة الثقافة والإعلام لمراقبة هذه الألعاب.

من جهته قال عامر المطوع: “لا شك أننا مستهدفون”. وأوضح أن “هذه الألعاب تعلم الأطفال ترويج واستخدام المخدرات والانحلال الأخلاقي والعقائدي وغيرها من الأمور السلبية ومصنعوها أجانب”.

كما كشف المطوع عن حادثة علم بتفاصيلها تمثلت في إقدام طفل على فقء عين شقيقته بقلم محاكاة لإحدى الألعاب. وحمل الأسر المسؤولية، ولفت إلى أن معظم هذه الألعاب غير مرخصة محليا لكن يتم نسخها عن طريق العمالة وبيعها بأسعار رخيصة على الأطفال.

وكشف المطوع عن لعبة الطريق إلى مكة التي سعى لإخراجها, مشيرا إلى أنها تعلم الأطفال المبادئ والقيم.

من جانبه، أكد معد ومقدم البرنامج الإعلامي صلاح الغيدان حصوله على موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية لزيارة دار الأحداث والحصول على لقاءات مع الأحداث الموقوفين دون ظهور وجوههم، قبل أن يصطدم برفض أولياء أمورهم.

واستعرض الغيدان مراسلات عدد من مشاهدي البرنامج حيث قالت إحدى الأمهات إنها فوجئت أن ابنها يمارس لعبة تجعله يدخل البار ويلتقي الفتيات ويمارس معهن أمورا إباحية. وحظيت الحلقة بتفاعل كبير من متابعي صفحة البرنامج ومقدمه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وقال عدد من المتابعين إنهم لم يكونوا يتوقعون خطورة هذه الألعاب وأكد عدداً منهم اتجاهه إلى تفقد ألعاب أطفاله وسحب غير الصالح منها.

للمزيد:

http://sabq.org/AVhfde

أضف تعليق

*