البرازيليون ينضمون إلى موقع إلكتروني يشجع الخيانة

متوافر بـ24 بلداً ويضم 8 ملايين عضو في الولايات المتحدة و6 ملايين عضو في كندا

يتهافت عدد كبير من البرازيليين على موقع “آشلي ماديسون” الإلكتروني الذي يقدم لهم فرصة لمواعدة أشخاص جُدد في حال كانوا يشعرون بالضجر في حياتهم الزوجية.

فمنذ أن انطلق هذا الموقع في البرازيل قبل 15 شهراً، تمكّن من استقطاب نحو مليون شخص، ومن إدخال هذا البلد الجنوب أمريكي الذي يضم 194 مليون نسمة إلى لائحة الأسواق الرئيسية التي تتمتع بها الشركة الكندية المسؤولة عن الموقع.

وأنشئ موقع “آشلي ماديسون” الإلكتروني قبل 10 سنوات وهو متوافر اليوم في 24 بلداً ويضم 8 ملايين عضو في الولايات المتحدة و6 ملايين عضو في كندا، وحققت أعلى نسب من النمو والأرباح المادية في البرازيل بفضل العدد الهائل من الزبائن الذين بيّنت الأرقام أن 70% منهم هم من الرجال.

ويقول إدواردو بورغيس، وهو ممثل الشركة في البرازيل المشهورة برقصة السامبا: “يميل البرازيليون بشكل كبير إلى المتعة، وهم يحبون أيضاً التكنولوجيا والتواصل ومقابلة أشخاص جدد”.

وتضم البرازيل نحو 980 مليون مستخدم للإنترنت وتعتبر من البلدان الأولى في العالم من حيث استخدام شبكات التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك وتويتر”.

ويعتبر بورغيس أن انفتاح البرازيليين على التكنولوجيا لا يشجع الخيانة بل يؤمن لهم فرصاً بديلة كي يخونوا شركاءهم “بطريقة لائقة”.

ويعتمد الموقع على استراتيجية لتسويق نشاطها، مستخدماً أمثلة عن حالات خيانة شهيرة مثل خيانة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والأمير تشارلز لزوجتيهما.

ويقول بورغيس: “انطلقنا في البرازيل في أواخر أغسطس/آب 2011. وتوقعت أن ينضم 500 ألف مستخدم للإنترنت إلى الموقع في غضون سنة واحدة، لكننا استقطبنا أكثر من 800 ألف شخص، وسنختتم عام 2012 مع أكثر من مليون عضو وهو عدد يتخطى توقعاتنا بأشواط”.

ومن المتوقع أن تبلغ أرباح الموقع الذي يضم 170 مليون عضو في العالم أجمع 120 مليون دولار هذه السنة، لكن بورغيس يرفض أن يحدد نسبة الأرباح التي يحققها الموقع في البرازيل.

وتم تأسيس موقع “آشلي ماديسون” بالتركيز على النساء وإعطائهن الأولوية، فانتسابهن إلى الموقع لمقابلة الرجال مجاني، أما الرجال فعليهم أن يدفعوا المال كي يتمكنوا من بعث رسائل إلكترونية أو من الدردشة.

ويستخدم الموقع نقاطاً بدلاً من رسوم انتساب شهرية، فإذا أراد أحد المنتسبين إليه إجراء محادثة مع منتسب آخر، عليه أن يدفع خمس نقاط كي يبدأ المحادثة. وبعد ذلك، تصبح كل رسالة إضافية بين العضوين مجانية.

وتبلغ كلفة الحزمة المؤلفة من 100 نقطة والتي تسمح للرجل بالاتصال بعشرين امرأة 25 دولاراً، يقول أحد المنتسبين إنه متزوج منذ 21 سنة وإنه انضم إلى الموقع في مارس واشترى 4000 نقطة، مضيفاً “أنفقت أكثر مما أردت، لكنني تمكنت من الاتصال ببعض النساء وإقامة علاقتين عابرتين. كانت تجربة جيدة”.

وبمناسبة الذكرى الأولى لانطلاق “آشلي ماديسون” في البرازيل، أطلق الموقع الإلكتروني برنامجاً يعيد إلى المنتسب أمواله في حال لم يتمكن من خوض مغامرة واحدة على الأقل، ويقول بورغيس: “حتى اليوم، لم يطلب أحد استعادة أمواله”.

ويشير دايفيد بينولييل، وهو نائب رئيس الشركة في أمريكا اللاتينية، إلى أن الناس في المنطقة يتقبلون الفكرة جيداً “على الرغم من المحرمات الاجتماعية والدينية الكثيرة”.

ويعتبر المسؤولون في الشركة أن الخيانة هي الحل المثالي لإنقاذ الزواج، ويقول بورغيس: “إن كان زواجكم ناقصاً لكنكم لا تريدون الطلاق، فستجدون ما تبحثون عنه لدينا”.

http://www.alarabiya.net/articles/2012/12/16/255458.html

أضف تعليق

*