بحث أمريكي جديد: كثرة مشاهدة الإباحية تؤدي إلى قبول اللواط والتزاوج بين الجنس الواحد

5/2/2013م

كشفت دراسة علمية حديثة أشرف عليها فريق علمي في جامعة إنديانا الأمريكية بأن الرجال الأشد نهما للمشاهد الإباحية الشبكية تزداد لديهم تقبلهم لعقود الزواج الشاذة بين الجنس الواحد بشكل ملحوظ.

وقال أستاذ البحث المساعد في جامعة إنديانا، الدكتور/بول رايت في تصريحه لصحيفة واشنطن إكزامينر: “تفيد نتائج دراستنا بأنه كلما ازداد تعرض الرجال غير الشاذين جنسيا للصور الإباحية الشبكية – خصوصا ذوي المستويات العلمية المتدنية من بينهم – كلما ازداد دعمهم لعقود الزواج بين طرفين من جنس واحد”.

وقد دامت هذه الدراسة ست سنوات وشملت خمسمئة رجلا، ومن المترقب نشر نتائجها في العدد القادم من المجلة العلمية المحكمة “أبحاث الاتصالات”.

واستطرد قائلا: “بما أن نصيبا من الاتجاهات الجنسية للأفراد ينبع من مشاهد وسائل الإعلام التي يستهلكونها، فمن المنطقي إذا أن مشاهدي المواد الإباحية ستتكون لديهم مواقف أكثر إيجابية تجاه عقود الزواج بين فردين من جنس واحد”

وقد جاءت هذه النتائج داعمة لبحث مماثل سابق صدر من جامعة تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية وأشرف عليها أستاذ بحث علوم الاجتماع الدكتور/ مارك ريقنيروس.

كما أكدت تلك الدراسة بأن أشد عينات البحث استهلاكا للمشاهد الإباحية تؤيد بشدة النظرية القائلة بأن “عقود الزواج أضحت مؤسسة عفا عليها الزمان” بالإضافة إلى أن بإمكان الأزواج “المثليين” تربية الأبناء بنفس الكفاءة الحاصلة لدى الأزواج الطبيعيين.

وقد تنامت انتقادات علماء النفس مؤخرا تجاه الدور الذي تلعبه الإباحية في حياة المجتمع، حيث أكدت الأبحاث العلمية مؤخرا أن المشاهد الإباحية بإمكانيتها أن “تعيد تسليك الدماغ البشري” على حد قولهم.

وأجاب البروفسور ريقنيروس في تدوينته الشبكية على استفسارات بعض الزائرين قائلا: “بالرغم من التعليقات السلبية الصادرة في الصحافة تجاهي، فإنني آمل أن تثقوا يا أصدقائي: لم أختلق هذه الأشياء”.

للمزيد:

http://www.lifesitenews.com/news/study-habitual-porn-users-more-likely-to-support-same-sex-marriage

http://washingtonexaminer.com/study-watching-porn-boosts-support-for-same-sex-marriage/article/2520461

أضف تعليق

*