المختصون يحذرون: نمو ملحوظ في “التعطل الجنسي” لدى الرجال نتيجة تنامي الإباحية الشبكية

11/7/2011م

بقلم/ مارنيا روبينسون

موقع “علم النفس اليوم”

هنالك عدد متزايد من الشباب السليمين بدنيا والمستهلكين للصور الإباحية الشبكية والذين يشتكون من تعطل المقدرة الجنسية والقدرة على التفاعل الجنسي مع الطرف الآخر.

كثير من الرجال من فئة 20 سنة لا يثارون جنسيا مع البنات الحقيقيات. وهم يتحاشون مناقشة هذا الأمر مع أصدقائهم أو زملائهم في العمل خوفا من السخرية. ولكن عندما يدون مبتلى قصته في تدوينة شبكية ثم تشاهد ما بين 50 إلى 100 رد داعم ومشابه، فإنه يتبين لديك أن لدينا مشكلة حقيقية.

وإن خيوط النقاش المشابهة أصبحت تظهر في كل مكان في شبكة الإنترنت.  في مواقع كمال الأجسام، والمواقع الطبية، وأيضا في مواقع الإرشاد الاجتماعي، وذلك في أكثر من عشرين دولة مختلفة.

وبالنظر إلى الفيضان المتنامي الوافد إلينا عبر البريد الإلكتروني حول إدمان الإباحية وتعطل الانتصاب، فقد قررنا أن نخصص قائمة بريدية مخصصة موجهة فقط إلى هذه الظاهرة، حيث أن تعطل الانتصاب جراء استهلاك الصور الإباحية أضحى ظاهرة شائعة ومتسارعة، خصوصا بين أوساط الشباب.

إن الشباب اليائس من مختلف الثقافات, والمستويات التعليمية، والتدين، والمواقف، والقيم، والبرامج الغذائية، والاستهلاك للماريوانا، والشخصيات، يستنجدون. وكل هؤلاء لا يشتركون إلا في عاملين اثنين: الاستهلاك المكثف للإباحية الشبكية، والحتياج المتواصل للتصعيد إلى مواد أكثر شذوذا.

منذ زمن ليس ببعيد، أكد باحث مسالك بولية إيطالي علاقة مباشرة بين الإباحية الشبكية ونعطل الانتصاب من خلال مسح ميداني واسع النطاق. وفي مقابلة معه، ذكر الباحث ورئيس الجمعية الإيطالية لأمراض الذكورة والطب الجنسي وأستاذ البحث في جامعة بادوفا، الدكتور/ كارلو فورستا أن نحو 70 بالمئة من المرضى الذين تمت معالجتهم في عيادته والشاكين من مشاكل في الأداء الجنسي كانوا شديدي الاستهلاك للصور الإباحية الشبكية.

وليس الإيطاليون وحيدين في هذا. فعدد من أخصائيوا الطب الآخرين من حول العالم بدأوا يعالجون شبابا أصحاء قد ظهرت لديهم تعطل جنسي جراء استهلاك المشاهد الإباحية.

للمزيد:

http://www.psychologytoday.com/blog/cupids-poisoned-arrow/201107/porn-induced-sexual-dysfunction-growing-problem

أضف تعليق

*