تقرير بريطاني: وباء إباحية الأطفال أكبر مما تتصوره!

23/2/2013م

في عام 1990م قدرت جمعية NSPCC عدد المشاهد المصورة للانتهاكات الجنسية في الأطفال بنحو 7000 صورة.

اليوم فاق العدد مئات الملايين.  وهي متاحة للقاصي والداني حول المعمورة من خلال شبكة الإنترنت.

هذا التطور الجذري يعني أن الأطفال يتعرضون اليوم إلى الإيذاء الجنسي أكثر من أي وقت مضى، بينهم عدد متزايد من دول العالم الثالث، مع نمو في ظاهرة تضليل الأطفال لتصوير أنفسهم عراة أمام كاميرات الإنترنت.

ولكن الأدهى والأمر من ذلك ما يحمل هذا الخبر في ثناياه من رسالات حول تنامي إقبال البالغين على مشاهد الإنتهاكات الجنسية في الأطفال.

وفي هذا السياق، صرح رئيس جمعية NSPCC السيد/ جون براون لمراسل بي بي سي قائلا:

“إن الروادع الحالية غير كافية البتة.  خصوصا لو وجد الرجال أنفسهم في غرف مغلقة – فالمسألة باتت سهلة للغاية”.

وقال: “علينا أن نسأل أنفسنا: ما هو العامل النفسي لدى الذكور الذي يدفعهم إلى مشاهدة هذه الصور؟ فإن هذه الظاهرة ليست قاصرة على نزر قليل من الرجال المرضى، بل إنها أوسع نطاقا من ذلك بكثير!.

“نحن كمجتمع لم نتمكن بعد من فهم هذه القضية بالشكل الصحيح. علينا أن ندرك الحقائق ثم نتبع ذلك بإجراء حوار عقلاني متزن بدلا من الاكتفاء بتصنيفهم ضمن الوحوش أو الحيوانات.”

الخبراء يقولون أن عدد الاعتقالات ذات العلاقة بالصور الإباحية للأطفال في بريطانيا عام 2011 بلغ  1362 حالة، وأن هذا العدد أصغر بكثير  من الحجم الحقيقي لهذا السوق ولا يعكس واقع حجمه الحقيقي. والحالة مشابهة في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث ان معظم الاعتقالات ذات العلاقة بالصور الاباحية للأطفال تخص جناة قد ارتكبوا انتهاكات جسدية بالأطفال بالإضافة إلى حيازة ومشاهدة صور الانتهاكات الجنسية في الأطفال.

هذا هو السبب الذي دفع المهتمين إلى البحث عن أساليب جديدة لمعالجة هذه المشكلة، مثل التحذيرات على شبكة الإنترنت لثبيط المتصفحين عن البحث عن مشاهد إباحية الأطفال، بالإضافة إلى برامج النصح والإرشاد لمن تكررت منهم الجناية – بهدف إيقافهم عن ذلك.

وقال السيد/دونالد فايندلاتر متحدثا باسم جمعية لوسي فيثفول فاونديشن في تصريحه للبي بي سي: “علينا أن نعترف بمحدودية فاعلية الجهات الأمنية في معالجة هذه القضية بشكل مرضي،”

للمزيد:

http://www.businessinsider.com/child-porn-is-a-growing-problem-2013-2

أضف تعليق

*