المواضيع تحت التصنيف ‘متفرقات’

مصر: سلاسل بشرية للمطالبة بتنفيذ حكم القضاء بإغلاق المواقع الإباحية

أنباؤكم – القاهرة:
دعت حملة بيور نت الهادفة لحجب المواقع الإباحية في مصر إلى سلسة البشرية تبدأ من مدينة نصر و تنتهي في ميدان التحرير، مبدية تخوفها من مؤامرة تستهدف عدم غلق المواقع الإباحية في مصر قبل نحو أسبوع من جلسة النظر في أصل الأوراق.

وأوضحت الحملة عبر صفحتها “الخطة الشبابية لحجب المواقع الإباحية” على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك أنها سوف تبدأ في طباعة البوسترات التي سيحملها الشباب خلال السلسلة البشرية التي سيصاحبها عرض فيديوهات تعريفية عن الحملة و إلقاء كلمة من احد الدعاة المعروفين و توزيع فلايرز توعية عن المواقع الإباحية.

وانطلقت حمله بيور نت بمبادرة شبابية للمطالبة بتنفيذ الحكم القضائي الصادر من محكمه القضاء الادارى عام 2008 بحجب المواقع الإباحية عن الشبكة في مصر استنادا إلى الدعوى القضائية التي رفعها الأستاذ نزار غراب المحامى على وزارة الاتصالات و عدد من المسئولين فيها …
و عملت الخطة منذ انطلاقها عقب الثورة على العديد من المحاور أبرزها محور الشارع المصري فقام الفريق بطباعه العديد من التى شيرتات و المنشورات و اللافتات و نشرها في جميع إنحاء الجمهورية، و وتكوين فرق عمل بمختلف المحافظات، والاتجاه إلى نحو الإعلام لحشد الآراء و جعلها قضيه رأى عام و قد تمت العديد من اللقاءات الإعلاميه سواء التليفزيونه أو الصحفية التي تم فيها استضافة كوادر الحملة للحديث عن خططها وأهدافها والتعريف بها، بالتزامن مع النشاط الكبير على الانترنت لاستهداف أكبر عدد من الشباب.

للمزيد:

http://www.anbacom.com/news.php?action=show&id=18481

السلطات الفرنسية تدرس إغلاق مؤسسة هادوبي Hadopi

6/8/2012

في مقابلة مع المجلة الفرنسية Le Nouvel Observateur، ألمحت وزيرة الثقافة الجديدة أوريلي فلبيتي إلى احتمال إغلاق المؤسسة الحكومية المكلفة بمنع القرصنة الفردية “هادوبي” قائلة: “لم تحقق هادوبي الهدف الذي تم تأسيسها من أجله وهو تأمين المحتوى القانوني”. وتجدر الإشارة إلى أن قانون هادوبي يتيح للسلطات الفرنسية قطع خدمة الإنترنت عن الأفراد الذين تثبت عليهم ثلاثة شواهد متتالية بإنزال ملكية فكرية إلكترونية مقرصنة.  وقد أرسلة المؤسسة أكثر من مليون رسالة إنذار إلى الأفراد منذ تأسيسها، بينها أكثر من 99 ألف رسالة بمخالفة ثانية، مع إحالة 314 فردا على المحاكم لتكرر المخالفات لثلاث مرات. كما صرح الرئيس الفرنسي الجديد فرانسوا هولند مؤخرا في هذا السياق بأنه يفضل تركيز الجهود على القرصنة المؤسساتية بدلا من قرصنة الأفراد.

للمزيد:

http://www.cnet.com.au/french-illegal-downloads-agency-hadopi-may-be-abolished-339341011.htm

http://arstechnica.com/tech-policy/2012/08/french-anti-p2p-agency-hadopi-likely-to-get-shut-down/

الاستخبارات الأمريكية تشطو على 70 موقعا إلكترونيا لاتجارها ببضائع مقلّدة، فتتخطى بذلك المواقع العالمية التي تم السطو عليها ثمانمئة

12/7/2012

قامت الاستخبارات الأمريكية FBI بالسطو على 70 موقعا إلكترونيا متهمة ببيع سلع مقلدة. وقد تولت قيادة هذه العملية وكالة الهجرة والجمارك ICE التابعة لمكتب الأمن القومي الأمريكي DHS .  وقد استهدفت هذه الحملة مواقع إلكترونية كانت تتاجر ببضائع من أصناف مختلفة كان يتم بيعها من خلال مواقع إلكترونية تم إنشائها – حسب مفاد الخبر – للتغرير بالعملاء حتى يظنوا أنهم يشترون بضائع أصلية.

وبهذه الحملة ترتفع الحصيلة النهائي لعدد المواقع الإلكترونية التي سطت عليها السلطات الأمريكية وأغلقتها إلى 839 موقعا.

للمزيد:

http://www.nextgov.com/cio-briefing/2012/07/us-officials-seize-70-websites/56762/?oref=ng-HPriver

http://www.pcworld.com/businesscenter/article/259145/us_ice_seizes_70_more_websites_for_alleged_copyright_infringement.html

“النقرة” الإلكترونية التي تودي بصاحبها إلى السجن

9/5/2008

أطلقت الشرطة الفدرالية في الولايات الأمريكية المتحدة (FBI) آلية مبتكرة للقبض على مرتادي مواقع العدوان الجنسي على الأطفال.  تتلخص هذه الآلية في عرض روابط إلكترونية تدّعي بأنها توصل إلى مواقع متخصصة بمشاهد العدوان الجنسي على الأطفال.  وبمجرد “النقر” على تلك الروابط فإنه يتم رصد كافة البيانات الشخصية لذلك المتصفح تمهيدا للقبض عليه ومقاضاته، مع العلم بأن تلك الروابط لا توصل بالفعل إلى أية مواد إباحية حقيقية.  والسبب في ذلك أن القانون الأمريكي يجيز في تلك الحالة ليس فقط مداهمة منزلك وسلب حاسبك الشخصي، ولكنه قد يفضي بك إلى السجن.  ومن المتوقع أن يتم في المستقبل القريب توسيع نطاق هذا العمل ليشمل أيضا الباحثين عن الملكية الفكرية المقرصنة مثل الموسيقى والأفلام.

للمزيد:

http://www.securityfocus.com/columnists/471

التحرش بالأطفال.. فيروس ينتشر كالسرطان في المجتمع بسبب “غفلة الأسر”

دعاء بهاء الدين- ريم سليمان- سبق – جدة: مع بداية فصل الصيف تكثر التجمعات الأسرية وينطلق الأطفال ببسمتهم البريئة، يحدوهم الأمل في الاستمتاع بأوقاتهم وسط حضن الأقارب ودفء الأماكن، فيختلط الطفل بأقاربه ويمارس أنشطته ويكون رفيقه السائق، وتغفل الأسرة أو تنشغل عن مراقبة طفلها، ليصبح فريسة لذوي النفوس الضعيفة والشذوذ الجنسي ويقع في براثن وحوش ارتدوا قناع البشر، وينعزل الطفل ويتوارى خجلاً عن العالم، وتصبح دموعه حيلته الوحيدة للتعبير عن نفسه المنكسرة وحزناً على صمت العالم الذي لا يشعر بأنينه.

وقد حذر مختصون عبر “سبق” من الآثار السلبية للتحرش على مستقبل الطفل، لافتين إلى خطورة ترك الطفل مع أقاربه وأقرانه دون مراقبة، وشددوا على دور الأسرة في مراقبة أطفالها، وتوعيتهم بالسلوك التربوي في حال تعرضهم للتحرش.

تحرش جسدي
بكل حزن وأسى تحدثت إحدى الأمهات لـ” سبق ” قائلة: مع بداية الإجازة ذهب ابني لأحد المراكز الصيفية، رغبة مني في إثراء وقته بالنافع والمفيد، في بداية الأمر اعتقدت أنه سيقضي وقتاً ممتعاً ومفيداً، بيد أنه بعد فترة من الوقت وجدته منعزلاً صامتاً يرفض الحديث معي، تطور الأمر ورفض الذهاب إلى المركز الذي كان يسابق الزمن للذهاب إليه ولقاء أصدقائه.

وأضافت: طلبت من والده التحدث معه ربما يبوح له بأسراره، بيد أنه تقوقع على ذاته وازداد عزلة وبكى في صمت، ثم قال: اتخذت قراري وذهبت للاختصاصية النفسية فسألته عدة أسئلة، أيقنت من خلالها أنه تعرض لتحرش جسدي من أحد المدربين في المركز، وأخبرتني أنها سوف تضع له برنامجاً علاجياً نفسياً مكثفاً كي يتخلص نهائياً من الآثار السلبية نهائياً.

ملامح بريئة
وأبدى محمد الغامدي أسفه لتعرض ابنه للتحرش قائلاً: طلقت زوجتي وعاش ابني مع أمه، قتلني الخوف وهو بعيد عني فملامحه بريئة وخجول لأقصى درجة، كان يعيش في بيت العائلة مع أبناء وبنات أخواله وهم في سن الطفولة والشباب، وعندما كان يزورني كنت ألمح في عينيه حزناً عميقاً.

واستكمل حديثه: اقتربت من ابني في هدوء واحتضنته ربما يشعر بالأمان، فانهمرت دموعه وقال لي ببراءة: ابن خالتي كان يلعب معي بالكرة، واقترب مني ولمس جسدي، ولا أدري ماذا افعل يا أبي؟ ، مادت الأرض بي، وقررت الكشف الطبي عليه حتى اطمأن عليه وأعيد تأهيله نفسياً من جديد.

رواسب نفسية
وبصوت ممزوج بالبكاء تحدثت إحدى الأمهات لـ” سبق” قائلة: ابنتي زهرة حياتي عمرها عشر سنوات، وهبها الله جمالاً رقيقاً، وحيوية فائقة، تحب الذهاب إلى الملاهي مع صديقاتها، صمتت عن الحديث برهة كأنها تسترجع ذكرى مؤلمة ثم تابعت: للأسف الشديد أخذتنا دوامة الحياة وانشغلت مع صديقاتي بالذهاب إلى المشاغل ومتابعة التخفيضات في المراكز التجارية، وتركتها تذهب بمفردها مع السائق والخادمة إلى الملاهي.

وتابعت حديثها: في أحد الأيام ارتمت ابنتي في حضني وبكت في خوف، ولاحظت انطفاء بسمتها الرقيقة، ونشاطها المعهود، وعندما نظرت إلى السائق ارتبكت، وانسابت دموعها في هدوء، ذهبت بها إلى استشارية نفسية، وبعد الكشف الطبي عليها، صدمتني بقولها: إن ابنتي تعرضت للتحرش من السائق، وتحتاج إلى علاج نفسي طويل حتى تتخلص من الرواسب النفسية لهذه الصدمة المبكرة.

استغلال جنسي
في البداية عرّف الباحث النفسي ضياء الدين المرغني التحرش الجنسي قائلاً: هو الاستغلال الجنسي لجسد الطفل من شخص بالغ لإرضاء رغبات جنسية عند الأخير، مستخدماً القوة والسيطرة عليه، لافتاً إلى أن التحرش الجنسي بالطفل يتم من خلال كشف أعضائه التناسلية، أو إزالة الملابس عنه وملامسته، أو ملاطفته جسدياً، أو التلصص على الطفل، وكذلك اغتصابه أو هتك عرضه، أو تعريضه لصور وأفلام فاضحة أو إجباره على التلفظ بألفاظ خارجة، وحذر من خلوة الجاني بالطفل بدعوته إلى نشاط معين كممارسة لعبة مثلاً.

ولفت المرغني إلى أن معظم المتحرشين جنسياً بالأطفال أشخاص ذوو صلة بهم لا يثير وجودهم معهم أدنى ريبة، كالعامل أو الحارس أو الخادمة في المنزل أو أحد الأقارب، كما لفت إلى أنه إذا كان المعتدي من خارج نطاق العائلة؛ فإنه يسعى إلى توطيد الصلة مع ذوي الطفل قبل أن يعرض الاهتمام بالطفل، أو مرافقته إلى مكان بريء للغاية كساحة لعب أو متنزه عام.

شخصية عدوانية
واستعرض الآثار النفسية على الطفل المتحرش به في كرب ما بعد الصدمة، حيث تعاود الضحية صورة التحرش في يقظته وفي أحلامه ويصبح في حالة خوف من تكرار التحرش، ويتجنب المواقف والأشخاص والأماكن التي تذكره بالتحرش، لافتاً إلى أنه مما يضاعف الآثار النفسية أن يكون المتحرش أحد الأقارب أو المحارم فيزيد ذلك من حجم المعاناة التي تعانيها الضحية، غير أن معاقبة الجاني تخفف كثيراً من أثر الأزمة، وحذر من تلذذ الطفل بهذا الموقف فيستمر على ذلك، وقد ينحرف إذا أُهمل ولم يتلق النصح والحذر من ذلك.

وأضاف كذلك يشعر الطفل بالخوف من الطرفين: الإفصاح لوالديه أو للكبار خوفاً من العقاب أو التندر عليه أو الاستهزاء به، وعلى الجانب الآخر يخاف من المعتدي عليه؛ لأنه يهدده بالقتل أو بشيء آخر إن أفشى ذلك لأحدٍ، معرباً عن مخاوفه من تحول الضحية لشخصية عدوانية انتقامية، فقد يعتدي على الآخرين مثلما اعتدي عليه وتكون الحلقة مفرغة في هذا الموقف، وكذلك قد يكون انطوائياً منعزلاً يكره الآخرين، ولا يرغب في العلاقات الاجتماعية.

وشدد على الوالدين بعدم مداعبة الصغار في الأماكن الحساسة، وعدم مشاركة الأبناء الصغار فراش الأبوين، وكذلك عدم السماح للأبناء بتبديل الملابس أمام الآخرين، وأيضاً التقبيل الزائد عن الحد من المداعبة بين الزوجين أمام الأبناء، محذراً من انفراد السائق بالصغار في السيارة.

دور الأسرة
حول دور الأسرة في التعامل مع الطفل رأت استشارية العلاج الأسري الدكتورة سلمى سيبيه أنه على الأسرة أن تدرك احتمالية وجود عنف ضد أطفالها من عدمه، مع توجيه الأطفال إلى عدم إحداث ضجة كبيرة في وجود ضرورة المعتدي المحتمل، وتدريب الأطفال على حسن التصرف في حالة العنف، مشيرة إلى ضرورة أن يعرف الطفل من يلجأ إليه إذا لاحظ قرب وقوع العنف.

ونصحت بضرورة حماية الطفل وتعريفه بأي خطر وكيف يكون الطفل ذكياً في التعامل مع المواقف، كما أكدت ضرورة أن تعلم الأم أبناءها قول كلمة “لا ” بصوت عالٍ وبصراخ، إذا حاول أحد التعدي عليهم. وقال: على الطفل ألا يسكت إذا كان المعتدي من أقرب الناس له، لكن عليه أن يختار من يثق به ليحصل على المساعدة وإذا لم يستطع باللفظ يكتب له ما تريد، موضحة أن أكثر المسجونين المتهمين بالعف ضد الأطفال قالوا إنهم كانوا سيتركون الطفل إذا أصدر صوتاً عالياً.

وطالبت سيبيه بضرورة تأسيس قناة لتوعية الأسر والأطفال وموقع على النت يخاطب الأطفال على قدر عقولهم ويستخدم كل التقنيات المتطورة بأسلوب سهل وممتع، ودعت إلى ضرورة إدراج هذه التوعية في التعليم الابتدائي من التمهيدي ويكرر بصور متعددة في المرحلة الابتدائية.
وشددت على ضرورة التعريف علناً باسم كل معتدٍ وعمل موقع خاص للتعريف والتشهير بهدف تخويف غيرهم وتحذيرهم، وأن يعاقب عقوبة مشددة مغلظة لأن الذي يغتصب الأطفال شخص غير سوي باعتبار أن الاغتصاب هو أقصى درجات العنف، معربة عن أملها في أن إنشاء مراكز خاصة لإعادة تأهيل المغتصبين والمغتصبات سواء أكان المغتصب من داخل الأسرة أم خارجها وتأهيل القائمين على هذه المراكز.

فيروسات المجتمع
وأنحت المحاضرة بكلية التربية هند خليفة باللائمة على الأسرة والمدرسة لتقصيرهما في توعية الطفل منذ الصغر بكيفية حماية نفسه، وأفادت بأن المنهج الدراسي يحتوي على ما يمكن أن نطلق عليه “وحدة الجسم”، بيد أن التربويين يتجاهلون التحدث عن مناطق العورة للطفل وكيفية الحفاظ عليها، مطالبة المدارس بضرورة تعليم الطفل في مرحلة الروضة كيفية حماية نفسه وعدم الاستجابة لإغراءات الغرباء.

وأعربت عن أسفها تجاه بعض الأمهات الحاصلات على شهادات عليا، بيد أنهن يجهلن طريقة التحاور مع بناتهن فيما يختص بأمور الحيض والطهارة، أو مع الأولاد فيما يخص الاحتلام في مرحلة البلوغ، تحت حجج واهية منها الخجل.

واعتبرت الأم المهملة أساس المشكلة، وشددت في هذا السياق على ضرورة تفقه الأمهات في علم التربية الجنسية، معتبرة تعليمه “فرض عين” على كل أم لحماية أبنائها من فيروسات المجتمع مثلما تحرص على تحصينهم ضد الأمراض الجسدية، داعية الأمهات إلى حضور الدورات التدريبية وقراءة الكتب التربوية .

واعتبرت المحاضرة التربوية أن هذه الفئة العمرية من 7- 11 سنة تكون مثيرة للرجل، حيث إن الفتاة تكوينها أنثوي جسدا دون روح ، والمغتصب يكون ماهراً في كيفية التعامل مع الأطفال، ويختار فريسته بطرق بسيطة، مستعرضة مراحل استدراج الطفلة في الترغيب عن طريق الألعاب والحلوى ثم مرحلة التنفيذ الفعلي والتي من خلالها ينفذ رغباته الشيطانية، وأخيراً مرحلة تهديد الطفلة بإيذائها أو إلحاق الضرر بأحد أفراد أسرتها إذا أفصحت عما حدث لها.

وحذرت من الأثر السلبي الخطير على مستقبل الطفلة إذا استمتعت أثناء عملية الاغتصاب فإنها ترغب فيما بعد في إقامة علاقات جنسية دون مراعاة للقيم الاجتماعية أو الأشخاص، وضربت مثالاً بفتيات الليل وهن غالباً ما تعرضن للاغتصاب في الصغر وشخّصت هذه الحالة بانتقام الفتاة من ذاتها نتيجة لاحتقارها لنفسها باعتبارها مسؤولة عما حدث لها.

للمزيد:

http://sabq.org/eYPo5d

احصاءات GSMA (جمعية النظام الدول للجوالات) حول استخدام الأطفال للجوالات واستخدامهم للإنترنت عبر الجوالات

تنامي عدد مقدمي الخدمة في بريطانيا الذين يحجبون الوصول إلى موقع تبادل الملفات PirateBay

7/7/2012

صرحت مقدمة خدمات الاتصالات البريطانية O2 بأنها قد اتخذت التدابير الفنية اللازمة لحجب كافة المواطنين من الوصول إلى موقع PirateBay المتخصص بخدمة تبادل الملفات. ونشرت شركة Be التابعة لشركة O2 في موقعها الرسمي تصريحا أفادت عملائها من خلاله بأسباب ذلك الإجراء قائلة: “ورد اسم شركتنا الأم O2 ضمن قائمة مقدمي الخدمة الصادرة بالأمر القضائي، وبالتالي فإننا ملزمين بالامتثال.  ومن المستحيل أن نتخذ هذا الإجراء من تلقاء أنفسنا، ولكن علينا التقيد بالقوانين البريطانية.” وقد جاء القرار الرسمي من المحكمة البريطانية في شهر أبريل 2012 بناء على الحكم القضائي بأن ذلك الموقع يتداول الملكية الفكرية المقرصنة.

للمزيد:

http://www.bbc.co.uk/news/technology-18358483

33% من البريطانيات العاملات يفكّرن في ترك العمل بسبب المضايقات الجنسية

يو بي أي – لندن: أظهرت دراسة جديدة، اليوم الاثنين، أن نسبة كبيرة من النساء البريطانيات العاملات يعتزمن ترك وظائفهن بسبب المضايقات الجنسية التي يتعرّضن لها على صعيد يومي من قِبل زملائهن الذكور.

وقالت الدراسة، التي نشرتها صحيفة “ديلي ميرور”، إن 40 % من البريطانيات العاملات يتعرّضن للمس من قِبل زملائهن الذكور بطريقة تجعلهن يشعرن بعدم الارتياح، مثل لمس مؤاخراتهن أو أفخاذهن.

ووجدت أن 50 % من البريطانيات العاملات يتعرّضن لمضايقات على أساس يومي، بما في ذلك التعليقات الجنسية وجعلهن موضع سخرية شوفينية.

وأضافت الدراسة، التي شملت 3434 موظفة بريطانية، أن 27 % منهن تعرّضن للتقبيل من زملائهن الذكور من دون رغبتهن، و66 % إلى تعليقات غير لائقة عن ملابسهن من أرباب العمل أو غيرهم من الموظفين الذكور.

وأشارت إلى أن 46 % من الموظفات البريطانيات تعرّضن للتوبيخ من قِبل أرباب العمل بسبب نوعية الملابس التي يرتدينها.

وقالت الدراسة إن المضايقات الجنسية جعلت 33 % من البريطانيات العاملات يفكّرن في ترك العمل، و25 % يعانين مشاكل في الصحة العقلية والجسدية.

وأضافت أن مئات الآلاف من البريطانيات العاملات يعانين نوعاً من التمييز على أساس الجنس، ولا تعرف غالبيتهن أين يذهبن لطلب المساعدة؟!

للمزيد:

http://alhayat.com/Details/406028

http://sabq.org/isifde

التحرش الجنسي في مصر.. ورحلة في الحافلة 678 … وإطلاق مبادرة “إتكلمي”

نشر موقع “فرانس 24” تقريراً ميدانياً حول “التحرش” الذي يشكل ظاهرة في مصر وأثار التقرير ردود أفعال مختلفة لقراء الموقع الفرنسي الناطق بالعربية حول أسباب تلك “الظاهرة“.

وقال “فرانس 24” إن التحرش كلمة تداولتها الألسنة و لم يتم البحث عن مصدرها. وتساءل الموقع هل التحرش هو “نتاج تربية الأسرة أم طريقة لباس الفتاة أم مجرد (فسحة) لأولئك الذين لا يملكون بعد قدرة للزواج؟”.

وقال مراسل “فرانس 24” قررت “أنا وزميلتي جهاد أن أجوب شوارع القاهرة لمناقشة هذا الموضوع مع مستعملي وسائل النقل العمومية حيث يكثر التحرش الجنسي، خاصة بعد الضجة التي أحدثها فيلم 678 ودخوله مسابقة “كان”. تدور أحداث هذا الفيلم حول انتقام فتيات يتعرضن للمتحرش بقتل من يعتدي عليهن بالمبرد أو أية آلة حادة.

ويضيف المراسل “بدأنا جولتنا في أكبر مواقف الحافلات في القاهرة، وهو  موقف عبد المنعم رياض في التحرير. عرفنا أن لا وجود للحافلة رقم 678 بل أن المخرج اتخذ هذا الرقم رمزاً لكل حافلات مصر” التي تؤكد تقارير إعلامية عديدة وقوع حالات تحرش فيها.

ورفضت غالبية الفتيات التحدث حول الموضوع “لكن غالبيتهن رفضت عندما تعرفت عن الموضوع الذي كنا نريد التطرق إليه. كدنا نفقد الأمل في إمكانية التحدث عن هذا الموضوع حتى وافقت إحداهن أن تتكلم معنا ولكن بشرط ألا يظهر وجهها. فتاة في العشرين من عمرها لم تنتظر أسئلتنا بل انطلقت مندفعة قائلة: أتعرض للتحرش دائما وفي أي مكان.. إنه حال جميع الفتيات والنساء، مهما كانت درجة جمالها، صفاتها، عمرها… كل همهم هو أن يتحرشوا بفتاة”.

وقال التقرير “التقينا بعدها بمحمود وهو سائق حافلة، الذي مال في كلامه إلي تأييد (المعاكسة) والتحرش لما يراه من تصرفات وملابس غير لائقة على حد قوله ترتديها الفتيات والسيدات. بل أكد محمود أنه لا يتردد هو ذاته في التحرش بزبائنه: التحرش ؟! أنا شخصياً أقوم بذلك ! فأنا سائق حافلة ومن طبيعة عملي أن أتحرش بالفتيات والنساء. ثم هل تنتظر فتاة غير التحرش عندما تنزل للشارع وهي ترتدي ملابس ضيقة؟”.

ويتابع المراسل قائلاً “بعد هذه الجولة، صعدنا الحافلة رقم 154 في حي البساتين. أعدنا طرح نفس الأسئلة على الموظف الذي يقطع لنا التذاكر فأخبرنا أن حوادث التحرش على خط الحافلة الذي يشرف عليه ليست كثيرة” وقال الموظف إنه “في أحد الأيام، كانت الحافلة مكتظة بالمسافرين. صعدت الحافلة فتاتان كانت إحداهن تلبس قميصاً ضيقا فأخذ أخدهم بالاحتكاك بها. فما كان منها إلا أن بدأت بالصراخ وفضحته أمام جميع الركاب. تدخلت طبعاً لإبعاده وتهدئة الوضع، كما تركت مكاني للفتاة وطلبت من المتحرش أن ينزل من الحافلة”.

أما الركاب، فقد أكد أغلبهم “أن الأمر يعود بالأساس إلي التربية والأسرة لكن كذلك لطريقة لباس الفتاة التي”، على حد قولهم، “تكون مثيرة في بعض الأحيان وتشجع على التحرش”. لكن محمد صلاح أكد أن “الموضوع أخلاقي بالأساس، فلو فكر أحدهم أن نفس الأمر يمكن أن يحدث لأخته أو أمه لعدل عن ذلك”.

كما اختلف الركاب حول طريقة رد الفعل، فمنهم من أكد على ضرورة دفاع الفتاة عن نفسها وكان ذلك رأي الأغلبية ولكن البعض اعترض مثل ليلى، وهي فتاة في السابع عشرة من عمرها، وقالت “حدث أن تحرش بي شاب قليل الأدب وعاكسني. هل تتصوران حقاً أنني سأتوقف لإجابته علماً ما قد أسمعه من كلام بذيء أو أتعرض إليه من اعتداء إن وفعلت؟ ثم إن الموضوع ليس بالجديد على المجتمع المصري، فأنا أتعرض للتحرش منذ أن كان عمري 12 سنه تقريباً”.

ويتابع المرسل قائلاً “بمجرد نزولنا من الحافلة الثانية، وجدنا فتاة تقف في المحطة بمفردها فتحدثنا معها وروت لنا هذه الحادثة التي عاشتها منذ أيام “يستغل بعضهم ازدحام الحافلة لأن الكلام يسمع يصعوبة عندئذ. ذات مرة، كنت أجلس في حافلة غير مزدحمة وكان الشخص الجالس حذوي يتحرش بي. لم أدر ماذا أفعل ولكن بلغ الغضب بي حداً دفعني إلى صفعه. تعجبت لعدم اكتراث الركاب بما فعلت كما خشيت أن ينتقم مني المتحرش لكن لم يحصل من ذلك شيء”.

وختم المراسل قائلاً إنه “في نهاية هذه الرحلة العجيبة، التقينا بندى فتاة الشاي في المحطة التي أكدت على حق البنت في أن ترتدي ما تشاء لأن اللباس يعدو من الحريات الشخصية ولا حق لأحد أن يفرض شيئاً من ذلك على فتاة أو أن يقرر مكانها: سأظل أرتدي ما أشاء وليشرب جميعهم ماء البحر. فأنا لما يضايقني أحدهم، لا أرد الفعل في المرة الأولى ولا الثانية، ولكنني في الثالثة أصبح دوري قليلة الأدب”.

وفي سياق منفصل، أطلقت مجموعة شباب مصرية تضم فتيان وفتيات، مؤخراً، مبادرة شبابية ضد ظاهرة التحرش الجنسي التي أصبحت تؤرق كثير من فتيات مصر.

ووفقاً لموقع “ياهو مكتوب”، كانت مدونة “إتكلمي” هي الخطوة الأولى التي قامت تلك المجموعة بإطلاقها بهدف نشر روايات الفتيات اللاتي تعرضن للتحرش.

وقالت إحدى القائمات على المبادرة – رفضت نشر اسمها – “تقوم فكرة المبادرة على جمع شهادات الفتيات اللاتي يعانين من ظاهرة التحرش في الشوارع المصرية ولكن لا يستطعن البوح بما يتعرضن له بسبب ما قد يسببه لهن ذلك من مشكلات اجتماعية أبرزها معاملة الفتاة على أنها جاني وليست ضحية”.

وتضيف الفتاة قولها “قمنا بتخصيص بريد إلكتروني نستقبل عليه ما تكتبه الفتيات عن تجاربهن مع التحرش، لنقوم بنشره لكشف حقيقة تلك الظاهرة، ومواجهة المجتمع بها لإيجاد حل يواجه تفشيها في شوارع مصر”.

ورأت الفتاة التي تنشط في المبادرة أن المشكلة “تتمثل في أن المجتمع المصري تسيطر عليه تابوهات أخلاقية وفكرية”، وهو الأمر الذي تعتقد أنه “يصعّب من مواجهة ظاهرة التحرش، لأن المجتمع يضع اللوم في النهاية على الفتاة وليس على الجاني”.

وقال موقع “ياهو مكتوب” إنه مع ظهور التيار الديني وأنصاره بقوة في الشارع المصري وعلى المستوى السياسي منذ ثورة 25 يناير، يتوقع القائمون على المبادرة مواجهة صعوبات فكرية أكثر في محاولاتهم للتصدي لتلك الظاهرة المجتمعية.

وتقول إحدى المشاركات في الحملة إن “التحرش لم يعد مرتبطا بما ترتديه الفتيات من ملابس، فمن ترتدي النقاب تتعرض لما تتعرض له غير المحجبة من تحرش، كما أنه لا يقتصر على مرحلة عمرية معينة، فجميع الفتيات عرضة للتحرش في مصر”، وهو ما يكشف أن فكرة التحرش لم تعد مرتبطة بالتدين من عدمه.

وجاء إطلاق مبادرة “إتكلمي” بالتزامن مع تدوينة نشرتها فتاة مصرية تدعى “شيرين ثابت” على حسابها الخاص على موقع فيسبوك تحت عنوان “موقع إباحي”، تحكي فيها الكثير من الحقائق المتعلقة بظاهرة التحرش في مصر، وهو ما لاقى تفاعلاً كبيراً من جانب مستخدمي “فيسبوك”، وكذلك “تويتر”.

للمزيد:

http://yemen-press.com/news9593.html

حملة بالإمارات للدفاع عن الاحتشام

أطلقت فتاتان إماراتيتان حملة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) للدفاع عن الاحتشام والتقاليد في البلاد بعد انتشار الأجنبيات اللواتي لا يلتزمن ارتداء الملابس المحتشمة، وفي باكستان حظرت السلطات موقع تويتر ذاته بدعوى أنه ينشر محتوى يتضمن تجديفا ويثير فوضى.

فقد دفع انتشار مظهر الأجنبيات بالمراكز الفارهة في دبي وهن يلبسن ثيابا لا تغطي في بعض الأحيان إلا القليل من الجسد، الفتاتين أسماء المهيري وحنان الريس إلى إطلاق حملة عبر تويتر لتفعيل قانون الاحتشام، وانضم لاحقا لحملتهن شخصيات عامة وإعلاميون وناشطون.

ويعيش في الإمارات وافدون من حوالى مائتي جنسية يشكلون الغالبية العظمى من السكان، ورغم أن ظاهرة الثياب “الفاضحة” موجودة فإنها ليست معممة، فقسم كبير من الأجانب هناك يلبسون بحرية تامة لكنهم لا يتجاوزون “الخطوط الحمراء”.

وعن هذا تقول أسماء إنها شاهدت سيدة بمركز تجاري بأبو ظبي ترتدي “شورتا” قصيرا جدا “وكان منظرها شاذا” فأخبرت إدارة المركز التي اكتفت بالقول إن هناك إعلانا عند المدخل بخصوص الملبس وإنهم لا يستطيعون عمل أكثر من ذلك.

وتضيف أنها كتبت تغريدة على تويتر تصف الأمر، وأن ردودا كثيرة جاءتها تؤيد ملاحظتها حيث سرد لها كثيرون مواقف مشابهة “تجاوز فيها أجانب العرف العام”.

الحملة تهدف إلى توعية الأجانب بضرورة “احترام ثقافة البلد الذي يعيشون فيه”

وأوضحت أن الحملة تهدف إلى توعية الأجانب بضرورة “احترام ثقافة البلد الذي يعيشون فيه”، حيث يتميز المجتمع الإماراتي بالمحافظة ويتمسك الجميع فيه تقريبا باللباس التقليدي، مشيرة إلى أن الحكومة ليست راعية للحملة كما أن أجانب كثيرين يؤيدونها.

بدورها قالت حنان إن مناظر بعض الأجنبيات بمراكز دبي وأبو ظبي تفجعها “فبعضهن يأتين بقميص فقط أو ميني شورت يكشف الملابس الداخلية” معتبرة أن هذه السلوكيات “غير حضارية” حتى “بالنسبة لغير المسلم وغير العربي” وأن أمثال هؤلاء يفترض ألا يسمح لهن بدخول الأماكن العامة.

ولقيت الدعوة تجاوبا من قبل بعض الشخصيات المؤثرة، وتبادل البعض عبر تويتر مقالا للسفير البريطاني بالإمارات دومينيك جيرمي دعا فيه رعايا بلاده لمراعاة التقاليد المحلية بالإمارات.

وأنشأ المغردون الذين يتداولون كذلك “النصوص القانونية” الخاصة بالاحتشام والتي تغرم “اللباس الفاضح” ما يطلق عليه هاشتاغ “يو أي إي دريسكود” الذي تداوله أكثر من ألف مستخدم في غضون ساعتين.

ويشار إلى أن استطلاعا للرأي أجرته مجلة تابعة لوزارة الداخلية الإماراتية أظهر أن 72% من الأجانب المقيمين بالدولة يجهلون عادات وتقاليد البلد.

حظر تويتر
ورغم ما يلعبه موقع تويتر وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي من دور مؤثر في التوعية وحشد الآراء للعديد من القضايا فإن باكستان أعلنت اليوم أنها حظرت الموقع بسبب ما يتضمنه من محتوى تجديفي ومثير للفوضى، وفق ما نقل موقع صحيفة داون الباكستانية عن وزارة تكنولوجيا المعلومات.

وقالت الصحيفة إنه تم نشر دعوات لفعاليات مثيرة للفوضى على تويتر ولذلك اتخذت مثل هذه الخطوة، رغم أن تويتر يعتبر واسع الانتشار في باكستان ويستخدمه مسؤولون رفيعو المستوى بالحكومة.

المصدر:يو بي آي,الفرنسية