المواضيع تحت التصنيف ‘العالم كله يستنفر قواه’
قاتل .. ينام مع ابني! (الابتزاز الجنسي لأطفال العرب عبر تقنيات المعلومات)
سلوى العضيدان
18/4/2013م
ترددت كثيرا قبل أن أبدأ في دق ناقوس الخطر ليسمع دوي صوته كل أب وأم منحا أبناءهم الثقة المفرطة ثم ناما ملء جفونهما عن دواهي الأيام وحادثات الليالي، لكن ذلك الضمير الممسك بتلابيب أنفاسي صرخ بي: الصمت لم يعد يجدي وترميم البيوت المحطمة يؤخر انهيارها، لكنه لا يمنعه.
ما رأيته وشاهدته وعايشت وقائع أحداثه التسلسلية مع مجموعة كبيرة من المراهقين والمراهقات، دفع بي لأن أمزق قيود الإحراج وأتحدث معكم بكل صدق وشفافية وإشفاق على أبنائنا وبناتنا؛ فكثرة اندساس رؤوسنا بالرمال لن يحل أي مشكلة نواجهها، لن أحدثكم بشكل تجريدي فلسفي جامد، لكني سأحدثكم من واقع ما رأيت وعلمت، ولأني أحبكم سأدق ناقوس الخطر، ولكم أن تسمعوه ولكم أن تسدوا آذانكم كي لا تسمعوه، لكن يوما ما ستجدون ما قلت لكم واقعا مجسدا وستذكرون كلماتي، لكن أتمنى ألا يكون الأوان قد فات.
تحت شاشات جوال مراهقيكم تقبع قنابل موقوتة تهددهم ليليًا بنسف أخلاقهم ومروءتهم وتحويلهم إلى أدوات جنسية لا تقيم وزنا للحلال والحرام، هناك ”جروبات” جنسية سعودية بدأت تنتشر بالجوالات تبحث عن صغار السن من 10 إلى 16 تبدأ في إرسال رسائل حب واحتواء لهم ببداية الأمر، ثم بعد السيطرة عليهم تبدأ هذه ”الجروبات” بإرسال رسائل وصور جنسية بشكل مكثف إلى أن يتقبلها الطرف الآخر ويدمن على مشاهدتها ليليًا، ثم يبدؤون بإرسال المقاطع الجنسية التي تستثير كل الغرائز في نفس المتلقي، وبعدها يبدؤون بطلب إرسال صور شخصية من هؤلاء الصغار وشيئا فشيئا يستجيبون لهم، ثم يطلبون منهم إرسال صور بأوضاع جنسية مختلفة وحين تصلهم يبدؤون بابتزازهم من خلال خيارين لا ثالث لهما، وهي إما أن يوافقوا على ممارسة الفاحشة معهم أو الفضيحة ونشر صورهم، وكثير من الصغار لجهلهم وخوفهم يوافقون على الاستمرار بإرسال صورهم الجنسية إلى هذه ”الجروبات”، وهذا ما يفسر وجود صور شباب صغير على هذه المواقع الإباحية أو ما يسمونهم ”الورعان”، أما البقية فيوافقون على الخروج معهم؛ لأنهم يظنون أن عملية الابتزاز ستنتهي عند هذا الحد، ولا يعلمون أنه سيتم تصويرهم بشكل مباشر فيما بعد!
أبناؤنا في هذه الفئة العمرية في خطر شديد يتهددهم، خاصة من يحملون جوالات معهم، فيا أيها الآباء والأمهات قبل أن تفاجأوا بوجود صور أبنائكم على هذه المواقع، فلتضربوا بالتربية الحديثة عرض الحائط، وعليكم بالتربية الإلهية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا).
وإن اضطركم الأمر إلى تفتيش جوالات أبنائكم وبناتكم فافعلوا ذلك ”عند الضرورات تباح المحرمات”، فمن واقع شاهدته أرسلت لكم هذا التحذير، فإن شاهدت على ابنك أو ابنتك في هذا العمر شرودا وضيقا وعدم تركيز وحبا مفاجئا للعزلة، وخوفا زائدا على الجوال وقضاء وقت طويل عليه فانتبه، فلربما يكون قد وقع ضحية لهذه ”الجروبات الجنسية” التي بدأت تعمل بتنظيم وتكتيك عجيب، وهذا ما يفسر ارتفاع جرائم الابتزاز الجنسي.
وحين ترى ما أخبرتك عنه، فاحتفظ بهدوء أعصابك؛ لأن ذلك سيعينك على حل المشكلة والخروج منها بأقل الخسائر.
وفي الأسبوع المقبل ـــ بإذن الله ـــ سأكمل معكم حول هذا الناقوس الذي يجب أن نستمع جميعنا كآباء وأمهات ومربين وإعلاميين وأطباء نفس وعلماء دين وعلماء اجتماع… إلخ، لدقاته جيدا قبل أن يهوي فوق رؤوسنا!
———
قاتل ينام مع ابني .. (2 من 2)
سلوى العضيدان
وعدتكم في المقال السابق بأن أستمر في هز ناقوس الخطر، لكن هذه المرة سأهزه بقوة لأني أريده أن يوقظ من لا يزالون يدّعون عدم سماعه، وبعد سماعه لكم الخيار أن تضعوا أبناءكم الصغار في قائمة أولوياتكم أو في آخرها، لكن حين يحدث لهم أي ابتزاز جنسي فلا تلوموهم ولوموا أنفسكم؛ لأن هؤلاء الصغار الذين ينفطر قلبي عليهم هم في عمر (10 إلى 16) عاما، أي قبل سن التكليف، وهؤلاء غالبا يفكرون بعاطفتهم وانفعالاتهم؛ لذلك هم لا يدركون عواقب ما يقومون به من عمل؛ إذ إن الأمر لا يعدو بالنسبة إليهم مجرد تجربة وشيء من الاكتشاف، لقد كان بإمكاني أن أصمت وأقبض ثمن استشاراتي وأقول ”اللهم زد وبارك” وأترك للآباء مفاجأة اكتشافهم أبناءهم وهم يمارسون مثل هذه السلوكيات المشينة ويستقبلون بجوالاتهم مثل هذه الصور الجنسية الخليعة والمقاطع الإباحية، لكني أم أولا وأخيرا وأعرف ما معنى خيبة الأمل في نفس كل أم وأب حين يحدث ذلك.
ومهما عارضني بعضهم فإني أعلم من عظيم البلايا ما لا يعلمون، وأدرك الخطر الذي يترصد لأبنائنا كل ليلة والأهل يتغافلون بحجة الثقة الزائدة، إن هذه الفئة العمرية ”10 إلى 16” يتعرضون لابتزاز جنسي عظيم فكونوا بقربهم، واطلعوا على خفايا جوالاتهم ”فالجروبات الجنسية” تستهدفهم لقلة خبرتهم وخوفهم وسرعة استجابتهم للتهديد والابتزاز، ومن أساليبهم بالتخويف ”تطلع معي مشوار بسيط أو أرسل الصور على جوال أبوك”.. أرأيتم دناءتهم!
واسمحوا لي أن أخبركم بشكل مختصر يختزل كثيرا من التفاصيل الموجعة عن حكايا ابتزاز وصلتني، هذه شابة أو لنقل طفلة عمرها 15 عاما تقول ”بدأ قريب لي يعتدي عليّ قبل سنتين بحكم زيارته لنا دوما وثقة والدي به ثقة عمياء لدرجة أنهم يخرجون ويتركوننا معا في البيت؛ فبدأ يرسل لي صورا ومقاطع إلى أن تجاوبت معه تحت رغبة التجربة، ثم كرهت الأمر، لكنه الآن يبتزني بمقاطعي إن لم أستجب له”، وهذه أم أرسلت لي تقول ”فتشت جوال ابنتي ووجدت صورا ومقاطع جنسية لم أتخيل وجودها بجوالها رغم صغر سنها (12)، وأقسمت أنها لا تعرف من يرسلها لها”، وذلك أب اتصل بي يقول ”إن ابنه (10) طالب في حلقات التحفيظ جاءه يشتكي من صور ومقاطع ترد على جواله، وحين اطلعت عليها كاد يغمى عليّ من انحطاطها”، وهذه مرشدة طلابية تقول ”إن لديها طالبة عمرها تسع سنوات تتعرض للاعتداء الجنسي المستمر من سائق العائلة، وأنها حاولت التواصل مع والدها ولا من مجيب!
هل استمعتم لدقات الناقوس؟ هل أوجعتكم كلماتي؟ هل ما زلتم تصرون على الصمت؟ صدقوني ما يوجع القلب حقا لم أخبركم به بعد!
لا تقولوا لا نستطيع حرمان أبنائنا وبناتنا من الجوالات من (10 إلى 16) سنة؛ فأبناء خالاتهم وعماتهم وأعمامهم وجيرانهم يمتلكون جوالات، أنا لا أقول احرموهم، لكن راقبوا جوالاتهم بشكل راقٍ إنساني لا يجعلهم يشعرون بعدم ثقتكم بهم، اطلبوا منهم عدم وضع رقم سري للجوال والكمبيوتر، أيها الآباء والأمهات أبناؤنا أغلى استثمار لنا بالحياة، فدعونا لا نخسرهم بسبب هذه ”الجروبات الجنسية”، اجلسوا معهم وقتا أطول تعرفوا على أفكارهم وقدراتهم ومواهبهم أحيطوهم بالحب، لا تتركوهم لقمة سائغة لمن يستغل براءتهم وقلة خبرتهم فيبتزهم بوحشية!
للمزيد:
استوديوهات هوليود الأمريكية تطالب جوجل بالتوقف عن سياسة الشفافية حيال أوامر الحجب
اثنتان من كبرى استوديوهات هوليود الأمركية تطالبان محرك بحث الإنترنت “جوجل” بالامتناع عن الشفافية التي تمارسها في إبلاغ المستفيدين عن المواقع التي تم إجبارها على حجب الوصول إليها بناء على أوامر من تلك الاستوديوهات.
وقد طالبت كل من مؤسسة “فوكس” ومؤسسة “يونيفرسل ستوديوز” شركة جوجل بالتوقف عن سياسة الإفصاح عن الروابط التي تم حجب الوصول إليها بموجب قانون DCMA الأمريكي.
وبموجب هذا القانون فإن هذه الاستوديوهات تقوم بتوجيه شركة جوجل بحجب الوصول إلى أكثر من 20 مليون رابطا شهريا. وهذه الأوامر تفضي إلى منع الوصول إلى هذه الروابط ليس للمواطنين الأمريكان فحسب، بل كافة سكان المعمورة قاطبة.
ومن سياسة شركة جوجل أن تقوم بنشر قائمة شاملة بهذه الأوامر من باب الشفافية وإحاطة الناس (دون الروابط ذاتها طبعا). إلا أن هذا الإجراء الجديد من شأنه إلغاء هذه الشفافية وحجب الروابط دون السماح بإحاطة المستفيدين بورود تلك الأوامر.
للمزيد:
من نماذج جهود الحكومة الأمركية في الوقاية من مخاطر الإنترنت وتقنيات المعلومات
مشروع طموح قام بتأسيسه والإشراف عليه هيئة التجارة الفدرالية الأمريكية لوقاية المجتمع من مخاطر الإنترنت وتقنيات المعلومات:
https://www.facebook.com/OnGuardOnline
http://pages.ebay.com/securitycenter/onguard.html
http://www.ftc.gov/video-library/index.php/for-consumers/onguard-online
http://www.youtube.com/watch?v=MxY8aHmCy4c&list=PL13BDA056C386E83F&index=13
في كثير من الدول العربية، للأسف، هنالك نظرية سائدة بأن مشروع ما هو “ملكي” أو “ملك فلان”. والمشاريع الناجحة عادة تكون شراكات بين العديد من المؤسسات الرسمية والخاصة وحتى العسكرية المتعاونة والمتكاتفة على الخير والمصلحة المشتركة لشعوبها.
ففي مثالنا هذا فإن كافة الوزارات التالية قد مدت يد العون لهذا المشروع تعاضدا ومبادرة منها لتحقيق الهدف المنشود:
من الحلفاء المتعاونين في إدارة هذا الموقع:
1) وكالة الأمن القومي الأمريكية (Department of Homeland Security)
2) وزارة التجارة الأمريكية (Department of Commerce)
3) وزارة التعليم الأمريكية (U.S. Department of Education)
4) وزارة العدل الأمريكية (Department of Justice)
5) وزارة الداخلية الأمريكية (U.S. Department of State)
6) وكالة تجارة الأسهم (Commodity Futures Trading Commission)
7) هيئة الاتصالات الأمريكية (U.S. Federal Communications Commission)
8) مكتب الوقاية المالية للمستهلكين (Consumer Financial Protection Bureau)
9) قيادة التحقيق الجنائي في الجيش الأمريكي (U.S. Army Criminal Investigation Command)
10) مكتب التحقيق الجنائي التابع للبحرية الأمريكية (Naval Criminal Investigation Service)
11) ونحو خمسة وزارة ومؤسسات حكومية أخرى….
روسيا آخر المنضمين إلى نادي حجب مواقع على الإنترنت
الأربعاء 22 جمادي الأول 1434هـ – 3 أبريل 2013م
دبي – قناة العربية –
تعمد الحكومات في كثير من الدول الشرقية على وجه الخصوص إلى فرض رقابة وحظر مواقع على الإنترنت كلما اشتدّت الحركات المعارضة لها.
وآخر تلك الدول روسيا التي نجحت بتمرير قانون جديد يجيز للحكومة إغلاق مواقع على الشبكة العنكبوتية، ففي إطار ما يبدو حملة لحماية القاصرين، أقرّ مجلس النواب الروسي منذ فترة قانونا متعلقا بالإنترنت يجيز للحكومة إغلاق مواقع تنشر معلومات محظورة في البلاد.
ويتضمن هذا القانون لوائح سوداء لمواقع قد تضرّ بالقاصرين في الوقت الراهن.
دخل القانون حيز التنفيذ بالفعل ما أجبر شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وتويتر على حذف مواد يعارضها المسؤولون، فيما لايزال موقع يوتيوب يقاوم هذا القرار عبر دعوة مضادة رفعها ضد الحكومة لدى القضاء الروسي.
ولقي التشريع الجديد رفضا عند عدد من زعماء المعارضة في روسيا الذين يخشون أن يكون مدخلا لرقابة أوسع على الإنترنت، وما يقلقهم على وجه الخصوص هو أن تتوصل الحكومة إلى إغلاق موقع فيسبوك في المستقبل الذي تمّ الاعتماد عليه في السابق لترتيب احتجاجات ضد الرئيس فلاديمير بوتين.
من أبرز المواد التي يهدف هذا الإجراء إلى حجب الوصول إليه: مشاهد إباحية الأطفال والاستغلال الجنسي للأطفال، ومواقع الانتحار، ومواقع المخدرات.
http://venturebeat.com/2013/04/01/russia-enters-murky-realm-of-internet-censorship-for-the-kids
تحذيرات من ثلاثة وزارات أمريكية لأولياء الأمور فيما يخص “تطبيقات جوالات الأطفال”
قامت كل من:
1) وزارة الداخلية الأمريكية
2) وهيئة الاتصالات الفدرالية الأمريكية (FCC)
3) ومصلحة البريد الأمركية
4) مع التعاون مع عدد آخر من الجهات الرسمية الأمريكية مثل هيئة التجارة الفدرالية الأمريكية (FTC)، ومكتب الأمن الداخلي (DHS)
بالتعاون للإشراف على موقع لوقاية المجتمع بجيمع فئاته من سلبيات التقنية (من أطفال، وأولياء أمور، ومربين، ومدرسين، والمؤسسات الصغيرة، ..الخ)
وقد تم تحميل عددا من الوسائل التوعوية المنوعة إلى ذلك الموقع، من ضمنها النشرة التالية الحاوية لمجموعة من الإحصاءات التي تخص خصوصية الأطفال، ومخاطر أخرى قد لا يدري عنها كثير من أولياء الأمور في هذا الجانب فيما يخص تطبيقات جوالات الأطفال. ومنها:
* 59% من تطبيقات الأطفال في الهواتف الذكية تحصد معلومات الأطفال الخاصة، وفقط 11% منها تحيط المستفيد بهذه الحقيقة.
* كثير من هذه التطبيقات تمكّن الأطفال من صرف النقود. حيث أن 84% من التطبيقات التي تتعامل بالنقود الحقيقية يمكن تحميلها مجانا من قبل الأطفال.
* 59% من تطبيقات الأطفال تحوي دعايات تجارية، ولكن فقط 9% منها تحيطك بهذه الحقيقة قبل تحميلها.
* 22% من تطبيقات الأطفال تتواصل مع الشبكات الاجتماعية، ولكن فقط 9% منها تحيط أصحابها بهذه الحقيقة.
كما حوت النشرة على إرشادات سريعة ومبسطة حول كيفية حماية الأطفال من هذه المخاطر وسبل الحصول على مزيد من المعلومات التفصيلية…
http://www.onguardonline.gov/blog/if-theyre-app-y-and-you-know-it
http://www.onguardonline.gov
حملة “لا تلمسني” لمناهضة التحرش الجنسي بالأطفال تقيم الدورة التدريبية الخاصة بالتحرش بالأطفال
28-3-2013
بتنسيق من مركز أسوان للدراسات والبحوث الاجتماعية والقانونية اقامت حملة لا تلمسني صباح يومنا هذا الخميس الموافق 28/3/2013م الدورة التدريبية الخاصة بالتحرش بالأطفال . استضافت الدورة المدرب الخبير عبدالقاهر الحميدي (مدرب في مجال تنمية الطفولة المبكرة وحقوق الطفل) وبمشاركة العديد من التربويين والتربويات من عدد من المدارس والمعاهد بالإضافة الى مشاركة عدد من المهتمين من المؤسسات والحملات والمبادرات الشبابية.
تضمنت الدورة بعد التعريف بالظاهرة الحديث عن الاسباب الناجم عنها ظاهرة التحرش في البلاد وما اذا كانت هناك قوانين صارمة لمعاقبة الجاني كوسيلة للحد منها.كما اشار المدرب الحميدي الى المؤشرات النفسية العاطفية والسلوكية للضحية(الطفل المتحرش به) والتي بدورها قد تكون مؤشر لتعرض الطفل للتحرش مثل ابداء الانزعاج او التخوف واستخدام مفاجئ لمصطلحات جنسية السرحان وغيرها من المؤشرات.
في مداخلة للأستاذة هناء صالح (رئيسة الحملة) : ان العلاقة الجيدة في اجواء حميمة بين الولدين والطفل تعتبر جانب مهم جدا في التربية لجعل الطفل يشعر بجو من الامان والحرية في الحديث عما يحصل له وان كان هذا الشيء غير عادياً مثل تعرضه لتحرش , حيث ان ما نلاحظه من ردود افعال قاسية من الاباء تجاه الاطفال تسبب بجعل الطفل كتوما مما يجعله اكثر عرضة للتحرش . اضافة إلا ان اثار التحرش تختلف عند الذكور من الاناث وان التربية او الثقافة اليمنية التي ترى ان الطفل يفضل ان يكون هادئ قليل الحركة يعتبر طفلا مثالياَ هي ليست إلا ثقافة خاطئة عند الكثير من الاباء والأمهات قد تجعل الطفل لقمة سهلة بيد المتحرش .
كما تحدث المدرب تفصيلياَ عن الاعراض الجسدية الناجمة عن الاعتداء الجنسي والمؤشرات لدى اطفال المدارس والأطفال الاكثر عرضة للاعتداء واستراتيجيات حماية الاطفال من الاعتداء وعلامات الجاني او المتحرش. وان الاطفال الذين يشعرون بالخوف من اباءهم والغير بمقدورهم قول (لا) نتيجة التربية الخاطئة هم اكثر الاطفال عرضة للتحرش.
خلال الدورة تم عرض فلاشات قصيرة توعوية عن التحرش بالأطفال انتجتها (حملة لا تلمسني) للتوعية بالظاهرة والحد منها.
اضافت الاستاذة أسوان شاهر (رئيسة المركز) : نحن في المركز نقوم برصد حالات التحرش والإساءة بالأطفال ومستعدون للتعاون للعمل باتجاه الحد والوقاية من هذه الظاهرة حيث اثبتت الدراسات ان المجتمعات المحافظة هي اكثر المجتمعات عرضة لظاهرة التحرش والسبب يعود الى ثقافة العيب والكبت التى تحد من جعل الطفل يقول (لا) لأي شيء قد يشعره بالانزعاج او الاساءة وان التوعية الجنسية في المنازل شبه معدومة بسبب هذه الثقافة اضافة الى التهديد من قبل المتحرش وردود الافعال القاسية من قبل الآباء التي يتعرض لها الطفل تجعله ينزوي بزاوية الكتمان مما يجعله لقمة سهلة بيد متحرش مريض …
اختتمت الدورة بعدد من التوصيات كان اهمها تنفيذ مشروع تدريبي مكثف باستضافة مدربين متخصصين لكل من يهتم بالحد من ظاهرة التحرش بالأطفال يكونوا فيما بعد مدربون في هذا المجال من اجل الاستمرارية في العمل من اجل الوقاية والحد من انتشار الظاهرة في بلادنا لينعم اطفالنا بحياة سعيدة وطفولة بريئة.
للمزيد:
http://www.al-tagheer.com/news55754.html
توعية 200 طفل بمخاطر “التحرش الجنسي” في جدة
27-3-2013
مصر: تخصيص خط ساخن لمواجهة التحرش
29-3-2013
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — قررت الحكومة المصرية تخصيص خط ساخن لتلقى البلاغات والشكاوي الخاصة بظاهرة التحرش بالمرأة، في سياق جهود للتصدي للظاهرة التي انتشرت بشكل كبير في مصر خلال الفترة الأخيرة.
وقال الناطق باسم الحكومة، علاء الحديدي، إنه ” في إطار اهتمام الحكومة بمواجهة ظاهرة التحرش ودعم الجهود المبذولة لذلك، أصدر الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء توجيهات لوزارة الداخلية بتخصيص خط ساخن لتلقي البلاغات والشكاوي الخاصة بالتحرش.”
وأضاف الحديدي، في تصريحات أوردها موقع أخبار مصر نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن التوجيهات تضمنت ” تخصيص ضابطات للرد على هذه الاتصالات لحماية خصوصية الاتصال وتمكين المتحرش بهن من حرية السرد ، وذلك حتى يتم التكييف القانوني بشكل دقيق.”
ويشار إلى أن حالات التحرش بالنساء انتشرت بشكل كبير في مصر خلال الفترة الأخيرة ما حدا بالمهتمين بحقوق المرأة إلى تنظيم أكثر من مسيرة تندد بهذه بالظاهرة وتطالب بإجراءات لمواجهتها.
للمزيد:
http://arabic.cnn.com/2013/middle_east/3/29/egypt.hotline.harassment/index.html
http://www.masrawy.com/news/Egypt/Politics/2013/March/28/5571582.aspx
تقارير: 39% من المتحرشين في مصر هم من الأطفال
29-3-2013

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)– ثمة معلومات مثيرة توصلت إليها حملة “امسك متحرّش”، والتي تفيد بأن 39 في المائة من المتحرّشين في مصر هم من الأطفال، وذلك حسب التقرير السنوي لعام 2012 الذي سيعرضه القائمون على الحملة السبت.
وجاء في التقرير الذي نشرت بعض الأجزاء منه على موقع الحملة على الفيسبوك، أن ” أغلبيّة بلاغات التحرّش الجماعي التي استقبلتها الخريطة، وردت من أطفال، والتي بلغت نسبتها 52 في المائة، ومن ضمنهم 23 في المائة من طلاب المدارس.”
وشدد القائمون على الحملة على أهمية محاربة “ظاهرة أصبحت ترتقي لمستوى كارثة نعيشها ليلاً ونهاراً، في الصباح قبل المساء، نراها ونتعرّض لها يومياً تحت عنوان ” التحرش الجنسي.”
ويهدف اللقاء السنوي إلى مقارنة ما أنجز والتغييرات التي طرأت على التحرش منذ بدء الحملة عملها، إذ سيتم دعوة عدد من كتاب القصص والموسيقيين الذين “شعروا بمسؤولية مكافحة التحرّش، والتنديد بحججه وتبريراته من خلال أعمالهم.”
وقد نشر القائمون على الموقع في شهر شباط/ فبراير لهذا العام، مشروع خارطة التحرش الجنسي التفاعلية، والتي تقوم على مبدأ الرسائل النصية القصيرة، حيث يمكن للفتاة التي تعرضت للتحرش أو أي فرد آخر شاهد هذا الموقف من إرسال رسالة قصيرة لتحديث الخارطة، بهدف توعية الجمهور.
للمزيد:
http://arabic.cnn.com/2013/middle_east/3/28/sexual.harrasement.egypt.report.2012/index.html
https://ar-ar.facebook.com/HarassMapEgypt
http://harassmap.org/ar
ناشطون أوروبيون يعلنون الحرب ضد “الأعمال الإباحية” من خلال البرلمان الأوروبي.. والحسم الثلاثاء
9-3-2013م
العربية نت.
يستعد الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل، للتصويت على اقتراح أو مشروع قانون أعدته لجنة حقوق المرأة والمساواة، يحظر الأعمال الإباحية في الدول الأعضاء. مشروع القانون هذا إذا ما تم التصويت عليه وتبنيه، سيحظر الأعمال الإباحية في كافة وسائل الإعلام، بما فيها الإنترنت، في أوروبا.
إلا أن الاقتراح المقدم لم يحدد بالتفصيل ما الذي يقصده بكافة وسائل الإعلام، أو حتى الأعمال الإباحية، ومن المتوقع أن يحدد البرلمان الأوروبي، كل تلك الثغرات في جلسة الثلاثاء القادم. كما يتوقع أن يقر في حال تبني القانون، ضرورة إنشاء ما يشبه الوكالات التنظيمية، التي ستفرض عقوبات على كل من يروّج لـ”جنسنة” المرأة أو بعبارة أخرى، كل من يروّج للجنس أو الإباحيات عبر استعمال الفتيات أو صورة المرأة.
وفي حين حذّر العديد من النواب من موجة “الإباحية” التي تجتاح الإنترنت، والتي تغزو عقول الشباب والأجيال الصاعدة، بحيث تفقد الفتاة اعتبارها لقدسية كونها امرأة بمعزل عن جسدها، كما تتشوه نظرة الشاب للأنثى، بحيث لا يرى فيها إلا ما يشبع رغباته الجنسية، أثار هذا المشروع، حتى قبيل تبنيه أو التصويت عليه جدلاً واسعاً، لاسيما وأنه لم يرق للعديد من المنظمات المدافعة عن حرية التعبير والرأي، التي اعتبرت الخطوة بمثابة “اقتحام سياسي لغرف نوم المواطنين”، بحسب ما أوردت صحيفة الديلي ميل البريطانية.
وفي خطاب مؤثر، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة أمس، قالت النائبة الألمانية فلويللا بنجامين، إن الشبان يدفعون الفتيات إلى تصرفات منحطة، ملمّحة إلى أن “الاسترخاء” الحاصل على صعيد سهولة الحصول أو الوصول إلى الأعمال الإباحية وسط تفشيها في كافة الوسائل، خلق ما يشبه “علبة الفرجة” التي ستفاجئ الجميع بما تخبئه. وأضافت إلى أنها لا تملك أي حل أو إجابة عن كيفية الخروج من هذا التنميط الحاصل لجهة تحويل المرأة إلى أداة جنسية.
يبدو أن فكرة حظر الأعمال الاباحية باتت تأخذ حيزها الواسع في العديد من البلدان الأوروبية، وسط خوف قد يكون مبرراً على الأطفال والأجيال الناشئة وضرورة حمايتهم في عصر بات كل شيء مباحاً للجميع ودون أي قيود. فقد عمدت إيسلندا الشهر الفائت، إلى منع كل الأعمال والمواقع الإباحية على الإنترنت، مفتتحة بذلك سلسلة البلدان الغربية التي تحظر الأعمال الإباحية على شبكتها العنكبوتية.
وكانت قبل ذلك بسنتين، قد منعت افتتاح أي “نواد للعراة” أو ما يعرف بـ”رقص التعري”، وذلك لما اعتبره البرلمان في حينه انتهاكا لحقوق النساء العاملات في تلك النوادي.
في نفس السياق، ينحو البرلمان الأوروبي إذن، مدفوعاً بالحفاظ على حقوق المرأة وحماية الأطفال الذين يتعرضون لما يشبه الانتهاك لطفولتهم وبراءتهم عبر مشاهدتهم لتلك الأعمال، إلى حظر “البورنو” في دوله.
للمزيد:
http://www.alarabiya.net/ar/last-page/2013/03/09/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%AD%D8%B1%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%B6%D8%AF%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D8%A7%D8%A1.html

