المواضيع تحت التصنيف ‘متفرقات’
هيئة الرياض تضبط إعلامياً غرّر بفتيات عن طريق موقع إلكتروني
6 صفر 1434هـ -2012-12-20
أحمد البراهيم- سبق- الرياض: ضبطت هيئة مدينة الرياض إعلامياً عشرينياً بعد تغريره بفتاة، وحصوله على صورها عقب ادّعائه برغبته في الزواج منها، ليتضح بعد ذلك أنه يستغل عمله الإعلامي في جذب الفتيات عن طريق أحد المواقع الإلكترونية، كما وُجدت بجواله رسائل تهديد لفتاة أخرى، وصور لفتيات أخريات.
دراسة نفسية ألمانية: إدمان تصفح المواقع الإباحية يتسبب بفقدان الذاكرة
2012-12-19 15:14:37
دعت دراسةطبية ألمانية مدمني تصفح المواقع الإباحية إلى إعادة التفكير بعادتهم، ليس لكونها غير أخلاقية بل لأنها تتسبب بفقدان الذاكرة.
وأكدت الدراسة الصادرة عن قسم علم النفس بجامعة “دويسبورج” الألمانية أن الأشخاص الذين اعتادوا تصفح المواقع الإباحية باستمرار هم أكثر عرضة لفقدان الذاكرة على المدى القصير، مقارنة بالأشخاص الذين لا يمارسون هذه العادة.
وقد أجرى فريق الدراسة بحثه على عدد من الرجال يبلغ متوسط أعمارهم 26 عاما، وطلبوا منهم النظر إلى عدد من الصور العارية وتصفح بعض المواقع الإباحية على الإنترنت، بالإضافة إلى مشاهدة صور عادية لأشخاص يقومون بعدد من الأنشطة التقليدية مثل الضحك وممارسة الرياضة أو حمل السلاح.
وأشارت النتائج إلى أن كثيرين من عينة البحث سجلوا إجابات غير صحيحة عند مشاهدتهم للصور الإباحية، مقارنة بأقرانهم الذين أجابوا إجابات صحيحة عند مشاهدتهم لصور الأنشطة التقليدية المنتمية للفئات الثلاثة الأخرى، وهي “التقليدية” و “السلبية” و “الإيجابية”. حيث بلغ متوسط الإجابات الصحيحة لدى أعضاء الفرق الثلاثة غير الإباحية 80%. بينما انخفظ ذلك المتوسط إلى 67% لدى الفئة التي تعرضت إلى الصور الإباحية. وقد أفاد أطباء النفس المشرفين على هذه الدراسة بأن هذه النتائج مقاربة جدا لتلك الناجمة عن إدمانات أخرى مثل المخدرات والمسكرات.
وقد تفائل الباحثون بأن تسهم هذه النتائج في فهم ظاهرة لجوء أعدادا متنامية من البشرية إلى إدمان المواقع الإباحية على الانترنت بصورة مرضية.
للمزيد:
http://www.lifesitenews.com/news/viewing-porn-leads-to-short-term-memory-loss-study
http://al-mashhad.com/News/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D8%B6%D8%B9%D9%90%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9/141752.aspx
البرازيليون ينضمون إلى موقع إلكتروني يشجع الخيانة
متوافر بـ24 بلداً ويضم 8 ملايين عضو في الولايات المتحدة و6 ملايين عضو في كندا
يتهافت عدد كبير من البرازيليين على موقع “آشلي ماديسون” الإلكتروني الذي يقدم لهم فرصة لمواعدة أشخاص جُدد في حال كانوا يشعرون بالضجر في حياتهم الزوجية.
فمنذ أن انطلق هذا الموقع في البرازيل قبل 15 شهراً، تمكّن من استقطاب نحو مليون شخص، ومن إدخال هذا البلد الجنوب أمريكي الذي يضم 194 مليون نسمة إلى لائحة الأسواق الرئيسية التي تتمتع بها الشركة الكندية المسؤولة عن الموقع.
وأنشئ موقع “آشلي ماديسون” الإلكتروني قبل 10 سنوات وهو متوافر اليوم في 24 بلداً ويضم 8 ملايين عضو في الولايات المتحدة و6 ملايين عضو في كندا، وحققت أعلى نسب من النمو والأرباح المادية في البرازيل بفضل العدد الهائل من الزبائن الذين بيّنت الأرقام أن 70% منهم هم من الرجال.
ويقول إدواردو بورغيس، وهو ممثل الشركة في البرازيل المشهورة برقصة السامبا: “يميل البرازيليون بشكل كبير إلى المتعة، وهم يحبون أيضاً التكنولوجيا والتواصل ومقابلة أشخاص جدد”.
وتضم البرازيل نحو 980 مليون مستخدم للإنترنت وتعتبر من البلدان الأولى في العالم من حيث استخدام شبكات التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك وتويتر”.
ويعتبر بورغيس أن انفتاح البرازيليين على التكنولوجيا لا يشجع الخيانة بل يؤمن لهم فرصاً بديلة كي يخونوا شركاءهم “بطريقة لائقة”.
ويعتمد الموقع على استراتيجية لتسويق نشاطها، مستخدماً أمثلة عن حالات خيانة شهيرة مثل خيانة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والأمير تشارلز لزوجتيهما.
ويقول بورغيس: “انطلقنا في البرازيل في أواخر أغسطس/آب 2011. وتوقعت أن ينضم 500 ألف مستخدم للإنترنت إلى الموقع في غضون سنة واحدة، لكننا استقطبنا أكثر من 800 ألف شخص، وسنختتم عام 2012 مع أكثر من مليون عضو وهو عدد يتخطى توقعاتنا بأشواط”.
ومن المتوقع أن تبلغ أرباح الموقع الذي يضم 170 مليون عضو في العالم أجمع 120 مليون دولار هذه السنة، لكن بورغيس يرفض أن يحدد نسبة الأرباح التي يحققها الموقع في البرازيل.
وتم تأسيس موقع “آشلي ماديسون” بالتركيز على النساء وإعطائهن الأولوية، فانتسابهن إلى الموقع لمقابلة الرجال مجاني، أما الرجال فعليهم أن يدفعوا المال كي يتمكنوا من بعث رسائل إلكترونية أو من الدردشة.
ويستخدم الموقع نقاطاً بدلاً من رسوم انتساب شهرية، فإذا أراد أحد المنتسبين إليه إجراء محادثة مع منتسب آخر، عليه أن يدفع خمس نقاط كي يبدأ المحادثة. وبعد ذلك، تصبح كل رسالة إضافية بين العضوين مجانية.
وتبلغ كلفة الحزمة المؤلفة من 100 نقطة والتي تسمح للرجل بالاتصال بعشرين امرأة 25 دولاراً، يقول أحد المنتسبين إنه متزوج منذ 21 سنة وإنه انضم إلى الموقع في مارس واشترى 4000 نقطة، مضيفاً “أنفقت أكثر مما أردت، لكنني تمكنت من الاتصال ببعض النساء وإقامة علاقتين عابرتين. كانت تجربة جيدة”.
وبمناسبة الذكرى الأولى لانطلاق “آشلي ماديسون” في البرازيل، أطلق الموقع الإلكتروني برنامجاً يعيد إلى المنتسب أمواله في حال لم يتمكن من خوض مغامرة واحدة على الأقل، ويقول بورغيس: “حتى اليوم، لم يطلب أحد استعادة أمواله”.
ويشير دايفيد بينولييل، وهو نائب رئيس الشركة في أمريكا اللاتينية، إلى أن الناس في المنطقة يتقبلون الفكرة جيداً “على الرغم من المحرمات الاجتماعية والدينية الكثيرة”.
ويعتبر المسؤولون في الشركة أن الخيانة هي الحل المثالي لإنقاذ الزواج، ويقول بورغيس: “إن كان زواجكم ناقصاً لكنكم لا تريدون الطلاق، فستجدون ما تبحثون عنه لدينا”.
قرابة ستين بالمئة من تطبيقات جوالات الأطفال تحصد معلوماتهم الشخصية الحساسة
10/12/2012
كشف هيئة التجارة الفدرالية الأمريكية (FTC) في دراسة حديثة لها أن قرابة 60% من تطبيقات أجهزة الهواتف المتنقلة المخصصة للأطفال لا تحيط أولياء الأمور بتفاصيل البيانات الشخصية التي تقوم بحصدها عن أطفالهم ولا بسياسة تبادل تلك البيانات. ومن نماذجها أرقام هواتف الأطفال وإحداثياتهم الجغرافية. وقد أعلنت هيئة التجارة الفدرالية على أعقاب هذه الدراسة إطلاق تحقيقا يستهدف عددا من أبرز الشركات المنتجة لهذه التطبيقات التي تبين حصدها وتبادلها لبيانات الأطفال الشخصية الحساسة دون إذن مسبق من أولياء الأمور.
للمزيد:
http://www.ftc.gov/opa/2012/12/kidsapp.shtm
سان فرانسيسكو تحظر التعري في الاماكن العامة
5/12/2012
سان فرانسيسكو (رويترز) – أعطى المسؤولون في مدينة سان فرانسيسكو الموافقة النهائية لفرض حظر على التعري في الاماكن العامة بهدف الحد من مظاهر التعري التي يقول بعض السكان وأصحاب الأعمال انها تخرج عن نطاق السيطرة في المدينة.
ودفع الإجراء الذي اتخذه مجلس المشرفين في مبنى البلدية يوم الثلاثاء نحو ستة محتجين غاضبين إلى التجرد من ملابسهم داخل مجلس البلدية.
وقام رجال الشرطة الذين كانوا يستعدون بالبطاطين بتغطية المحتجين واقتادوهم إلى خارج القاعة.
وهتف المحتجون وأحدهم يرتدي زوج من الجوارب حتى الركبة فقط “حرية الجسد” و “عار عليكم” وهم في طريقهم إلى خارج القاعة.
وكان المجلس قد وافق بشكل مبدئي على حظر التعري قبل اسبوعين. وجاءت الموافقة النهائية دون اجراء المزيد من المناقشات.
ويقول بعض السكان وأصحاب الأعمال إن العراة تمادوا كثيرا بوجودهم المستمر في إحدى ساحات منطقة كاسترو. لكن العراة يطالبون بحقهم في التعري ويقولون إن الساسة في سان فرانسيسكو ينبغي عليهم أن يتركونهم وشأنهم.
للمزيد:
http://ara.reuters.com/article/entertainmentNews/idARACAE8B408620121205
بعد تفشي الظاهرة…. ألمانيا تفرض غرامة على ممارسة الجنس مع الحيوانات
لعلنا نتذكر أن علماء النفس المختصين في معالجة عقد “إدمان الإباحية” (مثل البروفسور/ فيكتور كلاين) قد فصلوا مراحل تطور داء إدمان المشاهد الإباحية إلى أربعة مراحل، وهي:
1) الإدمان (والذي يتبع مرحلة الفضول الأولي. ويقع الإدمان في حالة تكرار الاستجابة إلى الفضول، وعدم إرغام المشاهد نفسه على عدم العودة).
2) التطور (والذي يكون فيه المدمن قد تشبع من الآف المشاهد الإباحية “الطبيعية” حتى أضخت لا تؤثر فيه، فبدأ يلجأ إلى صور أكثر إنكارا وشذوذا لإعادة إشعال جمرة تلك النشوة التي أخذت تنظفئ وتغيب عنه مع استمرار الإدمان واستمرار الحاجة إلى إشباع ذلك الشغف المتأجج في صدره. ومن أمثال المشاهد التي يلجأ إليها المدمن في هذه المرحلة: مشاهد الاغتصاب، أو الفاحشة مع الحيوانات، أو اللواط، أو التعذيب، أو اغتصاب الأطفال، وغيرها)
3) التبلد (وعندها يجد المشاهد الذي لم يكبح جماح إدمانه، ولم يحاربه، ومضى قدما في كل منكر، أن كافة المشاهد المتوفرة لم تعد تؤثر فيه مهما بلغت من البشاعة أو الإنكار أو الانحطاط، ولم تعد تشبع شغف الإدمان الذي لازال يتأجج في صدره)
4) التطبيق العملي (وعندها قد يلجأ بعض المدمنين إلى الخطف أو الاغتصاب في الطرقات والأماكن العامة محاولة منهم لإعادة إشباع لهيب الشهوة التي لم تعد تشبع بأي مشهد أو صورة أو أية وسيلة أخرى).
وفي الخبر التالي مثال جديد آخر حول توجه عدد ملحوظ من المدمنين على الصعيد الدولي إلى المرحلة الثانية أنفة الذكر….
نسأل الله للجميع السلامة والستر ….
———————————
26/11/2012:
يستعد البرلمان الألماني لمناقشة إعادة تفعيل قانون يمنع ممارسة الجنس مع الحيوانات بعد إلغائه من دستور البلاد في عام 1969.
ويأتي القرار، بحسب الحكومة الألمانية، لمنع ظاهرة القوادة على الحيوانات التي ارتفعت بنسب مخيفة خلال السنوات الماضية.
وذكرت الحكومة الألمانية أن ممارسة الجنس مع الحيوانات تعد انتهاكاً صريحاً لحقوق هذه الكائنات، واستغلالها بطرق بشعة يجب أن يعاقب عليها النظام، وهو ما ستتم مناقشته خلال الجلسة البرلمانية القادمة مع وزارة الثروة الحيوانية.
ويحوي الملف المقدم للمناقشة فرض غرامات مالية تصل إلى 20 ألف يورو لمن يدان بفعل الفاحشة مع حيوان في المرة الأولى.
ويقول عدد من المسؤولين إن القرار سيعمل على التقليل من حدائق الحيوان التي خصصت لدعارة الحيوانات.
الجدير بالذكر أن جمعيات محلية ومنظمات أكدت أنها ستحارب القرار الذي بحسب قولها فيه انتهاك لحريات الأفراد ونوع من التقييد لخصوصيات المجتمع. حسب (الجزيرة أون لاين)
للمزيد:
http://www.al-jazirahonline.com/2012/20121126/pa26002.htm
http://www.twasul.info/news.php?op=viewNews&id=23316&catID=10
شركات تقديم خدمات الإنترنت الأمريكية تعتزم معاقبة عملائها الذين يزورون مواقع تبادل الملكية الفكرية المقرصنة
19/11/2012م
اعتزمت شركتي فيرايزون (Verizon) وتايم ورنر (Time-Warner) تطبيق سياسة فريدة ومستحدثة لمعاقبة عملائها الذين يقومون بزيارة مواقع تبادل ملفات الملكية الفكرية المقرصنة وإنزال تلك الملفات إلى حاسباتهم الشخصية.
وستبدأ شركة فيرايزون بمراقبة عمليات تصفح عملائها وإرسال رسائل تحذيرية إليهم من خلال البريد الإلكتروني والرسائل الصوتية المسجلة. وفي حالة تجاهلهم لتلك الرسائل التحذيرية واستمرار إنزالهم لتلك الملفات فستقوم الشركة بالحد من سرعات خدمة الإنترنت المؤمنة لهم.
أما شركة تايم ورنر فستقوم بمراقبة عمليات التصفح لدى عملائها مع تبنى أسلوب “النوافذ المنبثقة” (pop-up windows) لتحذير عملائها ابتداء. وفي حالة اصرارهم على إنزال تلك الملفات فستقوم بالحد من قدرتهم على التصفح من خلال إعادة توجيههم إلى صفحة بديلة إجبارية.
من الجدير بالذكر أن كلتا الشركتين أنفة الذكر تعدان من كبار الشركات المنتجة للموسيقى والأفلام – بالمعية مع تقديمهما لخدمات تصفح الإنترنت المنزلي والتجاري.
وفي هذا السياق فقد اعترفت شركات الموسيقى والأفلام السينمائية بأنه يستحيل إيجاد حل فعال لمنع هذه الظاهرة بشكل قطعي، ولكنها تهدف من خلال هذا الإجراء – على حد قولها – إلى: “تثقيف المستخدمين الذين قد لا يعلمون أن ما يقومون به يمثل انتهاكا للقوانين”.
للمزيد:
عضو مجلس النواب الأمريكي يطالب بمنح حق الاعتراض لملاك مواقع الإنترنت التي تسطو عليها الحكومة الأمريكية
19/11/2012م
طالب عضو مجلس النواب الأمريكي السيد/ زو لوفجرن (US Representative Zoe Lofgren –D-California) بمنح الشركات التجارية الدولية حق الدفاع عن النفس والاعتراض على قرارات الحكومة الأمريكية بالسطو الإجباري على أسماء نطاقاتها على شبكة الإنترنت لمنع وصول المجتمع الدولي إليها. وقد قامت الحكومة الأمريكية حتى تاريخه بإغلاق أكثر من 700 موقعا دوليا في شبكة الإنترنت من خلال السطو الإجباري على أسماء نطاقاتها مبررة ذلك بأنها متهمة بانتهاك حقوق الملكية الفكرية أو العلامات التجارية. وعند تنفيذ تلك القرارات تقوم الحكومة الأمريكية بسحب تلك النطاقات وإعادة توجيهها إلى “صفحة سطو” خاصة بإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية. وهذه العملية تتم من خلال أوامر قضائية أحادي الطرف صادرة بناء على طلب إدارة الجمارك ولا يتم منح أي فرصة للشركات للاعتراض عليها من خلال القضاء قبل إغلاق مواقعهم.
للمزيد:
http://www.wired.com/threatlevel/2012/11/lofgren-crowdsourcing-bill/
http://www.itworld.com/it-management/318060/us-lawmaker-asks-reddit-ideas-website-seizures
http://www.lofgren.house.gov/images/stories/pdf/background%20on%20domain%20name%20seizures.pdf
7 خطوات لتحذر أطفالك من التحرش
يقدم الكاتب الصحفي د. جاسم المطوع في صحيفة “اليوم” سبع قواعد تربوية مفيدة جداً، لأنها تمكن الآباء من التحدث مع أطفالهم حول التحرش الجنسي، لتعرفهم به وتحذرهم من التعرض للتحرش، يقول الكاتب: “إذا كنا سابقاً لا نتحدث مع أبنائنا إلا عند قربهم من سن البلوغ فإن اليوم ينبغي أن نتحاور معهم من الصغر وذلك بسبب الانفتاح التكنولوجي الواسع والقضايا التي صرنا نعيشها يومياً حتى صرنا لا نأمن تعرضهم لموقف أو صورة أو فيلم أو اعتداء، وقد كتبت مقالاً سابقاً حول هذا الموضوع بعنوان (كيف تحمي طفلك من الاعتداء الجنسي) ولكن في هذا المقال نركز على كيف نتحدث مع أطفالنا حول التحرش الجنسي وقد لخصت الجواب عن هذا التساؤل بسبع قواعد تربوية وهي كالتالي:
1- وجود علاقة قوية: لا بد من وجود علاقة مبكرة مع الطفل وأن تكون هذه العلاقة مبنية على الثقة والمحبة وليس على الخوف والوجل حتى تستثمر هذه العلاقة مستقبلا في حالة تعرض الطفل للمواقف الجنسية فيكون الوالدان هما المرجع الأساسي لحمايته وإرشاده.
2- سوالف لا محاضرة: عادة نعتمد على الدروس والمحاضرات في تعليم الطفل الثقافة الجنسية ولكن الصواب أن يكون من خلال السوالف والحوار الدائم معه حتى نعطيه فرصة للسؤال والاستفسار بعيدا عن الرسميات والحواجز الأسمنتية التي يفرضها جو المحاضرات والندوات.
3- المواضيع حسب الأعمار: الأصل أننا نتحدث مع الطفل حسب عمره ونتوسع معه بالمعلومات كلما كبر بالعمر حتى يصل لسن البلوغ فتكون المعلومة مكتملة عنده، ولكن نستثني من ذلك لو تعرض الطفل لتحرش لا سمح الله فإننا لا بد أن نصارحه حتى ينتبه ويفهم للمرات القادمة.
4- إعطاء الأمان: عند الجلوس مع الطفل والحوار معه في المسائل الجنسية لا بد أن نعطيه الأمان فلا نخوفه أو نهدده إن تكلم بهذا الموضوع بل نستمع إليه وننصت له ولا نقاطعه أو نشك فيه أو نتهمه وإنما نعطيه الأمن والأمان حتى يأخذ راحته بالحديث معنا ونجيبه عن كل تساؤلاته دون حرج ونقول له في نهاية الجلسة لو خطر ببالك أي سؤال أو استفسار مستقبلاً فنحن مستعدون للحوار معك بهذا الموضوع فيطمئن ويفتح لنا قلبه
5- نحن نبادر: لا تتوقع من الأطفال أن يبادروا في السؤال والحديث عن الأمور الجنسية ولكن المبادرة ينبغي أن تكون منا وخاصة في البداية ولهذا ينبغي أن نهيئ الأجواء للحديث معهم ونستخرج ما في نفوسهم من خلال فتح مواضيع متنوعة بين فترة وأخرى.
6- الفكاهة: لا بأس أن نضحك ونمزح مع أطفالنا أثناء الحديث حول الجنس حتى لا يكون الجو متوتراً وكأننا نتكلم عن شيء ممنوع فالجنس حاجة بشرية ولكن علينا أن نصرفها في طريقة صحيحة أما خلاف ذلك فينبغي أن نضبط شهواتنا وأهواءنا بما يرضي ربنا.
7- الاحترام: نعلم أطفالنا أن الاحتياجات البشرية لا بد أن تحترم وعليهم أن يحترموا أنفسهم ويحترموا الآخرين وأنهم سيشاهدون شباباً يغازلون أو يتحرشون بفتيات أو شباب فيمدحون جمالهم أو جسدهم وفي هذه الحالة لا بد أن يكون لهم دور إيجابي في حالة الاعتداء على الآخرين.
وينهي الكاتب مؤكداً: “هذه سبعة قواعد مهمة جربتها مع عائلات كثيرة وكانت مفيدة جدا في إذابة الجليد بين الأبناء والآباء كما أننا ندعم كلامنا معهم بقصص القرآن فنذكر لهم قصة قوم لوط عليه السلام بتفاصيلها ولا نهمل أبناءنا فقد مرت علي قصة لفتاة جاءت تبكي لوالدها عندما نزل عليها دم الدورة معتقدة أنها مريضة وهي لا تعرف أن هذه من علامات البلوغ، وشاب آخر تعرض لتحرش من ابن خالته الأكبر منه سناً وكان ينزعه ثيابه ويقول له إنه طبيب يريد أن يفحص جسده فصدق كلامه واستجاب له، وقصص كثيرة تدل على إهمال الأهل لتربية أبنائهم وتوعيتهم جنسياً أو الحديث معهم حول التحرش جنسياً، فلنتأمل ذلك”.
د/جاسم المطوع: ثلث الجوالات في الابتدائية حوت صورا إباحية، وجلب “بنات الهوى” خلال 5 دقائق
من يتتبع المسيرة الاجتماعية في الغرب ير بوضوح علامات الانهيار الأسري حتى صارت الحكومات عندهم تقدم إغراءات مالية لكل من ينجب طفلا وذلك لأن الكيانات الأسرية تغيرت فيمكن لرجلين أن يعيشا مع بعض أو امرأتين أو رجل وامرأة فهذه الكيانات الجديدة صارت تضرب مبدأ التعمير في الأرض وذلك من أجل تحقيق الرغبات الجنسية لأن الجسد ينظر إليه على أنه ملك للإنسان وله مطلق الحرية في التصرف فيه بل حتى الشاذون جنسيا اعتمدوا لهم مبدأ التبني للأطفال تشجيعا لزيادة الذرية.
فهذه هي الفوضى الجنسية التي يعيشها الغرب والتي بدأت أرى خيوطها تمتد إلينا من خلال شبكات التواصل الاجتماعي مع ضعف المتابعة القانونية والرسمية في بلادنا وضعف التربية الدينية الصحيحة والوسطية في مؤسساتنا وبيوتنا وضعف التوجيه التربوي في مدارسنا بمقابل ما نراه ونسمعه يوميا من ممارسات إباحية.
ففي الأسبوع الماضي أحد مديري المدارس جمع كل الهواتف النقالة للطلبة في المرحلة الابتدائية ويقول اكتشفنا من أصل 300 هاتف أن 200 منها فيها أفلام أو صور إباحية يعني ثلثي طلبة المدرسة الابتدائية فهذه تحتاج منا لوقفة وتحرك.
وبالمناسبة فهؤلاء الشباب الذين جلست معهم تحدثوا معي في نهاية الجلسة عن برنامج خاص للشاذين جنسيا يتم التعرف عليهم من خلال الهاتف النقال فقلت لهم لماذا لا نعمل «فريق الخير الإلكتروني» للدخول على مثل هذه البرامج والحوار مع الفتيات والشباب فربما كلمة طيبة تؤثر بهم ونأخذ الأجر العظيم، وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم» فابتسموا وقالوا فكرة ذكية دعنا نفكر فيها.
ثم قمت وشكرتهم ومشيت وأنا أفكر في كيف نعالج هذه الظاهرة في مجتمعاتنا لأنها فعلا بدأت تعصف بنا وأذكر أني كتبت مقالا عنوانه «5 * 5» وضحت فيه كيف نحمي أبناءنا من العصف التكنولوجي الإباحي وقد انتشر انتشارا كبيرا. وختاما أقول انه لابد أن نتحرك لحماية شبابنا بالإيمان والعلم وتدريبه على ضبط الشهوة وتقوية الإرادة والتذكير بمنهج (معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي).
drjasem@
للمزيد:
http://www.alanba.com.kw/absolutenmnew/templates/globaltemp.aspx?articleid=337179&zoneid=492
ماذا وجد مدير المدرسة في هواتف التلاميذ لقراءة المقال http://t.co/RUXOAxnr
— د. جاسم المطوع (@drjasem) November 5, 2012
