المواضيع تحت التصنيف ‘الحقائق’

اعتقال أكثر من 240 شخصا في حملة عالمية تقودها أمريكا ضد استغلال الأطفال

Thu Jan 3, 2013

واشنطن (رويترز) – قال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس إن ضباطا أمريكيين في إدارة الهجرة والجمارك اكتشفوا 123 ضحية للاستغلال الجنسي للأطفال خلال حملة عالمية استمرت خمسة أسابيع ضد استغلال الأطفال في المواد الإباحية أسفرت عن اعتقال 245 شخصا في الولايات المتحدة وفي الخارج.

وبدأ الضباط حملة أطلقوا عليها اسم “عملية زهرة عباد الشمس” لإنقاذ الضحايا الأطفال والعثور على أشخاص يتبادلون وينتجون مواد إباحية تستغل الأطفال. ونفذت الحملة في انحاء الولايات المتحدة وفي ست دول وشملت اطفالا ما زال بعضهم في الثانية من العمر.

وقال مدير إدارة الهجرة والجمارك جون مورتون “العملية في النهاية هي قصة للاستغلال المنحرف والمتفشي والعنيف لأطفال.. أطفال صغار جدا لإشباع الملذات الخبيثة لمجموعة من البالغين المنحرفين.” وأضاف “الحقيقة الكئيبة هي أن استغلال الأطفال من خلال الانترنت هو جزء حقيقي تماما من حياتنا المعاصرة وهو يحدث على مستوى العالم في الوقت الحالي وعلى نطاق كبير.”

وتمكن ضباط في وحدة خاصة في إدارة الهجرة والجمارك التابعة لوزارة الأمن الداخلي من انقاذ 44 طفلا مباشرة من أيدي مستغليهم. ومعظم ضحايا الاستغلال -123 ضحية – من الولايات المتحدة ولكن حوالي عشرة كانوا في بلدان أجنبية.

ولم يذكر مورتون ما هي البلدان الأجنبية المشاركة في العملية رغم أنه قال إن بعض الاعتقالات للمشتبه فيهم حدثت في المكسيك.

وقال من الصعب قصر مشكلة استغلال الأطفال على الولايات المتحدة.” وتابع قائلا “كل ملف في الواقع نتعامل معه ونحقق فيه يتضمن مكونا أجنبيا قويا للغاية.”

وقال مورتون إن الاستخدام المتزايد للانترنت سهل الانتقال المباشر للمواد الإباحية وفي بعض الحالات يبث انتهاك الأطفال مباشرة عبر الانترنت.

للمزيد:

http://ara.reuters.com/article/worldNews/idARACAE9B204A20130103

مصر: خارطة تفاعلية لمواقع تعرض النساء للتحرش الجنسي

الأربعاء، 26 كانون الأول/ديسمبر 2012

الخريطة التفاعلية لمواقع التحرش الجنسي

القاهرة، مصر (CNN)– كثرت الشكاوى من تعرض النساء في مختلف المدن المصرية للتحرش الجنسي وخصوصا في العاصمة القاهرة، الأمر قرع ناقوس الخطر لدى العديد من المنظمات الحكومية ولجان المجتمع المحلية، حيث قامت إحداها بإنشاء خارطة تفاعلية للكشف عن أكثر المواقع التي تشهد تحرشات جنسية.

ويقوم مشروع خارطة التحرش الجنسي التفاعلية على مبدأ الرسائل النصية القصيرة، حيث يمكن للفتاة التي تعرضت للتحرش أو أي فرد آخر شاهد هذا الموقف من إرسال رسالة قصيرة لتحديث الخارطة.

وفي المقابل يقوم القائمون على مشروع الخارطة التفاعلية بإرسال متطوعين إلى هذه المنطقة يقومون بمهام توعوية، لإنهاء مثل هذه التصرفات التي تنهش بالمجتمع.

وقالت أحد مؤسسات خريطة التحرش، ريبيكا شياو “التقنية الجديدة تعمد على إرسال رسالة نصية إلى الرقم 6069، حيث سيصلك رد أوتوماتيكي في غضون دقائق.”

وأضافت شياو “نحن نقوم بهذا العمل لتغيير هذا السلوك الاجتماعي غير المقبول من خلال الحديث مباشرة مع سكان الأحياء وأفراد المجتمع وبصورة دورية.”

وجاء في أحد الرسائل التي وصلت إلى موقع خريطة التحرش المصري “في يوم الجمعة ذهب إلى أحد المطاعم بشارع أديب بمنطقة ضرسا، عندها سؤلت: من أين أنا؟ فأجبت من كندا، فقال كندا حلوة.. هل تريدين ممارسة الجنس معي؟ وقرب يده إلي في وضح النهار وفي الساعة 12 ظهرا بالتحديد.”

http://arabic.cnn.com/2012/scitech/12/25/harassmap-egypt-mobile-phones/index.html

هيئة الرياض تضبط إعلامياً غرّر بفتيات عن طريق موقع إلكتروني

6 صفر 1434هـ   -2012-12-20

أحمد البراهيم- سبق- الرياض: ضبطت هيئة مدينة الرياض إعلامياً عشرينياً بعد تغريره بفتاة، وحصوله على صورها عقب ادّعائه برغبته في الزواج منها، ليتضح بعد ذلك أنه يستغل عمله الإعلامي في جذب الفتيات عن طريق أحد المواقع الإلكترونية، كما وُجدت بجواله رسائل تهديد لفتاة أخرى، وصور لفتيات أخريات.

وذكرت الفتاة “23 سنة” في شكواها للهيئة أنها تعرفت على الإعلامي، الذي تدرج في العمل في ثلاث قنوات منذ سن العاشرة كما أفاد باعترافاته الأولية، ومازال يمارس عمله الإعلامي حالياً، عن طريق أحد مواقع الألعاب والتسلية، ومنها نشأت العلاقة بينهما على أساس أنه سيكون هناك زواج، مضيفة “وعلى إثر ذلك طلب مني إرسال صوري له، ومن ثقتي أرسلت بالفعل الصور له، واستمرت علاقتنا”.
وتابعت الفتاة: “ولكن لم أشعر بالارتياح لهذه العلاقة، أو أنه سُيبنى عليها علاقة زوجية، فقررت التوبة وقطع تلك العلاقة، وعندما أبلغته بذلك لم يتقبل الأمر، وأبدى كثيراً من الزعل، وهددني بنشر صوري ما لم تستمر تلك العلاقة”.
وأضافت: “يبدو أنه نفّذ تهديده وأخبر والدي الذي فاجأني بتفتيش جوالي، وبعلمه بعلاقتنا، وطردني من المنزل، حيث ذهبت إلى والدتي المطلقة، واستمر في مضايقتي، فكتبت شكواي”.
وبعد عمل رجال الهيئة للتحريات اللازمة حول الشكوى، جرى التأكد من جميع ما ورد فيها، وتبيّن أنه بالفعل إعلامي معروف، وله برامج في عدة قنوات، وتم عمل كمين والإيقاع به في أحد مراكز التسوق الشهيرة أثناء مقابلته الفتاة بعدما أقنعته بأنها طُردت من منزلها، وليس لديها مأوى، حيث أخبرها أنه سيحضر لأخذها وإيوائها لديه في مزرعة أو مكان اتّضح أنه أعدّه مع بعض رفقائه لاصطحاب الفتيات اللاتي يغرر بهن.
كما اتّضح أنه له عدة علاقات، وعُثر في جواله على عدة صور للفتاة المشتكية، وصور لفتيات أخريات، كما وُجدت تهديدات في جواله، ورسائل لفتاة أخرى يمارس عليها التهديدات نفسها، واتضح أن لديه موقعاً على الإنترنت يصطاد الفتيات عن طريقه مستغلا بذلك عمله كإعلامي في جذب الفتيات والتغرير بهن.
وحرر رجال الهيئة محضراً بالواقعة سجل فيه الإعلامي اعترافاته الأولية بجميع ما نُسب إليه، وأُحيل إلى الجهات الأمنية في مركز شرطة الملز لاستكمال التحقيقات معه بهيئة التحقيق والادّعاء العام بحكم الاختصاص.
للمزيد:
http://sabq.org/0Psfde

دراسة نفسية ألمانية: إدمان تصفح المواقع الإباحية يتسبب بفقدان الذاكرة

2012-12-19 15:14:37

دعت دراسةطبية ألمانية مدمني تصفح المواقع الإباحية إلى إعادة التفكير بعادتهم، ليس لكونها غير أخلاقية بل لأنها تتسبب بفقدان الذاكرة.

وأكدت الدراسة الصادرة عن قسم علم النفس بجامعة “دويسبورج” الألمانية أن الأشخاص الذين اعتادوا تصفح المواقع الإباحية باستمرار هم أكثر عرضة لفقدان الذاكرة على المدى القصير، مقارنة بالأشخاص الذين لا يمارسون هذه العادة.
وقد أجرى فريق الدراسة بحثه على عدد من الرجال يبلغ متوسط أعمارهم 26 عاما، وطلبوا منهم النظر إلى عدد من الصور العارية وتصفح بعض المواقع الإباحية على الإنترنت، بالإضافة إلى مشاهدة صور عادية لأشخاص يقومون بعدد من الأنشطة التقليدية مثل الضحك وممارسة الرياضة أو حمل السلاح.
وأشارت النتائج إلى أن كثيرين من عينة البحث سجلوا إجابات غير صحيحة عند مشاهدتهم للصور الإباحية، مقارنة بأقرانهم الذين أجابوا إجابات صحيحة عند مشاهدتهم لصور الأنشطة التقليدية المنتمية للفئات الثلاثة الأخرى، وهي “التقليدية” و “السلبية” و “الإيجابية”.  حيث بلغ متوسط الإجابات الصحيحة لدى أعضاء الفرق الثلاثة غير الإباحية 80%.  بينما انخفظ ذلك المتوسط إلى 67% لدى الفئة التي تعرضت إلى الصور الإباحية.  وقد أفاد أطباء النفس المشرفين على هذه الدراسة بأن هذه النتائج مقاربة جدا لتلك الناجمة عن إدمانات أخرى مثل المخدرات والمسكرات.

وقد تفائل الباحثون بأن تسهم هذه النتائج في فهم ظاهرة لجوء أعدادا متنامية من البشرية إلى إدمان المواقع الإباحية على الانترنت بصورة مرضية.

للمزيد:
http://www.lifesitenews.com/news/viewing-porn-leads-to-short-term-memory-loss-study

http://al-mashhad.com/News/%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%8F%D8%B6%D8%B9%D9%90%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9/141752.aspx

البرازيليون ينضمون إلى موقع إلكتروني يشجع الخيانة

متوافر بـ24 بلداً ويضم 8 ملايين عضو في الولايات المتحدة و6 ملايين عضو في كندا

يتهافت عدد كبير من البرازيليين على موقع “آشلي ماديسون” الإلكتروني الذي يقدم لهم فرصة لمواعدة أشخاص جُدد في حال كانوا يشعرون بالضجر في حياتهم الزوجية.

فمنذ أن انطلق هذا الموقع في البرازيل قبل 15 شهراً، تمكّن من استقطاب نحو مليون شخص، ومن إدخال هذا البلد الجنوب أمريكي الذي يضم 194 مليون نسمة إلى لائحة الأسواق الرئيسية التي تتمتع بها الشركة الكندية المسؤولة عن الموقع.

وأنشئ موقع “آشلي ماديسون” الإلكتروني قبل 10 سنوات وهو متوافر اليوم في 24 بلداً ويضم 8 ملايين عضو في الولايات المتحدة و6 ملايين عضو في كندا، وحققت أعلى نسب من النمو والأرباح المادية في البرازيل بفضل العدد الهائل من الزبائن الذين بيّنت الأرقام أن 70% منهم هم من الرجال.

ويقول إدواردو بورغيس، وهو ممثل الشركة في البرازيل المشهورة برقصة السامبا: “يميل البرازيليون بشكل كبير إلى المتعة، وهم يحبون أيضاً التكنولوجيا والتواصل ومقابلة أشخاص جدد”.

وتضم البرازيل نحو 980 مليون مستخدم للإنترنت وتعتبر من البلدان الأولى في العالم من حيث استخدام شبكات التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك وتويتر”.

ويعتبر بورغيس أن انفتاح البرازيليين على التكنولوجيا لا يشجع الخيانة بل يؤمن لهم فرصاً بديلة كي يخونوا شركاءهم “بطريقة لائقة”.

ويعتمد الموقع على استراتيجية لتسويق نشاطها، مستخدماً أمثلة عن حالات خيانة شهيرة مثل خيانة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون والأمير تشارلز لزوجتيهما.

ويقول بورغيس: “انطلقنا في البرازيل في أواخر أغسطس/آب 2011. وتوقعت أن ينضم 500 ألف مستخدم للإنترنت إلى الموقع في غضون سنة واحدة، لكننا استقطبنا أكثر من 800 ألف شخص، وسنختتم عام 2012 مع أكثر من مليون عضو وهو عدد يتخطى توقعاتنا بأشواط”.

ومن المتوقع أن تبلغ أرباح الموقع الذي يضم 170 مليون عضو في العالم أجمع 120 مليون دولار هذه السنة، لكن بورغيس يرفض أن يحدد نسبة الأرباح التي يحققها الموقع في البرازيل.

وتم تأسيس موقع “آشلي ماديسون” بالتركيز على النساء وإعطائهن الأولوية، فانتسابهن إلى الموقع لمقابلة الرجال مجاني، أما الرجال فعليهم أن يدفعوا المال كي يتمكنوا من بعث رسائل إلكترونية أو من الدردشة.

ويستخدم الموقع نقاطاً بدلاً من رسوم انتساب شهرية، فإذا أراد أحد المنتسبين إليه إجراء محادثة مع منتسب آخر، عليه أن يدفع خمس نقاط كي يبدأ المحادثة. وبعد ذلك، تصبح كل رسالة إضافية بين العضوين مجانية.

وتبلغ كلفة الحزمة المؤلفة من 100 نقطة والتي تسمح للرجل بالاتصال بعشرين امرأة 25 دولاراً، يقول أحد المنتسبين إنه متزوج منذ 21 سنة وإنه انضم إلى الموقع في مارس واشترى 4000 نقطة، مضيفاً “أنفقت أكثر مما أردت، لكنني تمكنت من الاتصال ببعض النساء وإقامة علاقتين عابرتين. كانت تجربة جيدة”.

وبمناسبة الذكرى الأولى لانطلاق “آشلي ماديسون” في البرازيل، أطلق الموقع الإلكتروني برنامجاً يعيد إلى المنتسب أمواله في حال لم يتمكن من خوض مغامرة واحدة على الأقل، ويقول بورغيس: “حتى اليوم، لم يطلب أحد استعادة أمواله”.

ويشير دايفيد بينولييل، وهو نائب رئيس الشركة في أمريكا اللاتينية، إلى أن الناس في المنطقة يتقبلون الفكرة جيداً “على الرغم من المحرمات الاجتماعية والدينية الكثيرة”.

ويعتبر المسؤولون في الشركة أن الخيانة هي الحل المثالي لإنقاذ الزواج، ويقول بورغيس: “إن كان زواجكم ناقصاً لكنكم لا تريدون الطلاق، فستجدون ما تبحثون عنه لدينا”.

http://www.alarabiya.net/articles/2012/12/16/255458.html

قرابة ستين بالمئة من تطبيقات جوالات الأطفال تحصد معلوماتهم الشخصية الحساسة

10/12/2012

كشف هيئة التجارة الفدرالية الأمريكية (FTC) في دراسة حديثة لها أن قرابة 60% من تطبيقات أجهزة الهواتف المتنقلة المخصصة للأطفال لا تحيط أولياء الأمور بتفاصيل البيانات الشخصية التي تقوم بحصدها عن أطفالهم ولا بسياسة تبادل تلك البيانات. ومن نماذجها أرقام هواتف الأطفال وإحداثياتهم الجغرافية. وقد أعلنت هيئة التجارة الفدرالية على أعقاب هذه الدراسة إطلاق تحقيقا يستهدف عددا من أبرز الشركات المنتجة لهذه التطبيقات التي تبين حصدها وتبادلها لبيانات الأطفال الشخصية الحساسة دون إذن مسبق من أولياء الأمور.

للمزيد:

http://www.ftc.gov/opa/2012/12/kidsapp.shtm

سان فرانسيسكو تحظر التعري في الاماكن العامة

5/12/2012

سان فرانسيسكو (رويترز) – أعطى المسؤولون في مدينة سان فرانسيسكو الموافقة النهائية لفرض حظر على التعري في الاماكن العامة بهدف الحد من مظاهر التعري التي يقول بعض السكان وأصحاب الأعمال انها تخرج عن نطاق السيطرة في المدينة.

ودفع الإجراء الذي اتخذه مجلس المشرفين في مبنى البلدية يوم الثلاثاء نحو ستة محتجين غاضبين إلى التجرد من ملابسهم داخل مجلس البلدية.

وقام رجال الشرطة الذين كانوا يستعدون بالبطاطين بتغطية المحتجين واقتادوهم إلى خارج القاعة.

وهتف المحتجون وأحدهم يرتدي زوج من الجوارب حتى الركبة فقط “حرية الجسد” و “عار عليكم” وهم في طريقهم إلى خارج القاعة.

وكان المجلس قد وافق بشكل مبدئي على حظر التعري قبل اسبوعين. وجاءت الموافقة النهائية دون اجراء المزيد من المناقشات.

ويقول بعض السكان وأصحاب الأعمال إن العراة تمادوا كثيرا بوجودهم المستمر في إحدى ساحات منطقة كاسترو. لكن العراة يطالبون بحقهم في التعري ويقولون إن الساسة في سان فرانسيسكو ينبغي عليهم أن يتركونهم وشأنهم.

للمزيد:

http://ara.reuters.com/article/entertainmentNews/idARACAE8B408620121205

بعد تفشي الظاهرة…. ألمانيا تفرض غرامة على ممارسة الجنس مع الحيوانات

لعلنا نتذكر أن علماء النفس المختصين في معالجة عقد “إدمان الإباحية” (مثل البروفسور/ فيكتور كلاين) قد فصلوا مراحل تطور داء إدمان المشاهد الإباحية إلى أربعة مراحل، وهي:

1) الإدمان (والذي يتبع مرحلة الفضول الأولي.  ويقع الإدمان في حالة تكرار الاستجابة إلى الفضول، وعدم إرغام المشاهد نفسه على عدم العودة).

2) التطور (والذي يكون فيه المدمن قد تشبع من الآف المشاهد الإباحية “الطبيعية” حتى أضخت لا تؤثر فيه، فبدأ يلجأ إلى صور أكثر إنكارا وشذوذا لإعادة إشعال جمرة تلك النشوة التي أخذت تنظفئ وتغيب عنه مع استمرار الإدمان واستمرار الحاجة إلى إشباع ذلك الشغف المتأجج في صدره.  ومن أمثال المشاهد التي يلجأ إليها المدمن في هذه المرحلة: مشاهد الاغتصاب، أو الفاحشة مع الحيوانات، أو اللواط، أو التعذيب، أو اغتصاب الأطفال، وغيرها)

3) التبلد (وعندها يجد المشاهد الذي لم يكبح جماح إدمانه، ولم يحاربه، ومضى قدما في كل منكر، أن كافة المشاهد المتوفرة لم تعد تؤثر فيه مهما بلغت من البشاعة أو الإنكار أو الانحطاط، ولم تعد تشبع شغف الإدمان الذي لازال يتأجج في صدره)

4) التطبيق العملي (وعندها قد يلجأ بعض المدمنين إلى الخطف أو الاغتصاب في الطرقات والأماكن العامة محاولة منهم لإعادة إشباع لهيب الشهوة التي لم تعد تشبع بأي مشهد أو صورة أو أية وسيلة أخرى).

وفي الخبر التالي مثال جديد آخر حول توجه عدد ملحوظ من المدمنين على الصعيد الدولي إلى المرحلة الثانية أنفة الذكر….

نسأل الله للجميع السلامة والستر ….

———————————

26/11/2012:

يستعد البرلمان الألماني لمناقشة إعادة تفعيل قانون يمنع ممارسة الجنس مع الحيوانات بعد إلغائه من دستور البلاد في عام 1969.

ويأتي القرار، بحسب الحكومة الألمانية، لمنع ظاهرة القوادة على الحيوانات التي ارتفعت بنسب مخيفة خلال السنوات الماضية.
وذكرت الحكومة الألمانية أن ممارسة الجنس مع الحيوانات تعد انتهاكاً صريحاً لحقوق هذه الكائنات، واستغلالها بطرق بشعة يجب أن يعاقب عليها النظام، وهو ما ستتم مناقشته خلال الجلسة البرلمانية القادمة مع وزارة الثروة الحيوانية.
ويحوي الملف المقدم للمناقشة فرض غرامات مالية تصل إلى 20 ألف يورو لمن يدان بفعل الفاحشة مع حيوان في المرة الأولى.

ويقول عدد من المسؤولين إن القرار سيعمل على التقليل من حدائق الحيوان التي خصصت لدعارة الحيوانات.
الجدير بالذكر أن جمعيات محلية ومنظمات أكدت أنها ستحارب القرار الذي بحسب قولها فيه انتهاك لحريات الأفراد ونوع من التقييد لخصوصيات المجتمع. حسب (الجزيرة أون لاين)

للمزيد:

http://www.al-jazirahonline.com/2012/20121126/pa26002.htm

http://www.twasul.info/news.php?op=viewNews&id=23316&catID=10

روسا تطلق نظام حجب مواقع الإنترنت الجديد. و63% من المستفيدين يؤيدون وجود نوع من الحجب والترشيح

1/11/2012م

في مستهل 11/2012م، شرعت روسيا رسميا بتنفيذ مقتضيات القانون الروسي الجديد الخاص بحجب مواقع الإنترنت التي تعد ضارة للأطفال. وبموجب نص القانون الجديد فمن حق الجهات الأمنية حجب وصول كافة المستخدمين داخل الدولة إلى المواقع التي يتم ضمها إلى “القائمة السوداء”.  ومن فئات المواقع المنظور إضافتها إلى تلك القائمة، المواقع التي تحوي صورا لإنتهاكات جنسية في الأطفال، أو الصور الإباحية للأطفال، أو المواقع التي تدعو إلى الانتحار أو إلى استخدام المخدرات، على سبيل المثال لا الحصر.

وقد جاء هذا القانون الجديد على أعقاب استطلاع رأي واسع النطاق لأولياء الأمور الروس تبين من خلاله أن 63% من أولياء الأمور يعتقدون أن هنالك مواقع خطرة في شبكة الإنترنت تحوي محتويات ضارة ويؤيدون ترشيحها وحجبها، مع حصر الأصوات المعارضة للترشيح والحجب بنسبة 19% من أولياء الأمور، وامتناع 17% عن التصويت. كما أكد 78% منهم على أهمية مراقبة أولياء الأمور لأنشطة أطفالهم على شبكة الإنترنت.

نتائج استبانة عامة لأولياء الأمور الروس حول مقترح حجب وترشيح مواقع الإنترنت الضارة

تأييد أولياء الأمور الروس بنسبة 63% مقترح ترشيح الإنترنت لحجب المواقع الضارة

وقد جاءت هذه النتائج مفاجئة ومحيرة لعلماء الاجتماع الروس المشرفين على هذه الدراسة والتابعين لمركز ليفادا، حيث صرح نائب رئيس المركز/الكسي جرازدانكن لصحيفة كومرسانت قائلا: “الناس أصبحوا ليسوا خائفين من الإنترنت فحسب، بل أصبحوا أيضا متوجسين من الحرية، ومن حرية تبادل المعلومات”.

للمزيد:

http://www.telegraph.co.uk/sponsored/russianow/society/9646526/internet-restrictions-russia.html

شركات تقديم خدمات الإنترنت الأمريكية تعتزم معاقبة عملائها الذين يزورون مواقع تبادل الملكية الفكرية المقرصنة

19/11/2012م

اعتزمت شركتي فيرايزون (Verizon) وتايم ورنر (Time-Warner) تطبيق سياسة فريدة ومستحدثة لمعاقبة عملائها الذين يقومون بزيارة مواقع تبادل ملفات الملكية الفكرية المقرصنة وإنزال تلك الملفات إلى حاسباتهم الشخصية.

وستبدأ شركة فيرايزون بمراقبة عمليات تصفح عملائها وإرسال رسائل تحذيرية إليهم من خلال البريد الإلكتروني والرسائل الصوتية المسجلة.  وفي حالة تجاهلهم لتلك الرسائل التحذيرية واستمرار إنزالهم لتلك الملفات فستقوم الشركة بالحد من سرعات خدمة الإنترنت المؤمنة لهم.

أما شركة تايم ورنر فستقوم بمراقبة عمليات التصفح لدى عملائها مع تبنى أسلوب “النوافذ المنبثقة” (pop-up windows) لتحذير عملائها ابتداء.  وفي حالة اصرارهم على إنزال تلك الملفات فستقوم بالحد من قدرتهم على التصفح من خلال إعادة توجيههم إلى صفحة بديلة إجبارية.

من الجدير بالذكر أن كلتا الشركتين أنفة الذكر تعدان من كبار الشركات المنتجة للموسيقى والأفلام – بالمعية مع تقديمهما لخدمات تصفح الإنترنت المنزلي والتجاري.

وفي هذا السياق فقد اعترفت شركات الموسيقى والأفلام السينمائية بأنه يستحيل إيجاد حل فعال لمنع هذه الظاهرة بشكل قطعي، ولكنها تهدف من خلال هذا الإجراء – على حد قولها – إلى: “تثقيف المستخدمين الذين قد لا يعلمون أن ما يقومون به يمثل انتهاكا للقوانين”.

للمزيد:

http://www.bbc.co.uk/news/technology-20361952