المواضيع تحت التصنيف ‘الحصاد المر لإدمان الإباحية’

حتى لا تتكرر جرائم المعلم مغتصب 19 طفلة في جدة (“مرعب جدة”)

 

… للأسف يا إخواني،

تسعة سنوات وأنا أحذر من هذا

تسعة سنوات وأنا أنادي بأخذ الموضوع مأخذ الجد

تسعة سنوات وأنا أقول لا تستحقروا الموضوع فيكون أطفالكم هم الضحايا

…. والآن نرى أول السيل.

=============

=============

كتاب ومحللون يطالبون بـ “حد الحرابة” للمغتصب ونشر كاميرات أمنية في الشوارع والمولات

أيمن حسن – سبق: طالب عددٌ من الكُتاب والمحللين بتطبيق حد الحرابة لجريمة الاغتصاب في المملكة، ونشر فيديو جريمة جدة، بهدف تعريف الأطفال بهذه الجريمة، وكيف تتم من أجل تفادي مواقف مشابهة، كما طالبوا بنشر دوائر الكاميرات وربطها بالأجهزة الأمنية، جاء ذلك تعقيباً على قضية سفاح جدة الذي اغتصب 13 من القاصرات، على مدى ثلاث سنوات قبل أن يتم القبض عليه، وحتى لا تتكرر مثل هذه الجرائم.

ففي صحيفة ” الحياة” تطالب الكاتبة الصحفية زينب غاصب بتغليظ عقوبة الاغتصاب، تقول الكاتبة ” لن أتكلم عن بشاعة جرائم الاغتصاب، وآثارها النفسية، والجسدية، والاجتماعية .. فقط أريد أن أتكلم عن قوانين العقوبة في حق الغاصبين .. إنه لمن المُضحك والمخجل في آن واحد أن تكون عقوبة سارق خروف 10 سنوات مع كم هائل من الجلد، وعقوبة مغتصب سيدة في المدينة المنورة انتهك حرمة شهر رمضان، وانتهك حرمة سيدة متزوجة استوقفته لإيصالها إلى منزل أهلها في ظهيرة الشهر الكريم، وتحت تهديد السلاح بل إشراك صديقه في العملية الفاحشة، «ثلاث سنوات» مع 100 جلدة أو 200! ما جعل الضحية المرأة تنهار وتحاول الانتحار”. وتعلق الكاتبة بقولها “لا نحتاج إلى قانون اجتهادي في حق هؤلاء المجرمين والله ــ سبحانه وتعالى ــ وضع لنا قانوناً واضحاً يُعرف بقانون الحرابة وهو القتل أو الصلب أو قطع الأيدي والأرجل من خلاف، وهذا ما أفتى به كثير من العلماء الأفاضل، فلماذا لا يعتمد هذا الحكم قطعياً حتى لا يتمادى المفسدون ذوو النفوس المريضة في أفعالهم الإجرامية التي تشنعها كل الأديان السماوية والقوانين الإنسانية؟ ولننظر إلى القوانين الغربية وصرامتها في معالجة هذه الجريمة على وجه التحديد”.

وفي صحيفة ” الرياض” يطالب الكاتب الصحفي ناصر الحجيلان بنشر المقطع المصور لمجرم جدة، وجعل الأطفال يشاهدونه مع آبائهم، لتعريفهم بمواقف الاختطاف وكيف تتم؟ يقول الكاتب “مَن يشاهد مقطع الفيديو لعمليات الاختطاف لمغتصب القاصرات في جدة، سيلاحظ بألم أن الطفلة تبدو غير مدركة تماماً لما يحصل، بل تعيش حالة من التردد والتخبط، وكأنها لا تعلم كيف تتصرف في مثل هذه المواقف الغريبة، ولهذا، فقد اتبعت فطرتها البريئة، ووثقت بالشخص الذي أمامها، وهذا ما سهّل مهمته الإجرامية. ويحذّر المتخصصون في مثل هذه القضايا الأمنية أنه كذلك ليس من المفيد أن يقول الوالدان للطفل: لا تتحدث مع الغرباء، لأن المعتدي قد يأتي بصورة صديق العائلة أو ربما قريب. ولهذا، فإنه من الأجدر أن يدرّب على كلمات ومواقف غريبة، بل يتعلم كيف يتصرف قبل وأثناء الاختطاف. ويوجد حالياً الكثير من المواقع الأجنبية التي تشرح بوضوح كيفية المحافظة على سلامة الطفل مع عرض مواقف مسجّلة من قضايا سابقة وشرح كيف يمكن للطفل أن يفلت منها”. ويضيف الكاتب “إن نشر المقطع المصور لمجرم جدة مفيدٌ للغاية لأنه سوف يساعد العائلات على فهم ما يجب عليهم فعله مع أطفالهم وكيفية نصحهم. ومن المفيد أن يرى الأطفال هذا المقطع مع شرح مبسط لما يحصل حتى لا يكون التدريب والشرح نظرياً دون خلفية واقعية للحدث”.

ويخلص الكاتب الصحفي خلف الحربي في صحيفة  “عكاظ” إلى مجموعة دروس من حوادث الاغتصاب، فيطالب بوضع مَن اُتهموا في السابق تحت المراقبة، ويقول “إن أغلب القصص التي تنشر حول جرائم الاغتصاب البشعة يكون الجناة فيها قد ارتكبوا جرائم مشابهة في الماضي ثم خرجوا من السجن ليرتكبوا جرائم أكثر بشاعة.. فلماذا لم يتم وضعهم تحت المراقبة الدائمة والتعامل معهم باعتبارهم كائنات خطرة على المجتمع؟!”. كما يطالب بمراقبة الشوارع والمولات بدوائر كاميرات مرتبطة بالأجهزة الأمنية، ويقول “وفي قضية وحش جدة الذي كان يستدرج فتيات في عمر الزهور ويغتصبهن في منزله في غياب زوجته وأولاده برزت أهمية الكاميرات الأمنية المثبتة في الأماكن العامة مثل المستشفيات والأسواق حيث التقطت هذه الكاميرات صورته وهو يستدرج الفتيات، ولو كانت هذه الكاميرات منتشرة بالقدر الكافي ومرتبطة بالأجهزة الأمنية لما احتاج الأمر إلى كل هذا الوقت الطويل من أجل التوصل إليه، وهو الوقت الذي استغله هذا المجرم في استدراج المزيد من الفتيات البريئات واغتصابهن”. كما يؤكد على العلاج النفسي لمن تعرضن للإغتصاب ويقول “من خلال تصريحات أولياء أمور الصغيرات اللواتي تعرضن للاغتصاب يتضح الدمار النفسي الرهيب الذي أصبح ملازماً لهن بعد حادثة الاغتصاب، وهنا تبرز الحاجة إلى العلاج النفسي للضحايا والذي يُفترض توفيره مجاناً للضحايا الأبرياء من خلال التنسيق بين الأجهزة الأمنية ووزارة الصحة أو أية جهة أخرى معنية بهذه المسألة”. كما يطالب بالتشهير بالجاني ويقول “أخيرا أنقل لكم سؤالاً أرسله لي الأخ فايز الشهري علكم تساعدونني في الإجابة عنه حيث يقول: (هل تتوقع فعلا أن يتم التشهير بالتجار الذين يتلاعبون بالأسعار ما دام وحش جدة الذي يغتصب الصغيرات البريئات لم يشهر به حفاظاً على مشاعره وتكتفي الصحف بنشر صورة قفاه؟!)”.

http://sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=25847

شرطة «الشرقية»: «المواد الخليعة» تتصدر القضايا الإلكترونية بنسبة 76 في المئة

السبت, 04 يونيو 2011
الشرطة.JPG
الدمام – عمر المحبوب

كشف الناطق الإعلامي لشرطة المنطقة الشرقية، المقدم زياد الرقيطي عن زيادة معدلات الجرائم الإلكترونية خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن جرائم المواد الخليعة تمثل النسبة الأكبر من هذه القضايا لدى شرطة الشرقية.واعتبر في تصريح لـ «الحياة» أن الجــــرائم الالكترونيـــة في التصنيف المعمول به لدى شرطة الشرقية، «ضمن الأساليب الاجرامية لمرتكبي القضية الجنائية، من خلال استخدام التقنيات الحديثة، التي تتنوع حسب استخدام تلك التقنية»، لافتاً إلى أن «شرطة الشرقية رصدت خلال الاعوام الماضية عدداً من الجرائم التي يمكن إدراجها تحت هذا المسمى، مثل: استخدام بطاقات الائتمان بطرق غير مشروعة، واختراق أجهزة الحاسب الآلي والبريد الالكتروني، بغرض الإبتزاز المادي أو الشخصي، إضافة إلى بث مواد إباحية من طريق بعض مواقع الإنترنت، أو رسائل التهديد على البريد الالكتروني، والتحويلات البنكية غير المشروعة من طريق الانترنت».

وكشف أن قضايا حيازة وتخزين المواد الخليعة، «تمثل الغالبية العظمى من تلك الجرائم، التي تمثل نسبة 76 في المئة، فيما تحتل المرتبة الثانية قضايا تصوير مقاطع الفيديو المخلة بالاداب، والتي تمثل نسبة 19 في المئة، وتحتل قضايا التحويلات البنكية غير المشروعة من طريق الانترنت والاستخدام غير المشروع لبطاقات الائتمان نسبة 1 في المئة».

واعتبر الرقيطي معدل رصد الجرائم الالكترونية ضئيلاً جداً، إذا ما تمت مقارنته بمعدل إجمالي القضايا الجنائية في شرطة الشرقية، والتي تمثل نسبته 0.7 في المئة من إجمالي القضايا المرصودة، لافتاً إلى «تنامي تلك الجرائم بتقدم التقنيات وتنوع طرق الاعتماد عليها». وعزا السبب في ذلك إلى «ضعف ثقافة ووعي المجتمع لأهمية الحماية منها، من طريق الإستعانة بأنظمة الحماية المتقدمة، والحد من وقوعها من خلال ضوابط أمن وحماية المعلومة». وأشار إلى ضرورة الاستعانة بهذه البرامج، وبخاصة أن الكثير من الأشخاص الذين تعرضوا لعمليات اختراق لأجهزتهم الحاسوبية الخاصة، لم يستعينوا ببرامج حماية خاصة، ما سهل عملية الإختراق في شكل كبير، مؤكداً على أن شرطة الشرقية تمكنت خلال الفترة الماضية من القبض على عدة عصابات، تقوم بعمليات إختراق للأجهزة الحاسوبية وعمليات إبتزاز، مؤكداً أن قضايا الابتزاز عموماً، وبخاصة الإلكترونية، تحظى باهتمام بالغ من قبل الشرطة، التي نجحت في الإيقاع في عدد من المتهمين في هذه القضايا، وإحالتهم إلى هيئة التحقيق والادعاء، للنظر في إيقاع العقوبة المقررة في حقهم.

يشار إلى أن شرطة المنطقة الشرقية رصدت خلال الأشهر الستة الماضية أكثر من ست قضايا إلكترونية، من خلال القبض على عدة أشخاص، قاموا بعمل عصابة لممارسة عمليات الاختراقات البنكية والأجهزة الحاسوبية، إذ نفذوا عمليات ابتزاز لأشخاص، وطلب مبالغ مادية، فيما كانت العملية الأشهر هي القبض على مواطن أربعيني، ابتز مجموعة من الفتيات، مستغلاً مواقع التوفيق بين الراغبين في الزواج، واستغل ضحاياه من النساء، للحصول على صورهن، لعرضها على شباب يرغبون في الزواج، بيد أنه قام بتهديدهن بنشرها، وحصل منهن على مبالغ مالية كبيرة، وصلت في إحدى الحالات إلى تسعة آلاف ريال، وثبت تورطه في عدد من القضايا في الأحساء وعدد من محافظات ومناطق المملكة، وتم التنسيق بين شرطة الرياض وشرطة الأحساء، إلى أن تم تحديد هويته ومقر سكنه، وتم القبض عليه في الأحساء.

http://ksa.daralhayat.com/ksaarticle/274237

إدمان مشاهدة «المقاطع السيئة» على النت.. «يا خوفي من آخر المشوار»!


شاب يستعرض النت لفترات طويلة وصلت إلى حد الإدمان

حائل، تحقيق – منال الزايد

    على الرغم من تطور التقنية الحديثة – التي فرضت على المجتمعات استخدامها – إلاّ أنها أتاحت فرصاً كثيرة أمام المراهقين للاستخدام السلبي لها، إذا لم يُحسن كثيرون استخدامها كوسيلة اتصال أو نقل معلومة.

وقد يشعر الفرد أحياناً بنوع من الخوف تجاه الآثار السلبية لهذه القفزة الهائلة، سيما وأننا نعلم أن كثيرا من شبابنا لا يحسنون استخدام التقنية، بل ويتجاهلون الإفادة الإيجابية منها.

«الرياض» تلقي الضوء على إدمان المقاطع السلبية على النت وأثرها في شرائح المجتمع، لاسيما الفئات العمرية المنحصرة بين المراهقين والشباب، مع وضع الحلول التي تضمن استخدام التقنيات بشكل غير مسيء، وضمان استغلال أوقات «جيل المستقبل» بما يعود عليهم بالفائدة سواء من خلال حياتهم العلمية أو العملية.

نسبة كبيرة

في البداية قالت “الجوهرة الشومر” اختصاصية خدمة المجتمع بكلية التربية للبنات بجامعة حائل: إن تفاعل المستخدمين للتقنيات الحديثة لكونها وسائل اتصال سواء كانت أجهزة نقالة أو أجهزة حاسوبية أو غيرها، يمثل نسبة كبيرة في أوساط المجتمع الواحد، بل وواكب ذلك الإقبال ما طرأ على المجتمعات من متغيرات عصرية أرغمت أفراده على التعامل مع الوسائل المعلوماتية أياً كان نوع هذا التعامل، معللة ذلك أن هذه التقنيات بشتى أنواعها واستخداماتها جذبت انتباه مستخدميها واستحوذت على تقديرهم وإعجابهم، نظير ما تقدمه لهم من خدمات، مشيرة إلى أنهم يشعرون يومياً بالتحديث والتغيير والتجديد المستمر لوسائل الاتصال.

معاناة المجتمع

وأكدت أن هناك مشكلات تبرز عن سوء استخدام وسائل التقنية الحديثة، وهو ما يعاني منه المجتمع في الآونة الأخيرة من انتشار للصور والمشاهد السيئة والسلبية، مضيفة أنه في ظل الخدمات المعلوماتية نقرأ تضخماً ملحوظاً في حجم ما يضبط من تلك المواد السيئة والمنتشرة بين أوساط بعض المراهقين والمراهقات، خاصة وأفراده آثرت البقاء في الجانب المظلم للتقنية، من خلال مواقع مختلفة منها محلات الاتصال ومقاهي الإنترنت.

خدمات متعددة

وأشارت إلى أن بروز خدمات تقنية “البلوتوث، الماسنجر، الرسائل المصورة، اليوتيوب …” قابلتها إساءة في الاستخدام، إضافة إلى انتشار مواد خطرة للغاية تتمثل في مشاهدة المقاطع السيئة الموجهة أيضاً للأطفال، وربما يتساءل بعضهم عن مدى أثر هذا في المجتمع ككل؟، وكيف يكون بعضهم قادراً على مواجهة ذلك السيل الهادر والغزو الواسع والمستهدف لإفساد مجتمعنا.

تدوير التقنية

وعن التعامل مع تلك السيول العارمة التي يواجهها المجتمع مع استخدامات التقنيات ووسائل الاتصال، قالت: إن التعامل مع تلك المشاهد السيئة والسلبية لا يتم إلاّ من خلال تدوير تلك التقنيات من سلبية إلى إيجابية، وذلك عن طريق المؤثرات الإيجابية في نفوس النشء المراهق، الذي يُعد أكثر شرائح المجتمع تأثراً بإدمان المشاهد السيئة عبر وسائل التقنية العصرية.

آثار سلبية

وذكرت أن الأضرار السلبية المترتبة على انتشار تلك المواد الخطرة، هو أن الإدمان على مشاهدة المقاطع السيئة يقارب في أثره الإدمان على المخدرات – حسب قولها – مؤكدة أنه ومن خلال الملاحظات على مدمني ومدمنات تلك المشاهد السيئة، وجد أنهم يعانون شرودا ذهنيا وفتورا جسدا، حتى أنهم يتجنبوا المكوث في منازلهم وبين أسرهم، إلى جانب الخواء الروحي والإيماني، مبينة أن الأثر السلبي الواسع لتلك المواد الذي يتعدى نفسية المدمن أو المدمنة إلى التأثير في قدراته العقلية والفكرية، ما ينعكس سلباً على تحصيله الدراسي أو أدائه الوظيفي.

أثر رجعي

وقالت: إن انتشار الجريمة وتنوع أساليبها سيما حالات الاغتصاب والاختطاف والشذوذ الجنسي كل ذلك له أثر رجعي على مدمنها، ويأتي لانتشار تلك المواد وإدمان مشاهدتها بين الشباب، خصوصاً أنه يصادف عقولهم ونفسياتهم في نعومة مرحلة المراهقة، فيتضاعف أثره السلبي أضعافاً مضاعفة، مؤكدة أن أخطر الآثار السلبية لهذه الموجة هو استغلال كثير من العاملين في الخفاء من المتخلفين والعاطلين وأصحاب الفكر الإفسادي، للتكسب من ترويج هذه المواد على حساب أهم الموارد الحقيقية وهم الجيل الواعي من الشباب والفتيات.

تفاعل قائم

وأوصت الآباء والأولياء بالتفاعل القائم مع الأبناء، وذلك بعدم تعريضهم لما يفوق طاقاتهم العقلية والنفسية، مشيرة إلى أن البث المفتوح مع توافر أجهزة الاتصال لطلاب وطالبات المرحلة المتوسطة بل والابتدائية، يُعد تفريطاً يدمر الشباب والشابات، مشددة على أهمية الحوار الهادف وتعزيز الثقة بالنفس، والتي تساعد الشاب والفتاة على النهوض بسلام من وحل هذه المواد العفنة.

فوائد وسلبيات

وترى “بدرية الفريدي” المشرفة التربوية بإدارة التربية والتعليم بحائل، أن أجهزة “التكنولوجيا” أصبحت عناصر أساسية في حياتنا اليومية والعملية، بل وانسحبت بالتالي على حياتنا الشخصية، مضيفة أنه بالطبع فإن لهذه الأجهزة فوائد وسلبيات، فهي أجهزة وجدت لفائدة الإنسان ومساعدته في التواصل بفاعلية أكبر، ولكن إذا أسيء استخدامها فإنها تنقلب إلى الضد، مبينة أن الهاتف الخلوي اليوم لم يعد مجرد أداة اتصال خاصة مع وجود كثير من المميزات التكنولوجية الإضافية فيه، مثل “الكاميرا” و”الراديو”، وتصفح “الانترنت”، ذاكرة أن استخدام الانترنت من قبل العديد من الناس وخصوصاً شرائح المراهقين والشباب، أصبح من الظواهر التي يرى الإنسان العادي انعكاساتها مع كل من يتعامل مع هذه الشرائح.

بديل للتفاعل الاجتماعي

وأضافت أن استخدام الانترنت أصبح بديلاً للتفاعل الاجتماعي الصحي مع الرفاق والأقارب، بل وأصبح هم الفرد قضاء الساعات الطويلة في استكشاف مواقعه المتعددة، ما يعني حدوث تغير في منظومة القيم الاجتماعية للأفراد، مشيرة إلى أن الاستخدام الفردي للحواسيب والانترنت وغيرها من وسائل الاتصال يعزز الرغبة والميل للوحدة والعزلة للمراهقين والشباب، ما يقلل من فرص التفاعل والنمو الاجتماعي والانفعالي الصحي، الذي لا يقل أهمية عن النمو المعرفي وحب الاستطلاع والاستكشاف، موضحة أن بعض الدراسات الأولية تشير إلى أن استخدام الانترنت يعرض الأطفال والمراهقين خاصة إلى مواد ومعلومات خيالية وغير واقعية، مما يعيق تفكيرهم وتكيفهم وينمي بعض الأفكار غير العقلانية، وخصوصاً ما يتصل منها بنمط العلاقات الشخصية، وأنماط الحياة والعادات والتقاليد السائدة في المجتمعات الأخرى.

اتهام بالتخلف!

وذكرت أن دخول الانترنت مجالات الحياة الواسعة، أصبح عاملاً مساعداً في تقوية الفجوة بين الأجيال، فيما يتعلق بثقافة الحوسبة والاتصال مع العالم الخارجي، بل إن كثيرا من الناس الذين لا يتمتعون بميزة استخدام الانترنت، أصبحوا عرضة للاتهام بالتخلف والغباء، الأمر الذي يساعد على تطوير نموذج من الصراع الاجتماعي والثقافي بين الأجيال أو شرائح المجتمع، أو بين الصغار والكبار، أو الأبناء والآباء.

الحد الفاصل

وقالت “عواطف اليوسف”إعلامية: إن الحد الفاصل بين إيجابية وسائل الاتصال الحديثة أو سلبيتها، يتحدد وفقاً لطبيعة الاستعمال، وإذا ما كان في الحدود الطبيعية أم إدمانًا، موضحة أن الإدمان لا يقتصر على تعاطي مواد لها تأثير معين على الجسم، وإنما هو حالة الاعتمادية وعدم الاستغناء عن شيء ما، والشعور بالحاجة إلى المزيد للحصول الإشباع، مضيفة “إذا أردنا معرفة تأثير استخدام تقنيات الاتصال على السلوك الاجتماعي والعلاقات الأسرية، فلا يمكننا إصدار حكم عام، فالأمر يعتمد أساساً وبالدرجة الأولى على حجم الاستخدام، وعدد الساعات التي ينفقها الشخص مستخدمًا الشبكة”، ذاكرةً أن عالمة النفس الأمريكية “كيمبرلي يونج” وهي أول من اهتم بإدمان الإنترنت، أوضحت أن استخدامه لأكثر من (38) ساعة أسبوعياً هو مؤشر الإدمان.

مدمن الإنترنت!

وأضافت أن مدمن الإنترنت، غالباً ما يسيء استخدامه، بل ويكون أكثر عرضة للانجراف وراء سلوكيات سلبية، وعلى أية حال فإنه يسعى لتأسيس حياة منفصلة له في هذا العالم الافتراضي، يهرب فيها من واقعه كما هو حال “المدمن” بشكل عام، وهذا يؤثر في واقعه ويجعله أكثر تعقيدًا وبرودة، ويفاقم مشكلاته الاجتماعية والأسرية، مشيرة إلى أن أخطر ما في الأمر هو أن وجود العالم الإلكتروني الممتع الذي يهرب إليه، يفقده الرغبة في إحداث تغيير أو تحسين حياته الحقيقية، فتزداد سوءًا كلما ازداد إدمانًا.

http://www.alriyadh.com/2011/05/22/article634717.html

المفتي العام: إجبار الزوجات على رؤية الأفلام الإباحية تجرد صارخ من الأخلاق والحياء !

لطفي عبد اللطيف – الرياض

حذر سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة, رئيس هيئة كبار العلماء من صور الظلم البين التي يمارسها ‏الزوج على زوجته أو أمه أو أخته, من حرمان للحقوق ومن حيف وظلم ومنعهن من المواريث ومن القسوة في التعامل والضرب ‏والإكراه والتهديد, والتقتير عليهن في المعيشة بل يصل الامر الى صور من الفساد والظلم غير المقبولة, بل تصل إلى صور إاجرامية وفاسدة بأن يجبر الزوج زوجته على مشاهدة المواقع الإباحية والمقاطع الجنسية, وقال ان هؤلاء ضعاف الإيمان, ومن ‏الفاسدين والمفسدين, وأيضاً من الأزواج من يتفنن في إهانة زوجته وتهديدها لطلب الطلاق لتترك حقوقها, كما تناول المفتي العام ‏صوراً من ظلم بعض الزوجات لأزواجهن من تعال وغطرسة وأنانية لمستواهن العلمي أو الاجتماعي, وممن يهملن حقوق ‏أزواجهن ويتركن منازلهن مما يجعل البيت غير مستقر, ومن يفرطن في حقوق الأزواج فتقع المصائب والبلايا.
جاء ذلك في خطبة الجمعة التي ألقاها سماحة المفتي العام في الجامع الكبير بمنطقة قصر الحكم بوسط الرياض أمس وخصصها للحديث عن صور ظلم الرجل للمرأة كزوجة واخت وأم, وصور ظلم المرأة لزوجها محذرا من الصور التي نراها ‏من ظلم بيّن يقع من طرف ضد الآخر, مؤكدا ان الاسلام حرم الظلم بجميع اشكاله والوانه وانواعه, وان المولى عز وجل حرم ‏الظلم على نفسه, فكيف يظلم البعض منا البعض, واشار سماحته الى تكريم الاسلام للمرأة ورفع قدرها حيث استنقذها من الحيف ‏والظلم الذي وقع عليها وكان يمارس عليها في الجاهلية, وقال: «لقد جاء الشرع ليحررها من صور الظلم الواقع عليها, وابرز ‏الشيخ عبدالعزيز صور الظلم الذي يمارس ضد المرأة منها ان يخدع الخطيب خطيبته ولا يبرز عيوبه, ولا يعرف اهلها حقيقته ‏بل يصوّر نفسه انه مستقيم ويتعامل باحسن الاخلاق ويعد بكلام معسول واحاديث يثبت بعد ذلك كذبه وعدم صدقه, وكذلك كذب ‏اهل الخطيبة على الشاب الذي جاء لخطبتها, ومن صور الظلم سوء التعامل مع الزوجة والاخت والام والقسوة والغلظة, ‏واستخدام السب والشتم والضرب الشديد المبرح المؤذي, سواء بسبب او دون سبب, وهذا ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم, واكد ‏المفتي العام على ضرورة العدل بين الزوجات لمن عدّد وتزوّج باكثر من واحدة, وقال: «الاصل في التعدد العدل بين الزوجات», ‏وحذر من تصرف بعض الأزواج بمنع زوجته من زيارة اهلها واحداث القطيعة بين الزوجة وامها ووالدها لاتفه الاسباب, كما ‏حذر من تحميل المرأة ما لا تطيق من مسؤوليات.
وقال المفتي العام: ان من الصور السيئة ضد الزوجات والتي تقع من أزواج قليلي الايمان ضعاف النفوس ليس لديهم مروءة ولا ‏ايمان ولا خلق سليم, عندما يحملون زوجاتهم على السفور والتبرج ومخالطة غير المحارم, بل هناك من يحمل زوجته والعياذ بالله ‏على مشاهدة المواقع الاباحية والسيئة ومواقع الرذيلة على الانترنت, واصفا هؤلاء بانهم لا مروءة لهم ولا خلق ولا سلوك قويم, ‏مؤكدا ان من يفعل ذلك هؤلاء ضعاف الايمان, تجردوا من الحياء والاخلاق. كما حذر سماحته من الذين يحرمون اخواتهم وامهاتهم من الميراث, ويحولون بين المرأة وبين حقها في الحصول على ميراثها ‏الشرعي, وقال: لقد جعل الله الميراث حدّا من حدود الله, فكيف تمنع او تحرم المرأة من ميراثها وحقها الذي شرعه الله لها, فحق ‏المرأة في الميراث واجب سواء كانت زوجة او اماً او اختاً, والذين يحرمونها من ميراثها بهجرها وتهديدها ومقاطعتها, واتخاذ ‏كافة الوسائل من اجل اخفاء حق المرأة في الميراث, وقال سماحته: «لو اعتقد احد ان حق المرأة في الميراث خطأ فانه وقع في امر ‏عظيم»’ كما اشار المفتي العام الى من يضيّقون على زوجاتهم في النفقات, وما يقوم به بعض الأزواج عندما يريدون تطليق ‏زوجاتهم من غير مبرر او نقص في الزوجة, ويقومون ببعض الاعمال للاضرار بالزوجة حتى تطلب هي الطلاق وتتنازل عن ‏حقوقها, كما اكد المفتي العام على حق المرأة في مالها الخاص, محذرا ممن يحاولون سلب المرأة حقها سواء كان من مال ورثته ‏او مرتب لها, وقال «هناك بعض الاباء يرتكبون خطأ فادح عندما يشترطون في عقد زواج الابنة ان يحصلوا على جميع ما تقبضه ‏من مرتب نظير عملها, فهذا لا يجوز» , كذلك ما يفعله البعض من استغلال ضعف المرأة بان يحصلوا بموجب توكيل من ‏الزوجة للحصول على قروض بنكية كبيرة , ويفتحون مؤسسات باسماء زوجاتهم تحت مسمى «الحياة المشتركة» و «التنمية» , ‏حتى اذا حصلوا على الوكالة من زوجاتهم , وحصلوا على القروض قاموا بالتخلي عن زوجاتهم , وتطليقهن وتركهن ‏يواجهن الديون ومطارداتها لهن لسداد القروض وهذه افعال خسيسة ان تترك الزوجة مكبلة بالديون الوهمية من زوج لئيم, ‏مطالباً الزوج والاخ ان يتقي كل منهما الله ويبعد عن الظلم ويعطي الحق المقرر شرعا لزوجته او اخته او أمه . كما تناول المفتي العام صور ظلم المرأة للرجل فقال هناك بعض الزوجات تطغى وتتسلط على الزوج, بالتعالي عليه اما انهن ‏ارفع منهم في المستوى التعليمي او اكثر مالا او مكانتها الاجتماعية اعلى من زوجها , مما يجعل هؤلاء الزوجات يتكبرن ويتعالين ‏على أزواجهن, وايضا هناك زوجات يتصفن بالانانية والاهتمام بامورهن الشخصية على حساب الزوج وحقوقه , وهناك من ‏يفضلن الخروج الدائم من البيت الى الاسواق ويهملن بيوتهن. ومن يهملن شان الزوج الخاصة فتقع البلايا والمصائب ‏بسبب اهمال الزوجة لزوجها واولادها وبيتها , وقال المفتي العام: ان الزوجة الصالحة هي التي تراعي حق بيتها وزوجها وتصونه ‏وتقوم بدورها على اكمل وجه , مطالبا الزوج والزوجة بمراعاة الله في حقوق كل طرف لدى الاخر وان يقوم كل طرف ‏بمسؤولياته.

20 زوجاً يسقطون في براثن المواقع الإباحية شهرياً

20 زوجاً يسقطون في براثن المواقع الإباحية شهرياً

أحمد العدواني ـ الدمام 2011/04/30

 

تتلقى لجنة تكافل الاسرية بإمارة المنطقة الشرقية عشرات الاتصالات شهريا من نساء على هاوية الطلاق نتيجة ادمان أزواجهن المواقع الإباحية والتي تعد سببا رئيسيا للطلاق وحوادث الخيانة الزوجية.

 

ومن جهته كشف رئيس لجنة تكافل الأسري الشيخ الدكتور غازي بن عبدالعزيز الشمري عن تلقيه اتصالات ورسائل نصية «sms» بمعدل يصل الى عشرة اتصالات ومثلها رسائل نصية شهريا من نساء اغلبهن متزوجات، كشفن خلالها قيام أزواجهن بتخزين مقاطع إباحية على اجهزة الحاسب المحمول والهاتف النقال وهو ما يثير الزوابع والخلافات داخل الاسر وتنتهي دائما بالطلاق.
وطالب الشمري وزارة الصحة بإيجاد عيادات متخصصة لمدمني المواقع الاباحية أسوة بعيادات مدمني المخدرات، مشيرا الى ان نتائجها واحدة من حيث موت القلب وتشتيت الاسر ومرض الشك والوسواس وحب الجريمة على حد قوله، وشدد على أهمية قيام أطباء نفسيين ومصلحين اجتماعيين على تلك العيادات فى سرية تامة، داعيا لدراسة هذا الامر من قبل اعضاء مجلس الشورى خاصة انها قضية اجتماعية تؤرق الجميع وتخترق قيم المجتمع.

 

http://www.alyaum.com/News/art/10197.html

 

رئيس التكافل الأسري بالشرقية يطالب بافتتاح عيادات لمدمني المواقع الإباحية

قال إنها قضية تخرق قيم المجتمع وتسببت في قضايا وخيانات وحالات طلاق 

رئيس التكافل الأسري بالشرقية يطالب بافتتاح عيادات لمدمني المواقع الإباحية

الأحد 28 جمادى الأولى 1432هـ

  

عبير الرجباني- سبق- الرياض: ناشد الدكتور غازي الشمري رئيس قسم التكافل الأسري في المنطقة الشرقية بافتتاح عيادات لمدمني المواقع الإباحية موجهاً مطالبه لأعضاء مجلس الشورى من أجل دراسة القضية.

 وقال الشمري لـ”سبق”: أتمنى وأرجو من وزارة الصحة افتتاح عيادات لمدمني المواقع الإباحية أسوة بمدمني المخدرات؛ كون نتائج هذه الأمور السيئة تؤدي إلى موت القلوب وتشتت الأسر واستفحال مرض الشك والوسواس والميل للجريمة.

 ورأى الشمري أن يقوم على هذه العيادات ويشرف عليها أطباء نفسانيون ومصلحون اجتماعيون بسرية تامة، مشيراً إلى أن سبب مناشداته ومطالبه تعود إلى كثرة الشكاوى، بعدما أدت هذه الأمور إلى العديد من حالات الطلاق والخيانات الزوجية.

 ووجه الشمري مطالبته لأعضاء مجلس الشورى لدراسة هذا الأمر، حيث إن القضية أصبحت قضية اجتماعية تؤرق الجميع، وتخرق قيم المجتمع.

 

http://aawsat.com/details.asp?section=43&article=619707&issueno=11842

http://www.sabq.org/sabq/user/news.do?section=5&id=23360

http://www.alriyadh.com/2011/05/01/article628617.html

 

“زر” تنبيه للمتحرشين جنسيًا بالأطفال متصفحي الأنترنت في بريطانيا

“زر” تنبيه للمتحرشين جنسيًا بالأطفال متصفحي الأنترنت في بريطانيا

 

سبق – متابعة : بات بإمكان متصفحي الإنترنت البريطانيين المراهقين الذين يستخدمون موقع فيسبوك أن يضيفوا إلى صفحتهم زر تنبيه جديداً يتيح لهم الإبلاغ عن راشد يشتبهون بأنه يستغل موقع التواصل الاجتماعي للتحرش الجنسي بالقاصرين.

 

وستظهر رسالة تعرف بهذه الخدمة التي أطلقت الاثنين بشكل تلقائي على صفحة الشبان الذين تراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً، مشجعة إياهم على إضافة هذا التطبيق إلى نبذتهم التعريفية.

 

وسيتيح هذا التطبيق الولوج إلى معلومات حول المخاطر التي يتعرض لها المراهقون على الإنترنت ويتيح لهم الإبلاغ عن الحالات المشبوهة، وقد ابتكره فيسبوك بالتعاون مع “المركز البريطاني لأمن الإنترنت ومنع استغلال الأطفال” (سي اي أو بي). 

 

ويمكن للأطفال إضافة موقع “كليك سي أي أو بي” إلى مواقعهم المفضلة أو إضافة زر التنبيه مباشرة إلى صفحتهم.

 

وقال جيم غابل، مدير المركز، إنه وفقا لتجربته في ملاحقة المعتدين جنسيا، فإن هذه الأداة البارزة يجب أن تساهم في حماية صغار السن من مستخدمي الإنترنت.

 

وكانت المطالبات ب”زر تنبيه” قد ازدادت في بريطانيا بعد إدانة مرتكب عدد من الإغتصابات باستعمل الموقع لإغراء مراهقة ومن ثم قتلها، من خلال انتحال شخصية شاب.

 

وقالت جوانا شيلدز، نائبة الرئيس المسؤولة عن فيسبوك في أوروبا والشرق الأدنى وإفريقيا “ما من حل سحري لتعزيز أمن مستخدمي الإنترنت (…) لكن هذا الابتكار يجب أن يساعد المراهقين على تصفح الإنترنت بأمان”.

 

وأقر وزير الدولة البريطانية المعني بالوقاية من الإجرام، جيمس بروكنشاير، بأن “أعداداً متزايدة من المعتدين جنسيا يستعملون مواقع التواصل الاجتماعي لإخفاء هويتهم بغية الإتصال بالأطفال”.

 

وأضاف “حتى لو كان هذا الحل يشكل أفضلية، فمن الضروري أن تستمر الحكومة بالعمل مع مسؤولي القطاع والشرطة والأهل لتوعية الأطفال على المخاطر التي قد يكونون معرضين لها على شبكة الإنترنت”.

نمو دولي في حالات العدوان الجنسي على الأطفال قدره 350%

 

نمو دولي في حالات العدوان الجنسي على الأطفال قدره 350%

القضية في صور….

 

 

تصفّح مواقع الجنس سمح بحصول الأزمة المالية

 واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) — كشف تقرير لهيئة رقابة حكومية أمريكية أن الغالبية الساحقة من موظفي هيئة الأوراق المالية والتداول في الولايات المتحدة، والتي يناط بها مهمة مراقبة البورصة والشركات، كانوا طوال فترة الأزمة المالية التي أدت إلى دفع أمريكا والعالم إلى حافة الانهيار غارقين في متابعة المواقع الجنسية وتحميل صور العراة.

ويقول التقرير الذي حصلت CNN على نسخة منه إلى أن الموظفين والعاملين بدوامات جزئية في الهيئة، ويبلغ عددهم 33 شخصاً أمضوا ساعات طويلة كل يوم في استخدام أجهزة الكمبيوتر الحكومية لأهداف جنسية، متناسين مهماتهم الوظيفية التي يتقاضون عليها رواتب تتراوح بين 90 و223 ألف دولار سنوياً. 

ويشمل التقارير أدلة واضحة وتفصيلية، بينها أن مديرة إحدى المكاتب الفرعية دخلت إلى مواقع جنسية 1800 مرة خلال أسبوعين، باستخدام أجهزة حكومية، وقامت بتحميل 600 صورة جنسية على جهاز كمبيوتر رسمي.

وفي المركز الرئيسي للهيئة، قام أحد المحامين بتصفح المواقع الجنسية لمدة ثماني ساعات يومية، أي معظم وقت دوامه، ومن ثم حمّل أفلاما جنسية كثيرة إلى حد استهلك معه كل سعة ذاكرة الكمبيوتر، فبدأ بحفظ الأفلام على أقراص ممغنطة نقلها إلى منزله بالصناديق نظراً لكثرتها.

وبحسب التقرير، فإن هذه الممارسات تسود الهيئة منذ خمس سنوات، ما يعني أنها حصلت في الفترة التي بدأت فيها إشارات الأزمة المالية بالظهور، واستمرت بعد وصول الأزمة إلى الذروة.

 

وعلق النائب الجمهوري، داريل عيسى، العضو في اللجنة البرلمانية للإصلاح ومراقبة الحكومة على تقرير المفتش الأمريكي بالقول: “من المحزن أن نكتشف بأن موظفين كبار في هيئة الأوراق المالية والتداول كانوا يمضون وقتهم في تصفح المواد الجنسية عوض القيام بما يلزم لمواجهة الأمور التي أوصلت اقتصادنا إلى شفير الهاوية.”

وسارع عيسى إلى الغمز من قناة خطط الإصلاح التي قدمها البيت الأبيض بالقول: “يجب أن تدفع الصدمة التي أحدثها هذا التقرير الجميع إلى إعادة النظر في الخطط الرامية إلى توسيع المهام الاقتصادية هذه الهيئة.”

المصدر : http://arabic.cnn.com/2010/entertainment/4/24/sec.porn/index.html

كاتبة سعودية : طالبات الجامعة يتبادلن المقاطع والصور الاباحية بلهفة عجيبة

أمل السبيعي : مقال خاص بالمصدر الالكترونية

اتعجب كثيرا من بعض طالبات الجامعة وهن فتيات بالغات عاقلات يتبادلن مقاطع وصور اباحية عبر اجهزة الجوال الشخصية بلهفة عجيبة وكأنهن جائعات يبحثن عن الشبع , المصيبة انها اصبحت أمور عادية والفتاة التي تطلب مقطع او صورة من اخرى كانها تطلب قطعة بسكويت .

سمعنا او يقال ان جوالات الكاميرا في الجامعات ممنوعة وهذا الامر كلنا يعلم انها قرارات على الورق فقط وان كان فعلاً موجود في بعض الجامعات فإنها حالات شاذة , ناهيك عن اجهزة الكمبيوترات التي اصبحت موضة البنات (هاليومين) وتعج بمئات الصور والافلام الاباحية .. نعم الاباحية ولما الخجل .

بعض الطالبات في بعض الاقسام الفنية يتحججن بجلب لابتوباتهن الشخصية بحجة انهاء مشاريعهن الخاصة وهن مشغولات في مشاريع ساخنة مع صديقاتهن , انا هنا لااعمم لكنني اقول ان في الجامعات فتيات “متخصصات ” في توزيع الصور والافلام الاباحية على البنات وبعض المسئولات يعلمن جيداً ان هذه الافعال موجودة ولايرغبن في الحديث معهن بحجة انهن لايردن الاحتكاك بهن , لانهن بصريح العبارة ( هيد ايك ) يعني مزعجات .

سيأتي من يقول ان البيت هو المسئول لأقول ان البيت ورب البيت وربة البيت تكفلن برعاية الطالبةوالصرف عليها وتأمين الحياة الرغيدة لها في اركان وحدود البيت لكنهم بالتاكيد ليسوا مسئولين مسئولية كاملة عن مايحدث لها في بيت يفترض ان يكون بيتا للعلم وبه مسئولات يفترض ان يكونوا على قدر المسئولية .

يجب على المسئولين معالجة هذه المشكلة قبل بعدما اصبحت ظاهرة وكي لاتستفحل .