المواضيع تحت التصنيف ‘الحصاد المر لإدمان الإباحية’

شركة جوجل تعارض مقترح قانون بريطاني جديد لوقاية الأطفال من المشاهد الإباحية

24/5/2012

مع تنامي مطالبة أوليات الأمور بأن تنشئ الحكومة البريطانية نظاما لوقاية الأطفال من المشاهد الإباحية، مع منح صلاحية إلغاء هذه الفلاتر للبالغين الراغبين بذلك، فإن الحكومة البريطانية قد شرعت في طلب الاستشارات في هذا المجال لدراسة جدوى الفكرة.  ومن الجدير بالذكر أن أحد مقدمي الخدمة الوطنيين “Talk Talk” لم ينتظر صدور هذه التشريعات ليعلن إطلاق هذه الخدمة وتوفرها في منازل أولياء الأمور الراغبين بها.

واحتجت المتحدثة باسم شركة جوجل على هذا المقترح زاعمة أنه سيشجع على “الكسل التربوي لدى أولياء الأمور” على حد قولها وداعية إلى الاستعاضة عن أمثال هذه الإجراءات بالتوعية للآباء والأطفال على حد سواء.

للمزيد:

http://www.independent.co.uk/life-style/gadgets-and-tech/news/google-opposed-to-government-proposals-to-introduce-filters-blocking-internet-pornography-7782196.html

http://www.i-policy.org/2012/05/google-opposed-to-government-proposals-to-introduce-filters-blocking-internet-pornography.html

أطفال يعترفون في”الرئيس” بمشاهدة لقطات “وسخة”

22/5/2012

عبد الله البرقاوي- سبق- الرياض: حذر برنامج “الرئيس” الذي تعرضه قناة “لاين سبورت” وترعاه “سبق” إلكترونياً في حلقته التي عرضت مساء أمس الاثنين، من مخاطر الألعاب الرقمية التي “تدعو للانحلال الأخلاقي” يما رأى خبراء أن الشارع أكثر أمانا منها.

وكشفت الحلقة التي حملت عنوان “غش البراعم” ما تحتويه الألعاب من خفايا وأسرار تدعو للانحلال الأخلاقي وتعلم كل أنواع الرذيلة بجهل من الوالدين اللذين يظنان أن ابنهما في مأمن مع هذه الألعاب بدلاً من خروجه إلى الشارع.

وعرض خلال الحلقة لقطات من ألعاب، تستهدف العقيدة الإسلامية وتحوي مقاطع إهانة للقرآن الكريم، ومشاهد لإطلاق نار على المساجد وقتل المصلين، إضافة إلى ألعاب تروج للمخدرات وتخيّل للأطفال أنها تعطيهم القوة، ولقطات ألعاب تدعو للانحلال الأخلاقي وتعرض مشاهد إباحية فاضحة وممارسات بذيئة، وألعاب أخرى تعلّم التفحيط والسرقات بخلاف مشاهد قتل مروّعة.

والتقى البرنامج بأطفال تحدثوا عن الألعاب الرقمية , حيث ظهرت طفلة في العاشرة من عمرها تؤكد مشاهدتها لمشاهد “وسخة” كما وصفتها، منها ظهور نساء عاريات، إضافة لحديث أطفال أكدوا عرض الألعاب لمشاهد إباحية وغير مناسبة.

واستضافت الحلقة الدكتور فهد بن عبدالعزيز الغفيلي الباحث في الألعاب الرقمية ومعد ومقدم برنامج ثمن التقنية في إذاعة الرياض، وعامر المطوع اختصاصي ملكية فكرية وباحث في الألعاب الرقمية.

وقال الدكتور الغفيلي إنه من واقع الدراسات فإن الآباء لا يبالون ، فيما يتقبل الشباب المناقشة حول الموضوع، مشيرا إلى أنه في عام 1429 هـ أنتجت شركة أمريكية لعبة تستهدف الإسلام. كما أنتجت لعبة تجمع بين القرآن الكريم والأغاني، وبعد الاحتجاجات سحبت من الأسواق.

وقال الغفيلي إن خطورة هذه الألعاب تكمن في عدة أمور منها أن بعضها يربط بين القوة والمخدرات، وأخرى تجعل الأطفال يتدربون على تزعم عصابات المافيا وتوزيع المخدرات.

وأكد أن الدراسات العالمية تفيد أن الألعاب العنيفة تقود للعنف مستشهدا بعدة حوادث منها طفل أقدم على تقطيع شقيقه محاكاة لإحدى الألعاب. وقال: “أرى أن الشارع في بعض الأحيان أكثر أمانا من بعض الألعاب التي تدعو للانحلال وغيرها من الأمور الخطيرة”.

ولفت إلى أن العمالة تتحايل على أشرطة الألعاب بتغيير علامات العمر الموجودة عليها. كما أشاد بالتحرك الأخير لوزارة الثقافة والإعلام لمراقبة هذه الألعاب.

من جهته قال عامر المطوع: “لا شك أننا مستهدفون”. وأوضح أن “هذه الألعاب تعلم الأطفال ترويج واستخدام المخدرات والانحلال الأخلاقي والعقائدي وغيرها من الأمور السلبية ومصنعوها أجانب”.

كما كشف المطوع عن حادثة علم بتفاصيلها تمثلت في إقدام طفل على فقء عين شقيقته بقلم محاكاة لإحدى الألعاب. وحمل الأسر المسؤولية، ولفت إلى أن معظم هذه الألعاب غير مرخصة محليا لكن يتم نسخها عن طريق العمالة وبيعها بأسعار رخيصة على الأطفال.

وكشف المطوع عن لعبة الطريق إلى مكة التي سعى لإخراجها, مشيرا إلى أنها تعلم الأطفال المبادئ والقيم.

من جانبه، أكد معد ومقدم البرنامج الإعلامي صلاح الغيدان حصوله على موافقة وزارة الشؤون الاجتماعية لزيارة دار الأحداث والحصول على لقاءات مع الأحداث الموقوفين دون ظهور وجوههم، قبل أن يصطدم برفض أولياء أمورهم.

واستعرض الغيدان مراسلات عدد من مشاهدي البرنامج حيث قالت إحدى الأمهات إنها فوجئت أن ابنها يمارس لعبة تجعله يدخل البار ويلتقي الفتيات ويمارس معهن أمورا إباحية. وحظيت الحلقة بتفاعل كبير من متابعي صفحة البرنامج ومقدمه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وقال عدد من المتابعين إنهم لم يكونوا يتوقعون خطورة هذه الألعاب وأكد عدداً منهم اتجاهه إلى تفقد ألعاب أطفاله وسحب غير الصالح منها.

للمزيد:

http://sabq.org/AVhfde

محاربة الاستغلال الجنسي للاطفال في الانترنت.. التجربة البريطانية

بقلم: د.وليد الروضان

في آخر يوم من أيام المؤتمر الثالث لأمن الحاسبات و التحري الرقمي، و الذي عقد في أواخر عام 2009م في مدينة ليدز البريطانية. دخل آخر المتحدثين في المؤتمر، رجل ضخم مهاب يرتدي بزَّةً عسكرية، وبعد أن عرّف بنفسه (السيد/ Jim Gamble)، قال فورا و هو يشير الى الحضور من أساتذة أكاديميين و باحثين:
– ” بحسب الاحصائيات فإن ما يقارب الـ 15% منكم سبق و أن بحثوا أو شاهدوا موادا جنسية تتضمن أطفالا غير بالغين، و مهمتي هي أن أقبض على هؤلاء و اسلمهم للعدالة! “

و في خضم دهشة الجميع و صدمتهم من جرأة حديثه، أردف:
– ” لا تتوقعوا مني أن أخجل منكم، لقد وجّهت الكلام نفسه لبابا الفاتيكان و كبار قساوسته قبل أيام على مائدة العشاء التي أقامها على شرفي في الفاتيكان! “

ثم أضاف بنبرة حزينة:
– ” بعد أن ترى مشاهدا لأطفال لم يسقط حبلهم السري بعد، يتم التحرش بهم جنسيا بطريقة وحشية، اعتقد انك لن تقف أمام أمور تافهة مثل مراعاة شعور الأكاديميين! “

اسلوبه غير المألوف في مثل هذه المؤتمرات، كان يحمل دلالة واضحه على كم الحماس الذي يسكنه لأداء مهامه الموكلة إليه. تحدث السيد Gamble قرابة الساعتين، ليكشف حقائق مهمه و مثيرة عن التجربة البريطانية في هذا المجال.

Jim Gamble هو ضابط رفيع المستوى في المملكة المتحدة و يشغل منصب رئيس مركز حماية الأطفال من الإستغلال الجنسي في الانترنت أو ما يعرف بـ Child Exploitation and Online Protection Centre (CEOP)، و كان قد تلقى في بداية العام الحالي ‘ميدالية المَلِكَة للشرطة’، نظير شجاعته و تفانيه في عمله. و يكفي أن نعرف أنه كان يشغل منصب رئيس مركز استخبارات مكافحة الارهاب في إيرلندا الشمالية، لنعرف مدى جدية بريطانيا في الحد من ظاهرة الاستغلال الجنسي للإطفال في الانترنت.


Jim Gamble

بداية، يجب أن نُقر بأن استخدام الانترنت كوسيلة من وسائل نشر المواد الاباحية و التي تتضمن تحرشا جنسيا بأطفال قُصَّر هي ظاهرة منتشرة في كل انحاء العالم و يجب محاربتها و الحد منها. لكن اذا ما أخذنا بعين الاعتبار الحجم الهائل للفضاء السايبيري و الكم الضخم من المعلومات التي تتنقل بين أجهزة المستخدمين، بالإضافة الى سهولة التخفي و صعوبة فرض قوانين صارمة في الانترنت، فإننا سرعان ما ندرك أن هذه الحرب لن تكون سهلة على الإطلاق، و تتطلب إمكانات هائلة جدا.

نحن هنا لسنا بصدد بحث أسباب ظاهرة الاستغلال الجنسي للإطفال، بل بصدد تسليط الضوء على التجربة البريطانية في محاربة هذه الظاهرة.

الـ CEOP يُعرِّف المُستغِل جنسيا للأطفال، بأنه أي شخص يحمل رغبة كامنة في ممارسة الجنس مع الأطفال و يتصرف تصرفات مرتبطه بتلك الرغبة. و هذا يشمل كل من يبحث عن أو يشاهد أو ينشر أية مواد جنسية لأطفال قُصَّر. أيضا يشمل كل من يدعم الاستغلال الجنسي للأطفال ماديا أو معنويا كتشجيع هذه الظاهرة من خلال الكتابة عنها في الانترنت.

شخصيا، أصنف المستغلين جنسيا للأطفال في الانترنت إلى ثلاثة أصناف:
1- الأشخاص الذين يقومون بتصوير أو تسجيل مواد إباحية مع أطفال و نشرها أو الإحتفاظ بها. و من المؤسف ان نعرف أن النسبة الأكبر من هؤلاء هم أشخاص من ضمن عائلة الطفل المُستغَل جنسيا!
و بحسب السيد Gamble فإن معظم الدراسات التي شملت مناطقا مختلفة من العالم تؤكد هذه الحقيقة الصادمة!

2- الأشخاص الذين يحاولون استدراج الاطفال من خلال الانترنت للممارسة الجنس سواءا جسديا، صوريا، صوتيا، كتابيا، أو حتى القيام ببعض الأعمال ذات الإيحاء الجنسي.
و بحسب دراسة أعدها الـ CEOP مؤخرا، فإن 56% من محاولات استدراج الاطفال عبر الانترنت تتم عبر برامج التخاطب المباشر (كمواقع الدردشة أو برامج الماسنجر).

3- الأشخاص الذين يبحثون عن مواد إباحية أو يشاهدونها، أو حتى يدعمون التحرش الجنسي بالإطفال، و هم يشكلون السواد الأعظم. و في الغالب فإن هذه الفئة من الأشخاص تستخدم برامج تبادل الملفات أو ما يعرف ببرامج الـ P2P مثل برنامج Limeware.

تم انشاء الـ CEOP قبل ما يربو عن السنتين لملاحقة جميع الأصناف أعلاه و تسليمهم للعدالة، بالإضافة إلى توعية المجتمع بخطورة ظاهر الاستغلال الجنسي للأطفال في الانترنت.
و هذا المركز هو مركز حكومي ضخم يضم نخبة من أفضل المتخصصين في الحاسب الآلي بخبرات متميزة، و مجموعة من التحريين الجنائيين البريطانيين، كما يحتوي على أجهزة و معدات ذات طاقة حوسبية هائلة. كما أن المركز يشمل قوات دهم عسكرية خاصة (تماما كقوات مكافحة الإرهاب)، لمداهمة المُستغلين جنسيا للأطفال في مواقعهم. و المركز مرتبط بشبكة خاصة بمراكز مماثلة في أنحاء مختلفة من العالم (أمريكا – كندا – ايطاليا – استراليا) لتبادل المعلومات بشكل فوري.
و للمركز موقع على الانترنت يقدم خدمات و معلومات في غاية الأهمية، كقائمة بأسماء المطلوبين الهاربين عن العدالة و صورهم، و نماذج مبسطه للتبليغ عن حوادث الاستغلال الجنسي، و العديد من المواد التوعوية.

و لأقرّب لأذهانكم مدى قوة المركز المؤسساتيه و التقنية، أذكر لكم حادثة تكلم عنها السيد Gamble في معرض حديثه:
في إحدى مشاهد التحرش الجنسي التي تحصَّل عليها المركز، كان المتحرش جنسيا بالطفل يجلس على اريكة ذات لون مميز. و تبين للمركز أن هذا النوع من الأثاث و بهذا اللون تحديدا دخل منه إلى بريطانيا ما يقارب الـ 460 قطعه فقط من خلال متجر أثاث مشهور. و في غضون ايام تحصَّل المركز على قائمة بأسماء جميع من قاموا بشراء أريكة مطابقة للتي بالمشهد، و بعد أسابيع قليلة من التحري و التقصي، تم القبض على الشخص المطلوب، و الذي تبين للأسف أنه والد الطفل الذي كان يتحرش به جنسيا في المشهد!

من انجازات المركز المذكورة في التقرير السنوي للعام 2007/2008م:
– تم انقاذ 131 طفل من الاستغلال الجنسي، 18 منهم تم التوصل اليهم عن طريق صور اباحية تحصّل عليها المركز.
– تم القبض على 297 مستغل جنسي للأطفال و تسليمهم للعدالة.
– تم تفكيك 6 شبكات متخصصة لتبادل مواد اباحية لأطفال أو لاستدراج الأطفال.
– تمت معالجة أكثر من مليون صورة إباحية لأطفال عثر عليها في الانترنت، و مواد أخرى يبلغ حجمها 400 جيجابايت.
– تم تدريب أكثر من 2600 ضابط لمحاربة الاستغلال الجنسي للأطفال في الانترنت.
– تم تلقي و معالجة أكثر من 5812 بلاغ من خلال موقع المركز.
– تم تدريب أكثر من 11000 مدرس على برامج التوعية ضد الاستغلال الجنسي للأطفال في الانترنت.
– تمت توعية أكثر من 1.7 مليون طفل (ما بين أعمار الـ 8 و الـ 16) بخطورة الاستغلال الجنسي للأطفال في الانترنت و كيفية اكتشافه و التبليغ عنه.

بقي أن أذكر، أن جميع العاملين في المركز يخضعون لجلسات علاج نفسي “إجبارية” لأكثر من مره في الأسبوع، فبعض حالات الاستغلال الجنسي للأطفال قد تسبب انهيارا عصبيا لمنسوبي المركز العاملين عليها.

ختاما، أعتقد أن الجميع مدرك لحجم المخاطر التي استجدت مع ظهور الثورات التقنية في العقدين الماضيين، ففي هذه الايام لا يعني وجود الأطفال في المنزل أنهم بمعزل عن العالم الخارجي و الذي يضم أناسا قد لا نرضى أبدا أن يكونوا قريبين منهم.
أتمنى أن تؤخذ التجربة البريطانية في هذا المجال بعين الاعتبار، و هي تجربة جبارة دون شك. كما أتمنى أن نشاهد مراكز متخصصة في المملكة العربية السعودية شبيهة بمركز الـ CEOP، فالحاجة لمثل هذه المراكز هي برأيي ملحة، من أجل حماية أطفالنا من الوجه القبيح للتقنية الحديثة.

د.وليد الروضان

للمزيد:

– http://www.ceop.gov.uk
– http://www.virtualglobaltaskforce.com
– http://www.youtube.com/user/ceop
– http://en.wikipedia.org/wiki/Jim_Gamble
– http://en.wikipedia.org/wiki/Child_Exploitation_and_Online_Protection_Centre

مصر تبدأ رسمياً اجراءات حجب المواقع الاباحية على شبكة الانترنت

مصر تبدأ رسمياً اجراءات حجب المواقع الاباحية على شبكة الانترنت

بدأت الحكومة المصرية ، مدفوعة بطلبات من نواب البرلمان ، في أول الاجراءات الرسمية لحجب عدد كبير من المواقع الاباحية على شبكة الانترنت .
ويقول تقرير إهتم بنشره موقع thenextweb أن وزارة الدولة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بدأت الان في اتخاذ خطوات أولى نحو حظر مواقع الانترنت الاباحية . وأن محمد سالم، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أعلن مؤخرا عن تشكيل لجنة تقييم ، والتي سوف تقدم تقريرا عن الجوانب العملية لتنفيذ مثل هذا الحظر.
وينسب التقرير الى واحد من أعضاء حزب النور السلفي في البرلمان المصري ، الفضل في تقديم المقترح مباشرة الى الحكومة المصرية ممثلة في وزير الاتصالات ، معربا عن اعتقاده بأن المواد الإباحية على شبكة الويب قد أدت إلى تدهور أخلاق الشباب في البلاد، وتقويض القيم الأسرية، مما أدى إلى زيادة في حالات الطلاق والاغتصاب .
ولم يتم التعرف بعد على الالية التي ستنتهجها شركات مزودي خدمات الانترنت في مصر لتنفيذ القرار ، حال موافقة الدولة ممثلة في وزارة الاتصالات على الشروع في ذلك .

========

حجب المواقع الإباحية في مصر بحكم القانون

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — أصدرت محكمة القضاء الإداري، المصرية، حكماً قضائياً بحجب “جميع المواقع الإباحية” على شبكة الإنترنت في مصر، وألزمت المحكمة وزير الاتصالات ورئيس الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات بحجبها.
وكان المحامي عبد العزيز إبراهيم عرابي، قد أقام دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء ووزير الاتصالات، يطالبهما فيها بمنع المواقع الإباحية التي تبث عبر شبكة الإنترنت.
وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، كانت لجنة النقل والمواصلات بمجلس الشعب المصري تقدمت بطلب لحجب المواقع الإباحية التي تبث عبر شركة الإنترنت، وذلك تنفيذاً لطلب تقدم به النائب عن حزب النور السلفي، يونس مخيون، ذكر فيه أن “مصر تواجه حرباً من هذه المواقع أخطر من أي عدو.”
ودعت اللجنة إلى إدخال “تعديل تشريعي على قانون الاتصالات يوقع عقوبة مشددة على شركات الإنترنت التي تسمح بمرور هذه المواقع.”
وجاء في حيثيات الحكم، الذي صدر الخميس، أنه “حفاظًا على التقاليد والآداب والأخلاق العامة، وعدم انتشار الرذيلة في المجتمع، فقد أصدرت المحكمة حكمها حفاظًا على ثوابته، وعدم تعرضه للاختراق من أي جهات أخرى، وحفاظًا على الأسرة المصرية وعلى النشء.”
ويذكر أن الحكم الذي أصدرته محكمة القضاء الإداري، ليس جديداً في ساحات القضاء المصرية، إذ كانت المحكمة أصدرت في مايو/ أيار من العام 2009 حكماً يلزم وزارة الاتصالات بحجب المواقع الإباحية من على شبكة الإنترنت في مصر.
إلا أن الحكم لم ينفذ، لأن الوزارة، وقتها، تعللت باستحالة حجب هذه المواقع، لأنه من الصعب عليها تحديد هوية المواقع الإباحية على شبكة الإنترنت، إلا أنها أكدت أنها تعمل بكل جهدها للسيطرة على هذه المواقع.

حماية الطفل من مخاطر «الإنترنت» مسؤولية الأسرة والمجتمع

اريخ النشر: السبت 10 مارس 2012

خورشيد حرفوش – صحيفة الاتحاد

لكل عصر وزمن أدواته وثقافته وسماته، التي لا غنى لنا عنها، ولعل وسائل ووسائط تكنولوجيا الاتصال الحديثة كافة ـ و”الإنترنت” أهمها ـ باتت أهم أدوات عالمنا المعاصر، التي نستخدمها ونسخرها ونوظفها لتلبي احتياجاتنا، ومن خلالها نتمكن من أن نتواصل مع هذا العالم ونصبح جزءاً منه. وفق هذه القاعدة، علينا أن نعمل ونتعامل مع الواقع ونستوعبه ونتوافق معه، بمميزاته وعيوبه، دون أن ننحي أو نتجاهل أهم معطيات العصر وندفن رؤوسنا في الرمال إلى أن يلتهمنا الخطر. ومن أهم المخاطر التي تتربص بنا وبأطفالنا، وتفرض حداً فاعلاً من الحماية ـ تلك التأثيرات السلبية التي تكتنف تعامل الأطفال الصغار مع عالم “الإنترنت”، في ظل غياب الوعي المجتمعي لتأثيراته وتداعياته على سيكولوجية وشخصية الطفل، في ظل تراجع تأثير الأسرة بشكل عام وانحسار دورها في عملية التنشئة الاجتماعية أمام العوامل الأكثر تأثيراً، وأبرزها وأخطرها الفضائيات المفتوحة و”الإنترنت”.

إن “حماية الطفل” باعتبارها مسؤولية أسرية ومجتمعية، لم تعد قاصرة على مجرد توفير المأكل والملبس والمسكن، أو تقديم خدمات صحية ومادية له، أو مجرد منع الضرر والإيذاء الجسدي، بل هي عملية وقائية، وتحصين نفسي ومعنوي وأخلاقي وإنساني في المقام الأول، بعد أن أصبحت شكوى عالمية تؤرق المجتمع الإنساني بأسره، وأصبحت من أخطر القضايا الشائكة التي تحتاج إلى استراتيجية وثقافة مجتمعية لإنجاحها رغم تأكيد دراسات عديدة في كثير من البلدان ـ حتى المتقدمة منها ـ أن الآباء والأمهات أنفسهم لا يزالون غير مدركين تماماً المخاطر التي يتعرض لها أطفالهم من عالم “الإنترنت”.

إن المادة الثالثة من الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي صدقت عليها كل دول العالم فيما عدا الولايات المتحدة الأميركية والصومال، تنص بالتزام الدول الأطراف باتخاذ التدابير التشريعية والإدارية الملائمة لضمان حماية الطفل، وتنص المادة التاسعة عشرة من الاتفاقية أيضاً على التزام الدول بحماية الطفل من أشكال العنف كافة أو الضرر أو الإساءة البدنية وإساءة الاستغلال بما في ذلك الإساءة الجنسية واستغلال الأطفال في البغاء وفي المواد الإباحية، وفي مادته الثالثة يلزم البروتوكول الدول الأعضاء أن يغطي قانونها الجنائي جرائم إنتاج وتوزيع ونشر واستيراد وتصوير وعرض وبيع وحيازة مواد إباحية تتعلق بالطفل.

من ثم كانت الاستراتيجية الوطنية في الدولة لحماية الطفل، ترجمة حقيقية لإدراك هذا الخطر، باعتبارها مسؤولية مجتمعية، وانطلقت مؤسسات المجتمع وأجهزته المعنية، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، ومؤسسة الرعاية الأسرية، بالتعاون والتنسيق مع كل من له صلة وشأن في تربية الطفل، وصوب كل اتجاه لمحاصرة الخطر، ووضع آليات عملية وبناءة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، لإشاعة ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت، وتبني حملة وطنية تحت شعار: “أمنوا سلامتهم ولا تغفلوا فضولهم”.تساؤلات

ما المخاطر المتوقعة لاستخدام الأطفال “الإنترنت”؟ هل نقيد استخدامهم، أم نترك لهم الحبل على الغارب؟ أم نلغي وجود أجهزة الكمبيوتر في منازلنا؟ وإذا حدث ذلك فماذا سيفعل الآباء والأمهات تجاه مقاهي “الإنترنت” التي تنشر أمامهم في كل مكان؟ وكيف يمكن السيطرة والرقابة على مثل هذه المواقع بما يحمي الأطفال من هذه المخاطر؟

إدانة مدرس سابق في ابتدائية أمريكية – عمره 71 سنة – لمجرد امتلاكه لصور إباحية للأطفال

قامت السلطات الأمريكية بالقبض على (Jerome Altheide) البالغ من العمر 71 سنة والذي كان يعمل في السابق مدرسا في مدرسة إبتدائية أمريكية بعد تلقي بلاغا بأن حاسبه الشخصي قد قام بإنزال صورا إباحية للأطفال.

وبعد القبض عليه واعترافه بجريمته فمن المتوقع أن يتم الحكم عليه بالسجن لمدة “عام ويوم واحد”… وذلك بموجب اتفاق تم إبرامه مع المدعي العام.

وتأتي هذه القضية مرة أخرى كشاهد جديد على شدة شناعة هذه الجريمة وأن جل دول العالم تجرم وتعاقب على مجرد امتلاك الصور الإباحية للأطفال، ولو لم يقم الجاني بإنتاجها أو توزيعها، ولم يعتدِ على أرض الواقع على أي طفل.

للمزيد:

http://www.bellinghamherald.com/2012/03/05/2422086/ex-teacher-guilty-of-child-porn.html

http://www.thenewstribune.com/2012/03/05/2053171/ex-teacher-guilty-of-child-porn.html?storylink=rss

إدانة نقيب في الشرطة الأمريكية وسجنه 10 أعوام لامتلاكه لصور إباحية للأطفال

تمت إدانة النقيب الأسبق في شرطة هارتفورد بالولايات الأمريكية المتحدة والحكم عليه بالسجن لمدة عشرة أعوام لامتلاكه لعدد من الصور الإباحية للأطفال.

وقد صرحة السلطات بأنها قد عثرت على أكثر من 26 ألف صورة ثابتة ومتحركة بحوزة الشرطي الأسبق والبالغ من العمر 51 سنة.

وقد شدد محامي الدفاع على أن الجاني لم يقم بالاعتداء الفعلي على أي طفل على أرض الواقع.

وفي هذا المقام، من المهم التشديد على أن دول العالم تحاكم وتعاقب الجناة بأشد العقوبات لمجرد امتلاكهم لتلك الصور الخبيثة المصورة للأطفال في أوضاع إباحية أو جنسية مخلة … وإن لم يقم بإنتاجها أو توزيعها أو نشرها.

للمزيد:

http://www.cbsnews.com/8301-504083_162-57374985-504083/conn-ex-cop-gets-10-years-for-child-porn

http://www.wtnh.com/dpp/news/crime/david-bourque-sentencing

قضايا “إباحية الأطفال” في اليابان تبلغ أرقاما قياسية

تعد دولتا اليابان وروسيا من الدول القليلة المتبقية عالما التي لا تجرم مجرد امتلاك الصور الإباحية للأطفال (علما بأنهما يجرمان إنتاجها أو توزيعها أو عرضها)

وقد بلغ عدد القضايا الجنائية المرفوعة في المحاكم اليابانية في هذا الباب 1455 قضية عام 2011م وحده.  وكان أقل الضحايا عمرا طفلة لم تتجاوز ثلاث سنوات.

وفي عام 2010م حثت جمعية اليونيسف (UNICEF) الجهات الرسمية في الدولة على اكمال الخطوة المتبقية من خلال تجريم مجرد امتلاك تلك الصور … كما هو معمول به في أغلب دول العالم.

للمزيد:

http://www.japansubculture.com/2012/02/child-porn-cases-hit-a-new-high-in-japan

القبض على شاب عشريني خطف طفلة في مرحلة الروضة وهي تنتظر حافلة المدرسة في بنبع

كل التقدير والإجلال لرجال الأمن المذكورين في الخبر أدناه. والنعم بكم وبأمثالكم.  رجال بسلاء بمعنى الكلمة.

والشكر للعامل الذي بلغ وأعطى “طرف الخيط” إلى رجال الأمن.

تمكنت صباح اليوم فرقة من الدوريات الأمنية بمساندة البحث الجنائي من القبض على شاب في العشرينات من العمر قام باختطاف طفلة صغيرة من امام منزلها بأحد الأحياء بمدينة ينبع الصناعية وتعود تفاصيل القصة بينما كانت الطفلة تنتظر باص الروضة مع صباح هذا اليوم الثلاثاء ولكن الباص لم يجد البنت كالعادة فبادر سائق الباص بالاتصال على ذوي الطفلة فأخبروه بأنها في انتظاره فرد عليهم بأن البنت غير موجودة امام الباب.
عندها ثارت عائلة الطفلة وابلغت الدوريات الامنية بالحادثة وقد لاحظ أحد العمال الذي يعمل في أحد المنازل المجاورة لمنزل الطفلة المخطوفة سيارة من نوع نيسان صني فضية اللون نزل منها شاب وقام باختطاف البنت كرها ولاذ بالفرار بها وما هي إلا لحظات يسيرة بعد تلقي البلاغ تمكنت الدوريات الأمنية بالتعاون مع البحث الجنائي بتمشيط الحي الذي اختطفت منه الطفلة وتطويق الهارب الذي حاول الإفلات من قبضة رجال الأمن ولكن كل تلك المحاولات بائت بالفشل وتم القبض عليه في وقت قياسي وتسليمة للجهات المختصة وتم الاطمئنان على البنت وهي بحالة جيدة ولله الحمد .

للمزيد:

http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=3551079

http://www.alalwani.net/vb/t514658.html

http://www.alalwani.net/vb/t514627.html

المدير التنفيذي لإحدى كبرى عيادات النفس الأمريكية يتحدث عن “إعصار” الإدمان الجنسي القادم

الدكتور/باترك كارنز هو المدير التنفيذي لعيادة Pine Grove (وهي كبرى عيادات علم النفس في ولاية ميسيسيبي الأمريكية لعلاج العقد والإدمانات المتعددة) . كما أنه رئيس تحرير المجلة العلمية المحكمة “Sexual Addiction and Compulsivity: The Journal of Treatment and Prevention” التابع للمجلس الوطني الأمريكي لإدمان الإباحية (National Council of Sexual Addiction/Compulsivity)، وقد تم منحه جائزة التميز في “إنجاز مسيرة حياة” من قبل جمعية “النهوض بالصحة الجنسية” الأمريكية.

فيما يلي مقتطفات من مقابلة مع الدكتور باترك كارنز:

أحد مسببات الإدمان الجنسي هو التعرض في سن مبكر إلى العدوان الجنسي من قبل البالغين.

من الممارسات الناجمة عن الإدمان الجنسي: الزنا، والدعارة، والعادة السرية المتواصلة، والولع بالصور الجنسية.

قال الدكتور باترك: “الإدمان الجنسي ليس أمرا جديدا، ولكن الإنترنت أصبح محفزا قويا حيث جعل الجنس والصور الجنسية قريبة المنال أكثر من أي عصر سابق”.

وقال: “إنه مرض دماغي يجعلك تعتقد أن المصابين يقومون باتخاذ قرارات، ولكن على أرض الواقع فإن تلك القرارات ليست بأيديهم.  وهذا يشير إلى شيء نسميه (السطو الدماغي).  إنهم يفعلون أشياء مدمرة ومعطلة لحياتهم، ولا يمتلكون منع أنفسهم من استمرار اتخاذ تلك القرارات”.

واستطرد قائلا: “في حالة مرضايا المصابين بإدمانين اثنين، مثل المخدرات والجنس، فإنهم غالبا ما يؤكدون بأن الإدمان الجنسي هو الأصعب في التعامل معه”.

وقال: “إننا نعلم أن الدماغ البشري يكون أشد عرضة للإدمانات بأنواعها في المرحلة ما بين 12 إلى 16 عاما….. وفيما يخص الأطفال المعرضين للإدمانات فإننا نرى الإعصار مقبلا.  فلدي مدمنين في العقد الثاني من أعمراهم وهم يعانون من الإدمان الجنسي منذ الفصل الخامس الإبتدائي.”

“في عام 2003 تخطينا الرقم القياسي، حيث أصبح الجنس ينافس على المكز الأول في التجارة الإلكترونية. وهذا لأن الإنترنت قد جعل الجنس قريب المنال”

“إن الدكتور/آل كوبر هو من رواد الباحثين في هذا المجال.  وقد صرح بأن الإنترنت بمثابة (الكراك كوكائين) في ميدان الإدمانات الجنسية.  وقال إن كثيرا من مدمني الإباحية والجنس غالبا لم يكونوا ليصابوا بتلك الإدمانات لولا وجود الإنترنت.  وقد أثبتت تجربتي الشخصية صحة ذلك عبر كافة الفئات العمرية، ابتداء بالغلمان وانتهاءً بالشيوخ الطاعنين في السن”

“العلاج يستغرق ما بين 3 إلى 5 سنوات.  ونسبة الشفاء عالية.  ولكن الآلام والمعاناة في طريق الوصول إلى الشفاء حقيقة مُرة…. ولا نكاد نحصي الخسائر الناجمة عن هذا الإدمان.  خذ في حسبانك أن هنالك شبه اتفاق بأن أحد أسباب الكساد الاقتصادي الحالي الذي نعيشه هو تكلفة العلاج الصحي. ولو قمنا بإصلاح النظام الصحي فسيتحسن كل شيء آخر.  ولكن لو بدأنا بالإدمانات، مثل الخمور والتبغ والطعام والمخدرات والجنس، فإن التأثير سيكون عظيما!”

للمزيد:

http://www.rochestercitynewspaper.com/news/articles/2011/09/HEALTH-Sex-addiction-comes-out-of-the-shadows